بيتكوفيتش يبحث عن حل لتوقيف مهاجمي الأرجنتين

التكتيك يطغى على تحضيرات "الخضر" وقلق بخصوص عمورة

التكتيك يطغى على تحضيرات "الخضر" وقلق بخصوص عمورة
  • 257
ت. عمارة ت. عمارة

يواصل المنتخب الوطني تحضيراته لمباراته الأولى في كأس العالم 2026 أمام منتخب الأرجنتين في مقر إقامته بمدينة كانساس سيتي، وسط معنويات عالية لزملاء عيسى ماندي، وتركيز كبير. حيث باشر فلاديمير بيتكوفيتش العمل التكتيكي المكثف لتحديد الخطة المناسبة لمواجهة زملاء ليونيل ميسي، بالإضافة إلى العمل على التشكيلة الأساسية التي يحوم بخصوصها كثير من الاحتمالات؛ بسبب وضعية بعض اللاعبين؛ على غرار رامي بن سبعيني، ومحمد الأمين عمورة. 

عرفت تدريبات المنتخب الوطني، أول أمس، حضور جميع اللاعبين بمن فيهم رامي بن سبعيني، الذي كان يعاني من إصابة في الكاحل. وقال الاتحاد الجزائري لكرة القدم بهذا الخصوص: "انطلقت الحصة التدريبية بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا بمركب روك تشالك بارك بلورانس، المنشأة التابعة لجامعة كانساس، بمشاركة جميع اللاعبين المعنيين بالمنافسة". وأضاف: "تضمّن البرنامج عملا مكثفا في الجانبين التقني والتكتيكي، بهدف تعزيز الانسجام بين اللاعبين، ووضع اللمسات الأخيرة تحسبا للمباراة الأولى أمام الأرجنتين. كما خاض اللاعبون سلسلة من التمارين النوعية التي ركزت على التنظيم الجماعي، إلى جانب تجريب خطط تكتيكية مختلفة".

وتابع: "أظهرت العناصر الوطنية قدرا كبيرا من الجدية والانضباط طوال الحصة، ما يعكس مدى تركيزها، وعزيمتها على رفع التحدي الذي ينتظرها". وهي كلها مؤشرات تبرز المعنويات المرتفعة لدى زملاء محرز قبل مواجهتهم المونديالية الأولى أمام الأرجنتين يوم الأربعاء، والتي يبحث "الخضر" فيها عن تسجيل أفضل انطلاقة ممكنة.

وفي ذات السياق، يركز فلاديمير بيتكوفيتش خلال التدريبات التي ستبقى مغلقة إلى غاية موعد مباراة الأرجنتين، على العمل التكتيكي؛ من أجل ضبط الخطة المناسبة لهذا اللقاء. ولم يحسم المدرب السويسري إلى حد الآن، موقفه من الخطة التي سيدخل بها المواجهة ما بين اللعب بثلاثة مدافعين في المحور؛ أي بخطة 3-5-2 أو 3-4-3 أو اللعب بأربعة مدافعين في خطة 4-3-3، ولو أن أنصار "الخضر" يرون أن اللعب بثلاثة مدافعين في المحور هو الخيار الأفضل للحد من خطورة زملاء ليونيل ميسي الهجومية، بدليل أن المنتخب الوطني يقدم مستويات أفضل كلما لعب بهذه الخطة، كما حدث في ودية الأوروغواي مثلا. لكن فلاديمير بيتكوفيتش دائما يفاجئ الجميع بخياراته الفنية والتكتيكية، بدليل أنه لعب وديتي هولندا وبوليفيا الأخيرتين بأربعة مدافعين؛ ربما بسبب إصابة رامي بن سبعيني أحد الأعمدة الرئيسية في خطة ثلاثة مدافعين.

ولن تقتصر الشكوك على الخيارات الدفاعية فقط، بل هناك قلق آخر بخصوص وضعية المهاجم محمد الأمين عمورة، الذي تراجع أداؤه بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ولا يعرف إن كان بيتكوفيتش سيشركه أساسيا أم لا، إذ يرى الكثير من أنصار "الخضر" أن عمورة لا يستحق اللعب أساسيا حاليا، وعلى بيتكوفيتش تجريب خيارات أخرى بعد أن أثبتت المباريات الماضية عدم استغلال لاعب وفاق سطيف السابق، الثقة الكبيرة التي وضعها فيه المدرب السويسري. يجدر ذكر أن المنتخب الوطني سيواجه منتخب الأرجنتين في الساعات الأولى من صباح الأربعاء (الثانية صباحا) على ملعب أروهيد ستاديوم في كانساس سيتي، في وقت سيلعب منتخب الأردن أمام النمسا في اللقاء الثاني بالمجموعة المونديالية العاشرة.


