رئيس الاتحادية الجزائرية لرفع الأثقال كمال سعيدي لـ"المساء":

العمل القاعدي قرار استراتيجي يؤمن مستقبل الرياضة

العمل القاعدي قرار استراتيجي يؤمن مستقبل الرياضة
كمال سعيدي، رئيس الاتحادية الجزائرية للمصارعة المشتركة
  • 328
سعيد. م  سعيد. م

ثمن كمال سعيدي، رئيس الاتحادية الجزائرية للمصارعة المشتركة، في تصريح لـ"المساء"، على هامش احتضان مدينة وهران مؤخرا، فعاليات المهرجان الوطني لمدارس رفع الأثقال، المشاركة الكثيفة للرباعين اليافعين، الذين قصدوا قاعة القرية المتوسطية بالباهية، لاستعراض قدراتهم، والتأكيد على جدية العمل المنجز بالأندية، التي ينتسبون إليها، والمنتشرة عبر كامل القطر الوطني.

أبدى سعيدي ارتياحه الكبير، لما قال عنه، وعي الأندية ومسؤوليها بأهمية التركيز على القاعدة بشدة لتخريج رباعين واعدين، قادرين على خلافة أسلافهم، الذين مثلوا الألوان الوطنية أحسن تمثيل، في مختلف المحافل الدولية التي شاركوا فيها، وقال في هذا الخصوص: "تنظيم المهرجان الوطني لمدارس رفع الأثقال مرحلة مهمة، فالأمر يتعلق بمهرجان توارى عن الأنظار منذ 07 سنوات، رغم الأهمية التي يكتسيها في الكشف عن المواهب الشابة، في رياضة يعشقها الكثير، وتتمتع بقاعدة شعبية كبيرة في الجزائر".

وشدد المسؤول الأول عن الاتحادية، على أهمية اتباع العمل القاعدي، لأنه الوسيلة الوحيدة لاستمرار نبض رياضة رفع الأثقال في الجزائر، ولدى محبيها على، حد تعبيره، وأضاف: "العودة إلى القاعدة كان اختيارا استراتيجيا، من أجل تأمين مستقبل رياضة رفع الأثقال الجزائرية، فالمهرجان الوطني بوهران، ضم إليه 160 رياضي في الجنسين، لفئة أقل من 14 سنة، وهي الفئة التي تعول عليها الاتحادية، من أجل تقوية أوصال مختلف المنتخبات الوطنية".

وكشف سعيدي، عن رغبة اتحاديته في تسجيل هذا المهرجان الوطني، “ليكون تقليدا سنويا، في إطار سياسة المرافقة للمواهب الشابة، بفضل تكوين ناضج ومهيكل، وكذلك تقوية التعارف والتبادل بين شباب شمال البلاد وجنوبها، وتوسيع قاعدة الممارسة لرياضة رفع الأثقال”، وعبر كمال سعيدي في تصريحه، عن سعادته الغامرة بالنتائج التي حققتها النخبة الوطنية في البطولة العربية لرفع الأثقال، التي جرت بدولة قطر مؤخرا، وقال عنها “بأنها ثمار طيبة لعمل مضني ودؤوب”، كما ثمن تواجد الكفاءات الجزائرية في مختلف الهياكل الرياضية العربية، الإفريقية والمتوسطية، واعتبر ذلك دليلا واضحا على التطور المضطرد لرياضة رفع الأثقال الجزائرية.

كانت القرية المتوسطية بوهران، قد استضافت أكثر من 160 رباع ورباعة من فئة أقل من 14 سنة، شاركوا على مدى ثلاثة أيام، في المهرجان الوطني لمدارس رياضة رفع الأثقال، والذي جرى في ظروف تنظيمية مثالية، حفزت الرباعين اليافعين على تفجير إمكانياتهم، خاصة وأن أعين المدربين الوطنيين، كانت ترقب خرجاتهم، أملا في تدعيم الخزان البشري للعبة بالأفضل منهم، تحسبا لالتحاقهم بمختلف المنتخبات الوطنية مستقبلا.