بمشاركة 265 رياضي في ألعاب تارانتو المتوسطية

التميز والأداء شعار الجزائر في الطبعة الـ20

التميز والأداء شعار الجزائر في الطبعة الـ20
  • 98
فروجة. ن فروجة. ن

أجمعت الطواقم الفنية المسيرة للفرق الوطنية لعدد من الرياضات الجماعية والفردية، على أن الهدف الرئيسي من المشاركة في ألعاب تارانتو المتوسطية المقررة ما بين 21 أوت و3 سبتمبر القادم، هو تحقيق مشاركة نوعية، تقوم على البحث عن التميّز والأداء، من أجل حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات، ورفع الراية الوطنية عاليا.

في هذا الشأن، شدّد الأمين العام للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية خير الدين برباري، على ضرورة اعتماد استراتيجية ذكية لاكتشاف وتكوين المواهب الشابة، بهدف بناء جيل جديد قادر على بلوغ المستوى العالي، وتعزيز تنافسية الرياضة الجزائرية على الصعيدين الدولي والأولمبي، داعيا في الوقت نفسه إلى تغيير الذهنيات من خلال التوجّه نحو مشاركة نوعية تقوم على البحث عن التميّز والأداء، من أجل حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات، ورفع الراية الوطنية عاليا. وأكّد نفس المسؤول أنّ الدولة سخّرت كافة الإمكانيات البشرية والمادية والمالية اللازمة لتحضير الرياضيين، مذكرا في الوقت نفسه بأهمية تحسيس الرياضيين بقواعد مكافحة المنشّطات، باعتبارها محورا أساسيا لإنجاح المشاركة الجزائرية.

كما قدّم الأمين العام لـ«الكوا” خلال اجتماعه بمسؤول الاتحادات المعنية بالموعد المتوسطي، عرضا مفصّلا حول الجوانب اللوجستية للمشاركة الجزائرية في الموعد الرياضي، ارتكز على التحضير النهائي، ونقل الوفد بالإضافة إلى الأهداف الرياضية المحدّدة في هذا المحفل المتوسطي، مع العلم أنّ الوفد الجزائري سيكون مكوّنا من 386 عضو بينهم 265 رياضي (163 رجل- 102 سيدة) يشاركون في 27 رياضة من بين 33 اختصاصا مسجّلا في البرنامج الرسمي للألعاب.

وسيشارك الرياضيون الجزائريون في كلّ من ألعاب القوى، وكرة السلة 3 ضدّ3، والكرة الطائرة، وكرة اليد، وكرة القدم، والجمباز، والدراجات، والجيدو، والكاراتي، والملاكمة، والتايكواندو، والمبارزة، والمصارعة المشتركة، وتنس الطاولة، وكرة الريشة (بادمينتون)، والرماية، والكرات الحديدية، ورفع الأثقال، وسكايتبورد، وماراتون أحذية التزلج على العجلات، والتجديف والسباحة. وفي ما يخصّ تنقُّل الوفد أعلن برباري عن تسخير جسر جويّ مكوّن من ستّ رحلات جوية مستأجرة (ذهابا وإيابا). ومن المقرّر أن تنطلق أوّل رحلة يوم 19 أوت؛ أي ثلاثة أيام قبل افتتاح الألعاب، فيما برمجت الرحلتان الأخريان يومي 20 و26 أوت الجاري لضمان تنقّل الرياضيين بشكل تدريجي، وفقا لبرنامج منافساتهم.

وبخصوص طموحات الجزائر الرياضية، ذكر الأمين العام للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية أنّ هذه الألعاب تعرف دوما مشاركة أبطال أولمبيين وعالميين، ما يجعلها من أقوى التظاهرات الرياضية متعدّدة الاختصاصات في الحوض المتوسط، موضّحا في هذا الصدد: “تمتلك الجزائر بدورها أبطالا في اختصاصاتهم الرياضية. ونعوّل على رياضيينا لتحقيق نتائج تليق بمستوى هذا الموعد الرياضي”.