رغم عودته إلى التدريبات الجماعية

بيتكوفيتش لن يغامر ببن سبعيني أمام الأرجنتين

تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع رامي بن سبعيني في المباراة الأولى لـ«الخضر" أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026؛ لعدم جاهزيته البدنية والفنية عقب الإصابة التي عانى منها قبل بداية المونديال، والتي رافقته خلال تربص المنتخب الوطني المونديالي رغم عودة مدافع بوروسيا دورتموند إلى التدريبات الجماعية أول أمس. وكشفت مصادر متطابقة أن عودة بن سبعيني إلى تدريبات "الخضر"، أول أمس، استعدادا للقاء الأرجنتين، لا تعني بالضرورة مشاركته أساسيا بسبب غيابه الطويل عن أجواء المنافسة، واحتمال عدم جاهزيته الكاملة من الناحيتين الفنية والبدنية. وكان ابن قسنطينة غاب عن تدريبات الخميس الماضي، واكتفى بعلاج الإصابة التي حرمته من التواجد في ودية بوليفيا.  وأكدت المصادر أن المدافع المخضرم غير جاهز بصفة كاملة للعب أمام الأرجنتين.

ويبقى قرار إشراكه بيد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش وسط مخاوف من المغامرة به في مباراة مهمة وقوية في كأس العالم، تتطلب الاعتماد على أفضل اللاعبين جاهزية من الناحيتين الفنية والبدنية، وهو الأمر الذي لا ينطبق على بن سبعيني حاليا مادام لم يشارك في أي مباراة رسمية منذ تاريخ 26 أفريل الماضي. ويملك المدرب بيتكوفيتش خيارات أخرى في محور الدفاع، يمكنه الاعتماد عليها في محور الدفاع للعب بجوار عيسى ماندي ضد منتخب الأرجنتين.

ويمكنه الاختيار ما بين الثنائي سمير شرقي وزين الدين بلعيد، وبدرجة أقل محمد الأمين توغاي، لإشراك واحد منهم مكان بن سبعيني، هذا إذا ما لعب بأربعة مدافعين، في وقت يمكنه الاعتماد على ثلاثي في المحور؛ من خلال إشراك زين الدين بلعيد وعيسى ماندي وسمير شرقي. وهي خيارات مطروحة سيفصل فيها مدرب "الخضر" وفق الخطة التي ينوي الاعتماد عليها في هذه المباراة.

ويحذر الكثير من المتابعين من مغبة المغامرة ببن سبعيني كما حدث في كأس إفريقيا الأخيرة، عندما اعتمد بيتكوفيتش على لاعبين مصابين مثل سمير شرقي وإسماعيل بن ناصر ومحمد أمين توغاي، بدليل أن اللاعب الأول تعرّض لإصابة بعد مشاركته في مباراة بوركينافاسو لبضع دقائق فقط. وهو السيناريو الذي يخشى الجميع أن يتكرر مع بن سبعيني؛ ما قد يكلف "الخضر" غاليا في مباراة قوية مثل مواجهة الأرجنتين.


يتواجد في قائمة مميزة بتاريخ كأس العالم

لوكا زيدان  يحيي أسطورة الأب والابن في المونديال

سيحيي حارس المنتخب الوطني لوكا زيدان، أسطورة مشاركة الأب والابن في كأس العالم؛ لتواجده ضمن قائمة مميزة بهذا الخصوص، حيث ستستعيد الذاكرة العالمية أسماء الأساطير في كأس العالم بعد سنوات من اعتزالهم اللعب رسمياً، وغيابهم عن الأحداث الكبرى. ومن بينهم حارس "الخضر" الجديد الذي يحمل إرث والده الثقيل، بالإضافة إلى نجوم سابقين في منتخبات عالمية.

وغاب اسم زيدان عن ملاعب المونديال منذ مشاركة منتخب فرنسا في كأس العالم 2006 في ألمانيا. ولكن في كأس العالم 2026 سيتكرر اسم بطل العالم 1998 مجدداً، لأن نجله لوكا زيدان سيكون حاضراً في هذه النسخة مع المنتخب الوطني. ويُتوقع أن يحضر زين الدين زيدان لمساندة "الخضر" وابنه، مثل ما فعل خلال كأس إفريقيا الأخيرة. 

وستتذكر الجماهير لاعباً آخر وهو الهولندي باتريك كلويفرت، الذي شارك سابقاً مع منتخب هولندا، وتألق خاصة في نسخة 1998. وهذه المرة سيحضر نجله جاستن كلويفرت الذي لا يملك فرصاً كبيرة ليلعب أساسياً مع هولندا. كما يملك أسلوب لعب مختلفاً عن والده، ولكنه يطمح إلى تقديم مستويات جيدة في هذه المنافسة لإحياء ذكريات والده، الذي حقق مسيرة مميزة مع المنتخب الهولندي. من جهة أخرى، سيُحاول ماركوس تورام إحياء ذكريات والده ليليان تورام بطل العالم 1998 مع منتخب فرنسا، وصاحب ثنائية تاريخية في مرمى منتخب كرواتيا في نصف النهائي. 

وكان ليليان يحلم بمشاهدة نجليه في مونديال 2026 بما أن خيفرين متألق مع نادي جوفنتوس ولكن في النهاية اختار ديشان دعوة ماركوس مهاجم إنتر ميلان، في وقت ضمّت قائمة منتخب البرتغال لاعب نادي جوفنتوس الإيطالي، فرانسيسكو كونسيساو، الذي يسير على خطى والده سيرجيو، الذي سبق له المشاركة في كأس العالم في نسخة 2002، ولكنه سيحاول أن يحقق حصاداً أفضل بما أن والده ودّع البطولة منذ الدور الأول.


