البطولة الإفريقية للرماية بالقوس والسهم بوهران
الجزائر تظفر بخمس ذهبيات وتتصدر المتوجين
- 145
سعيد. م
لم تتخلف النخبة الجزائرية عن موعد اعتلاء منصة التتويجات، بمناسبة إجراء الجزء الأول من نهائيات الطبعة الخامسة عشرة، للبطولة الإفريقية للرماية بالقوس والسهم، التي اختتمت أمس، بالقرية المتوسطية في وهران، بمشاركة أمهر الرماة من 16 بلدا إفريقيا، حيث ظفر الرياضيون الجزائريون بست (6) ميداليات (5 ذهبية و1 فضية)، في إنجاز تاريخي للرماية الجزائرية.
كانت أولى السهام الدقيقة والصائبة التي أثمرت ذهبا، من قوس الرامية مروى رحمون، التي نالت ميداليتين ذهبيتين في النهائيات الخاصة بالقوس العاري، وأضافت لها ثالثة فضية في إنجاز غير مسبوق في مشوار رحمون، إذ لم يسبق لها من قبل، وأن عانقت الذهب الإفريقي، وسجلت اسمها كبطلة إفريقية، وهو ما بث سرورا كبيرا وغير عادي عند الرامية الواعدة، وكامل أسرة الرماية الجزائرية.
وصرحت رحمون، عقب تتويجها، فقالت "حققت إنجازا في منافسة كانت صعبة للغاية، لكن تصميمي والسند الذي وجدته من مدربي، وكامل زملائي في الفريق الوطني، أثمر ثلاث ميداليات، منها اثنتان ذهبيتان . تعبت كثيرا واجتهدت طوال مشواري، من أجل بلوغ المنصة الإفريقية، والحمد لله حققت ما رغبت فيه، وهو أن أصبح بطلة إفريقية، وقد كان الطريق المؤدي للذهب، الذي سلكته مروى رحمون مضيئا لمواطنها شفيق مكي، الذي أغنى رصيد النخبة الوطنية بميداليتين ذهبيتين ظفر بهما، في اختصاص القوس العاري، وفي مسابقتي، حسب الفرق والمختلط.
وكرحمون، فقد كانت الفرحة كبيرة عند مكي، الذي أرجع هذا التتويج إلى الكد في العمل، والمثابرة في التدريبات، وأضاف بكل تواضع وثقة "لقد كان هدفنا واضحا ومنذ البداية، هو معانقة الذهب، وتشريف العلم الوطني، الذي من أجل ذلك، خضنا تحضيرات مكثفة ومستمرة، والحمد لله استطعنا تحقيق هذا الحلم، وسنعمل بجد على أن تبقى دائما الفرحة جزائرية".
أما الميدالية الذهبية الخامسة، فقد كانت من إهداء الرامي الجزائري عبد القادر إيزري، في المسابقة الخاصة بفئة ذوي الهمم، وجاءت في اختصاص القوس الكلاسيكي، وبهذه الغلة الثمينة، يتصدر المنتخب الوطني لائحة الترتيب العام، مع آمال كبيرة في المزيد، عند استكمال برنامج نهائيات البطولة الإفريقية (لعبت يوم أمس)، ما يجعل النخبة الجزائرية في طريق مفتوح لنيل اللقب الإفريقي، وبلوغ محطة تقييم حقيقية، خاصة في ظل تواجد منتخبات إفريقية، قدمت على هذه البطولة بطموحات كبيرة للتنافس على الألقاب، والاستعداد لخوض استحقاقات دولية هامة، ومنها الطبعة 20 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقررة في أوت الداخل بإيطاليا، والألعاب الأولمبية للشباب، في أكتوبر المقبل، بالعاصمة السنغالية داكار.