"الفاف" تسعى لطيّ الملف في أقرب وقت
البرتغالي بينتو ضمن المرشحين لتدريب "المحاربين"
- 210
و. توفيق
دخلت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في سباق مع الزمن لحسم هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني، الذي سيخلف السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية لكتيبة "المحاربين".
برز اسم جديد بقوة على طاولة "الفاف" مؤخرا. وتشير التطورات الأخيرة إلى تحول بوصلة المفاوضات نحو المدرسة البرتغالية في ظل تراجع فرص التعاقد مع المدرب الإسباني فيليكس سانشيز، وابتعاده عن الحسابات. وأكدت تقارير صدرت أول أمس، أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وضعت على طاولتها اسم المدرب البرتغالي باولو بينتو، لدراسة إمكانية إسناد مهمة تدريب كتيبة "المحاربين" له خلال المرحلة المقبلة.
ويمتلك باولو بينتو البالغ من العمر 57 عامًا، سجلا حافلاً على المستويين كلاعب ومدرب، إذ حمل ألوان المنتخب البرتغالي في 35 مباراة دولية بين عامي 1992 و2002، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويبدأ مسيرته مع سبورتينغ لشبونة، الذي أشرف عليه بين 2005 و2009، وقاده للتتويج بكأس البرتغال مرتين، وكأس السوبر البرتغالي في مناسبتين.
وسجل بينتو محطة مهمة في مسيرته عندما تولى قيادة منتخب بلاده البرتغال بين عامي 2010 و2014، حيث نجح في الوصول بالفريق إلى الدور نصف نهائي بطولة كأس أمم أوروبا 2012، قبل أن يشارك في نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل. كما ترك المدرب البرتغالي بصمة واضحة خلال فترته مع منتخب كوريا الجنوبية، الذي استلم تدريبه في عام 2018، حيث حقق معه لقب كأس شرق آسيا عام 2019، كما قاده إلى بلوغ الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2022 في قطر، في تجربة عززت خبرته في التعامل مع المنافسات الدولية الكبرى. وفي آخر تجاربه التدريبية، أشرف باولو بينتو على منتخب الإمارات العربية المتحدة، بين عامي 2023 و2025، وشارك معه في نهائيات كأس آسيا 2024.
وفي ظل هذه المعطيات تبدو السيرة الذاتية لباولو بينتو وتجاربه المتراكمة وقدرته على إدارة المنتخبات، عوامل إيجابية، قد تدفع الاتحاد الجزائري لحسم التعاقد معه. ومع تضاؤل فرص فيليكس سانشيز يتحول التقني البرتغالي سريعًا إلى أحد أبرز البدائل الجدية في سباق خلافة بيتكوفيتش، ليصبح الاسم الأكثر ترقبًا في الأوساط الرياضية الجزائرية حاليًا.
ويبدو أن مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم مطالَبون بتسريع وتيرة تحركاتهم خلال الفترة المقبلة لحسم القضية قبل تاريخ 20 أوت الجاري، خاصة أن ملف المدرب أصبح أولوية قصوى في ظل الحاجة إلى ضبط برنامج المنتخب الوطني، والاستعداد للاستحقاقات القادمة بداية من تصفيات كأس إفريقيا 2027 شهر سبتمبر المقبل؛ حيث يواجه "المحاربون" كلا من زامبيا وبورندي.