أصداء..

تنافس كبير في تدريبات المنتخب الوطني

تشهد تدريبات المنتخب الوطني في مركز روك تشالك بارك بمدينة لورانس منافسة كبيرة بين زملاء انيس حاج موسى من أجل إقناع فلاديمير بيتكوفيتش بأحقية كل لاعب للمشاركة أساسيا في مباراة الأرجنتين، وهو مؤشر جيد يؤكد المعنويات العالية للاعبين والخيارات العديدة المتاحة أمام المدرب السويسري.

محرز لا يخشى حرارة مدينة كانساس سيتي

اعترف قائد "الخضر" رياض محرز بأنه لا يخشى حرارة مدينة كانساس سيتي بتأكيده أن درجات الحرارة أعلى في السعودية التي يلعب فيها مع نادي الأهلي، وقال محرز في حديث مقتضب مع أنصار "الخضر" على هامش التدريبات بأن الحرارة في السعودية أعلى بكثير وهو متعود على هذه الأجواء، علما أن المنتخبات المشاركة في كأس العالم اشتكت من درجات الحرارة العالية في الولايات المتحدة الأمريكية.

سكان مدينة لورانس معجبون بالأجواء الجزائرية

أبدى الكثير من سكان مدينة لوارنس في كانساس سيتي إعجابهم بالأجواء التي يصنعها أنصار المنتخب الوطني في المدينة استعدادا لمواجهة الأرجنتين، حيث حضر الكثير من الأمريكيين وسط أنصار "الخضر" واحتفلوا معهم بشعار "وان تو ثري فيفا لالجيري"، كما تواجدوا في التدريبات المفتوحة وارتدوا حتى قمصان الجزائر، ما يؤكد تأثرهم الكبير بالجزائريين.

الأرجنتينيون يحذرون من "حاج ميسي" و"مازادونا"

حذرت وسائل الإعلام الأرجنتينية منتخب بلادها من لاعبين في المنتخب الوطني قبل المواجهة المرتقبة هذا الأربعاء، ويتعلق الأمر بكل من أنيس حاج موسى وإبراهيم مازة اللاعبين الواعدين في صفوف "الخضر"، وأعدت صحف أرجنتينية تقارير مطولة عن اللاعبين الجزائريين وباللقبين المعروفين بهما مؤخرا، "حاج ميسي" و«مازادونا"، في إشارة إلى تشبيه حاج موسى بليونيل ميسي ومازة بالراحل دييغو مارادونا، وهو ما اعتبرته تلخيصا للمستويات الكبيرة لنجمي "الخضر".

فرقة موسيقية تفاجئ "الخضر" بنشيد قسما

نجحت فرقة موسيقية تضم مجموعة من الطلاب الأمريكيين في جامعة كانساس بمفاجأة المنتخب الوطني خلال حصة تدريبية وقدمت "هدية" غير متوقعة لزملاء رياض محرز، فقبل بداية تدريبات الجمعة الماضي، عزفت هذه الفرقة النشيد الوطني "قسما" احتفاء بـ«محاربي الصحراء"، وقالت مصادر قريبة من تربص "الخضر" إن الفرقة الموسيقية الجامعية لجامعة كانساس سيتي تعلمت عزف نشيد "قسماً" خصيصاً لتحية أشبال فلاديمير بيتكوفيتش.

إطلاق نار يحدث طوارئ في كانساس سيتي

لقي، أول أمس، شخص مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون، في حادث إطلاق نار بالقرب من مقر منتخب الأرجنتين المشارك في كأس العالم 2026، جنوب مدينة كانساس سيتي، التي يقيم فيها "الخضر" أيضا، وبحسب موقع فوكس فور الأميركي، عثرت الشرطة الأمريكية على مراهق مصاب بجروح ناجمة عن طلق ناري، وقد أُعلن عن وفاته في مكان الحادث، كما عُثر على ثلاث ضحايا آخرين مصابين بجروح ناجمة عن طلقات نارية، ورغم هذا الحادث قللت مصالح الأمن الأمريكية من مخاوف التأثير على أمن أنصار "الخضر" وتربص زملاء رياض محرز. 

سكالوني يختار مدافعا جديدا لتعويض باليردي

أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن استدعاء المدافع ماركوس سينسي لتعويض ليوناردو باليردي خلال نهائيات كأس العالم 2026، وأوضح الاتحاد في بيان على موقعه الرسمي أن باليردي تعرض لإصابة عضلية ستمنعه من المشاركة في المونديال وكان من الضروري استبعاده من القائمة، واختار المدرب ليونيل سكالوني اللاعب ماركوس سينسي كبديل له، وسيعوض سينسي (29 عاما) والمنتقل حديثا إلى نادي توتنهام الإنجليزي زميله باليردي لاعب مرسيليا الفرنسي، البالغ 27 عاما، في مركز متوسط دفاع المنتخب الأرجنتيني في المونديال.