رياضة الدراجات

الجزائر لن تستقبل الدورة الدولية

الجزائر لن تستقبل الدورة الدولية
الجزائر لن تستقبل الدورة الدولية
  • 492
ع. إسماعيل ع. إسماعيل

لن يستمتع الجمهور الرياضي الجزائري بصفة عامة وجمهور "الملكة الصغيرة " بصفة خاصة، بمنافسة دورة الجزائر الدولية للدراجات لهذه السنة، بعدما تقرر بصفة رسمية إلغاؤها من برنامج الاتحادية الجزائرية للدراجات الخاص بالموسم الجاري.

رياضة الدراجات كغيرها من الرياضات الأخرى تضررت من انتشار جائحة كورونا، فتوقفت كل منافساتها الرسمية والتقليدية التي كانت مبرمجة عبر التراب الوطني، بل تعطلت أيضا تحضيرات النخبة الوطنية، وهذا ما أكده لـ "المساء" رئيس الاتحادية الجزائرية للدراجات خير الدين برباري، الذي قال في هذا الشأن: "للأسف الشديد، دورة الجزائر الدولية للدراجات لن تكون حاضرة هذه السنة في بلادنا! فقد تم إلغاؤها بصفة رسمية بعدما كان من المقرر انطلاق منافساتها في 12 جويلية القادم بالغرب الجزائري.

كنا على قدم وساق لإعداد برنامجها مع التحضير لتوجيه دعوات المشاركة إلى عدة دول، منها بشكل خاص تلك التي اعتادت المجيء إلى الجزائر بمناسبة تنظيم هذه التظاهرة الرياضية الدولية، لكن وباء كورونا حال دون المواصلة في هذه التحضيرات، واضطررنا لتأجيل الدورة وبرمجتها في شهر مارس 2021.

لم يكن من الممكن استقبال هذه المنافسة الدولية في الظروف الصحية التي تعيشها بلادنا، لا سيما أن تنظيمها يتطلب تحضيرات مسبقة تدوم، على الأقل، ستة أشهر، فوجدنا أنفسنا في وقت ضيق جدا، زاد من حدته مرحلة الحجر الصحي الذي شل نشاط اتحاديتنا ورابطاتها الولائية". غير أن الهيئة الفيدرالية لرياضة الدراجات لا تريد إنهاء السنة الجارية بدون تنظيم نشاط رياضي بارز، حيث تستعد لاستقبال كأس أمم إفريقيا إناثا ورجالا (في صنف الأكابر والكبريات) المقررة بوهران خلال شهر أكتوبر القادم.

ويتضمن برنامج هذه الكأس عدة سباقات، أبرزها سباقان ضد الساعة، الأول في الفردي والثاني حسب الفرق، يليهما إجراء أربع سباقات في التتابع. وتُعد كل سباقات كأس أمم إفريقيا مؤهلة لكأس العالم للدراجات. كما تستقبل الجزائر من 1 إلى 4 نوفمبر القادم بباتنة، بطولة أمم إفريقيا لسباق الدراجات الجبلية، التي تتضمن ثلاثة سباقات، وتُعد كلها مؤهلة للألعاب الأولمبية.