بعد الكشف عن رزنامة مونديال كرة اليد
السباعي الجزائري يستهل المنافسة يوم 14 جانفي 2027
- 111
فروجة. ن
يستهل المنتخب الوطني لكرة اليد رجال، مشاركته في الطبعة الثلاثين من بطولة العالم 2027، بمواجهة منتخب جزر فارو يوم 14 جانفي، بمدينة ماغديبورغ الألمانية، حسب البرنامج العام للمسابقة، الذي كشف عنه الاتحاد الدولي للعبة، أول أمس الخميس.
ستواجه التشكيلة الوطنية، المتواجدة في المجموعة السادسة، حسب نتائج عملية سحب القرعة، التي جرت يوم 10 من الشهر الجاري (جوان) بميونيخ، منتخب البرتغال يوم 16 جانفي لحساب الجولة الثانية، قبل إنهاء الدور التمهيدي أمام بولندا، يوم 18 من نفس الشهر، بقاعة "جيتاك-أرينا" بماغديبورغ أيضا. وحسب رزنامة مونديال ألمانيا، فإن مباريات ربع النهائي، تقام يومي 26 و27 جانفي، ومباريات نصف النهائي يوم 29 جانفي، والمباراتان الترتيبية والنهائية يوم 31 جانفي، كما أنه من المقرر إقامة مباريات تحديد المراكز من 5 إلى 8، والتي ستحدد الترتيب النهائي، يومي 29 و31 جانفي.
وتبدو المجموعة متوازنة، رغم الأفضلية النسبية للبرتغال، الذي حقق قفزة نوعية في الفترات السابقة، واحتل المركز الرابع في النسخة الماضية، بعد خسارته في النصف النهائي أمام الدانمارك، الذي توج لاحقا باللقب، في حين ستكون مواجهة "الخضر" أمام بولندا ثأرية، على اعتبار أن الأخير فاز على المنتخب الوطني في كأس الرئيس من ذات البطولة بنتيجة (32-38)، أما جزر فارو فيستعد لظهوره الأول في البطولة.
ويسعى السباعي الجزائري إلى افتكاك إحدى المراتب الثلاث الأولى المؤهلة للدور الرئيسي، ضمن مجموعة رفيعة المستوى، والتي من المتوقع أن يسيطر عليها -على الورق- منتخب البرتغال، الذي بلغ المربع الذهبي لبطولة أوروبا الأخيرة، بينما تحذو منتخبي بولندا وجزر فارو طموحات كبيرة، في بلوغ الدور الثاني من المنافسة.
واستفاد المنتخب الوطني في النصف الأول من الشهر الجاري، من تربص تقني قصير المدى، جرى على مدار ثلاثة أيام (8-10 جوان)، بالمدرسة العليا للفندقة والإطعام بعين البنيان، إذ يأتي في إطار برنامج المتابعة التقنية والطبية، المسطر لنهاية الموسم الرياضي الحالي، حيث خضعت العناصر الوطنية لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة والاختبارات البدنية الشاملة، بهدف تقييم الحالة الصحية والجاهزية البدنية للاعبين، قبل الشروع في التحضيرات الرسمية للاستحقاقات الوطنية والدولية المقبلة. كما شهد التربص إعداد برامج تدريبية فردية، خاصة بكل لاعب، بناء على المؤشرات والنتائج المستخلصة من التقييمات الطبية والبدنية، بما يضمن المحافظة على الليونة والمستوى التنافسي للاعبين، خلال فترة توقف البطولات (ما بين الموسمين).