مولودية وهران
الأنصار يثمّنون وشريف الوزاني يخشى تراجع ديناميكية الفريق
- 206
سعيد.م
ثمّن أنصار مولودية وهران الانطلاقة المثالية لفريقهم في بطولة الموسم الجديد، بعد تسجيله انتصارين متتاليين، الأول على ملعبه “هدفي ميلود” ، على الجار شباب تموشنت بهدفين نظيفين. والثاني في الشلف على حساب الأولمبي المحلي بهدف وحيد، فكَّت به المولودية عقدة “الشلفاوة” التي لازمتها منذ سنة 1987؛ تاريخ آخر انتصار لها بالشلف، وبالضبط بملعب “معمر ساحلي” ؛ بهدف الأسطورة لخضر بلومي في عام تتويج “الحمراوة” باللقب الوطني.
لم يكن الأنصار يتمنون أكثر من هذا الإقلاع الناجح لمولوديتهم، في بداية عُدت قوية عليها، خاصة مباراة الافتتاح التي كان من المقرر أن تقابل فيها نظيرتها العاصمية، قبل أن تتأجل المواجهة الكلاسيكية للمرة الثالثة على التوالي، آخرها بسبب تواجد أربعة لاعبين من “العميد “ بمنتخبات بلدانهم. ودون هذا التأجيل، كان الوهرانيون متأهبين لخوض المباراة بنيّة إرداف نتيجة إيجابية لبدايتهم الموفقة. ولأجل ذلك استأنفوا تدريباتهم من فورهم بعد لقاء الشلف، ودون راحة، مستندين على زاد بدني كاف، وخصوصا معنويات عالية بعد الانتصار الأخير في ملعب “محمد بومزراق” رغم صعوبة المأمورية أمام “العميد”، المصمم على الدفاع عن تاجه الوطني بقوة، وشراسة، ومنذ قص شريط النسخة الجديدة من البطولة الوطنية.
وأمام هذا الطارئ الذي أخلط حساباته، قرر المدرب شريف الوزاني سي الطاهر، إراحة لاعبيه لثلاثة أيام، على أن يجتمع بمسيّريه من أجل وضع برنامج جديد مواتٍ لفترة الراحة التي ستخلد إليها المولودية، والبطولة ككل، ولمدة أسبوعين؛ بسبب التزامات الفريق الوطني مع تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.
وبحسب ما يدور في محيط الفريق، فإن الطاقم الفني يرغب في برمجة تربص خلال فترة الراحة، تتخللها مباراتان وديتان؛ من أجل الحفاظ على ريتم المنافسة التي سيعود إليها “الحمراوة “مجددا بين 5 و7 أكتوبر القادم، بمواجهة قوية وواعدة أمام وفاق سطيف، بملعب المركب الأولمبي” هدفي ميلود”.
وكان شريف ثمّن انتصار فريقه في الشلف رغم عدم رضاه عن المردود العام لمجموعته، لكنه شدّد على أن ما يهمه في بداية البطولة الوطنية، هو جمع أكبر عدد ممكن من النقاط، تثبت بها مولودية وهران أقدامها في سباق التنافس في البطولة؛ تأكيداً لما كان صرح به شريف سابقا، وقبل إقلاع المنافسة الرسمية، من أن طموح فريقه كبير هذا الموسم بالتنافس على اللقب الوطني، الذي يراه حقا مشروعا لفريق بحجم مولودية وهران، وعدم الاكتفاء ببلوغ “البوديوم” خاصة أن الظروف مواتية بحسبه، فقط دعا إلى الصبر على لاعبيه، خاصة الجدد المنتدبين، ومنحهم الوقت الكافي للتأقلم، وكسب الانسجام اللازم، مبديا تفاؤله بأنهم سيكونون عند موضع الثقة الموضوعة فيهم من قبل المسيرين والفنيين والأنصار.