الجائزة الكبرى الدولية للجزائر للدراجات

السرعة والتكتيك تحددان هوية المتوج بالطبعة 2026

السرعة والتكتيك تحددان هوية المتوج بالطبعة 2026
  • 148
فروجة. ن فروجة. ن

يرفع، اليوم الثلاثاء، الستار على التظاهرة الدولية للملكة الصغيرة، بإجراء منافسات الجائزة الكبرى الدولية لمدينة الجزائر للدراجات، وسط سعي الفرق للفوز باللقب، مقابل تركيز متوجي مراحل طواف الجزائر 2026، على الحفاظ على مواقعهم حتى خط النهاية، بالتالي سيتم تتويج الأبطال، ووضع نقطة النهاية لواحدة من أبرز المحافل الرياضية في الجزائر.

سيكون المشاركون مع اختبار صعب، عندما يخوضون سباق الجائزة الدولية الكبرى للدراجات، لمدينة الجزائر العاصمة، المقرر بسيدي عبد الله، على الساعة (11:00 سا) صباحا، لتحديد هوية الفائز بطبعة 2026، وعليه يجمع سباق اليوم بين السرعة والتكتيك، مع إمكانية هجمات ومحاولات انفلات، لاسيما وأنه مرشح لنهاية جماعية حاسمة بفوارق زمنية ضئيلة، مع أهمية كبيرة للتمركز في الكيلومترات الأخيرة.

وبخصوص نتائج، أول أمس، توج الدراج الإندونيسي، ريسكي ديماس فاضيل، بطلا لطواف الجزائر الدولي 2026، بعد أداء ثابت عبر مختلف المراحل، ليحسم اللقب في آخر محطة من السباق. وعرفت المرحلة الختامية سباقا حاسما على مسافة 108 كلم، جمع نخبة الدراجين المشاركين، حيث شهدت سرعة عالية وتكتيكا محكما من مختلف الفرق، مع تركيز واضح من المتصدرين على الحفاظ على مواقعهم إلى خط النهاية.

الطواف الذي امتد عبر عشر مراحل، مر بعدة ولايات جزائرية، عكس تنوع المسارات بين السهل والجبل والساحل، ما جعل المنافسة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، خاصة مع تباين الفوارق الزمنية بين أبرز المرشحين للتتويج. وتعد هذه النسخة من الطواف، واحدة من أكثر الطبعات تنافسية، بالنظر إلى التقارب في المستوى بين الدراجين، والإيقاع العالي الذي ميز مختلف المراحل، وصولا إلى محطة تيزي وزو، التي حسمت هوية البطل.

من الناحية الفنية، عرف الطواف، عودة الدراجين الجزائريين بقوة، خلال الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذي يرشحهم من أجل تقديم عروض قوية من الناحية الفنية، خاصة أن الجائزة الكبرى، ستكون آخر فرصة أمامهم من أجل إثبات جدارتهم، وأحقيتهم بالتواجد على منصة التتويج. ارتفاع مستوى المنافسة من العوامل المهمة، التي برزت خلال الطواف، بسبب تواجد مجموعة مميزة من أفضل الدراجين على مستوى العالم، وهو ما ساهم في الرفع من المستوى الفني، خلال المراحل السابقة من جهة، وصعب أيضا من مهمة الدراجين الجزائريين، من جهة أخرى.

يذكر أن الطبعة الماضية، من الجائزة الكبرى لمدينة الجزائر، فاز بها الدراج ياسين حمزة من مدار برو سيكيلنغ، حيث قطع السباق في ظرف 1سا 42 د 16 ثا، متقدما كلا من الكازاخستاني يفجيني كيديش (غلوريا الصين) ومواطنه وزميله في النادي، يوسف رقيقي، بنفس التوقيت.