تسوية رزنامة الجولة السادسة لبطولة الرابطة الأولى
التعادل يحسم لقاء ‘’القمة’’ بين “الكناري” و”العميد”
- 486
فروجة. ن
انتهى لقاء ‘’الكلاسيكو’’، بين شبيبة القبائل ومولودية الجزائر، الذي جرى أول أمس، بالتعادل (1-1)، في ملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو، ضمن تسوية رزنامة الجولة السادسة، لبطولة الرابطة الأولى “موبيليس” لكرة القدم.
بعد شوط أول، اتسم بالندية والتكافؤ في اللعب، تمكن النادي العاصمي من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 60، بفضل صانع الألعاب الدولي الغيني ألحسان بانغورا، الذي منح فريقه هدف التقدم (0-1). غير أن مولودية الجزائر أنهت المباراة بعشرة لاعبين، عقب طرد الدولي الغيني الآخر، ساليو بانغورا في الدقيقة 64، بعد قيامه بحركة غير أخلاقية اتجاه الأنصار، هذا النقص العددي، سمح لتشكيلة ‘’الكناري’’ بالعودة بقوة في أطوار اللقاء، قبل أن تتمكن من اقتناص هدف التعادل عن طريق المدافع مداني، الذي نجح في تنفيذ ركلة جزاء في الدقيقة 82. وبهذا التعادل، تعزز مولودية الجزائر صدارتها في الترتيب برصيد 32 نقطة، وفارق تسع نقاط كاملة عن أقرب ملاحقها اتحاد الجزائر، صاحب المركز الثاني بـ23 نقطة، في حين التحقت شبيبة القبائل بشباب قسنطينة في المرتبة التاسعة، برصيد 19 نقطة لكل فريق.
أما اللقاء الآخر ضمن تسوية الرزنامة، فهو داربي “عاصمي” يجمع بين الصاعد الجديد، نجم بن عكنون (المركز الثامن- 20 نقطة) وشباب بلوزداد (المركز السادس- 21 نقطة)، وسيتم استكمال تسوية رزنامة البطولة بشكل كامل يوم الإثنين المقبل، بإجراء آخر مباراتين متأخرتين، وهما مولودية الجزائر - شباب قسنطينة، وشبيبة القبائل - مولودية الرويسات.
بانغورا يعتذر للجماهير بعد لقطته غير الأخلاقية
من جهة أخرى، قدم مهاجم مولودية الجزائر ساليو بانغورا اعتذاره للجمهور الرياضي، وخصوصا لجمهور مولودية الجزائر وشبيبة القبائل، بعد اللقطة غير الأخلاقية التي قام بها، خلال مباراة الفريقين بملعب المجاهد الراحل “حسين آيت أحمد”، والتي أجبرته على الخروج بالبطاقة الحمراء.
نشر بانغورا اعتذاره عبر “ستوري”، على صفحته الرسمية على “إنستغرام”، بعد ساعات من معاقبته، قائلا: “اقدم اعتذاري الشديد بخصوص التصرف الذي بدر مني، خلال مباراة اليوم، أمام شبيبة القبائل”.
وأضاف مهاجم مولودية الجزائر: “وبهذه المناسبة، أتقدم بأصدق عبارات الاعتذار لجماهير الفريق الخصم، ولعامة المشاهدين، ولزملائي في الفريق، وإلى إدارة نادي المولودية وأنصارنا الأوفياء، وكذا لعائلتي”، وأردف بانغورا: “إن تربيتي الأخلاقية، وتاريخ ومكانة نادي العريق، لا يبرران أبدا مثل هذا التصرف، خاصة وأنه لا توجد أي ظروف يمكنها أن تبرر السلوك الذي انتهجته”، كما ختم قائلا: “إدراكا مني بأن الخطأ سمة بشرية، فإنني أتحمل مسؤوليتي كاملة، وأجدد بكل تواضع ومسؤولية اعتذاري لكل الأشخاص المعنيين”.