استعادة مستوياته يخدم بيتكوفيتش و”الخضر”

ارتياح فرنسي لعودة غويري إلى اللعب مع مرسيليا

ارتياح فرنسي لعودة غويري إلى اللعب مع مرسيليا
  • 142
 ت. عمارة ت. عمارة

تلقى أمين غويري، إشادة كبيرة من طرف وسائل الإعلام الفرنسية المختصة، في متابعة أخبار نادي أولمبيك مرسيليا، بعد عودته للمشاركة في لقاءات النادي قبل أيام، بعد أن غاب لحوالي 3 أشهر كاملة، بسبب إصابة قوية في الكتف، وأكدت تلك المصادر، بأن عودته ستكون مفيدة جدا لنادي الجنوب الفرنسي.

أعدت صحيفة “لوفوسيان” المختصة، في متابعة أخبار أولمبيك مرسيليا، تقريرا مطولا عن عودة غويري إلى الملاعب، وكتبت بهذا الخصوص: “عاد غويري إلى قائمة الفريق في مباراة مهمة، وكان ذلك كافياً لتغيير نظرة الجميع للمباراة. استعاد اللاعب الجزائري مكانه في التشكيلة الأساسية ضد باريس سان جيرمان (كأس السوبر)، بعد ثلاثة أشهر من آخر ظهور له مع مرسيليا، ورغم افتقاره للتألق الفردي أو اللمسة الأخيرة الحاسمة، إلا أن المهاجم ترك انطباعا واضحا: انطباع لاعب مفيد للفريق فوراً”، وأضافت: “حركته الدؤوبة واستعداده للمساهمة في بناء الهجمات، وجهوده الدفاعية الكبيرة، منحت أولمبيك مرسيليا إحساسًا بالتوجه، الذي افتقده الفريق منذ غيابه، بعد فترة طويلة من التوقف عن المباريات الرسمية، لم يكن التركيز على التسجيل، بل على التأقلم مع إيقاع ومتطلبات كرة القدم على أعلى مستوى”، وأكدت: “لم يقتصر غياب غويري المطول على حرمان أولمبيك مرسيليا من مهاجمٍ محتمل، بل الأهم من ذلك، أنه حرم الفريق من لاعب نادر في التشكيلة: لاعب قادر على اللعب بظهره للمرمى، والتراجع إلى الخلف بين الخطوط، والتنسيق مع لاعبي الوسط والأجنحة أمام الخصوم المتكتلين، غالبا ما أدى هذا الغياب إلى أسلوب لعبٍ أكثر قابليةً للتنبؤ، وأقل انسيابية في الفريق”، وشددت: “لقد أظهر الموسم الماضي تأثيره على ديناميكية الهجوم، لاسيما في النصف الثاني منه، كانت قدرته على التحرك في المساحات الضيقة وجذب المدافعين، إحدى أكثر أدوات الفريق الهجومية فعالية”.

وأكد نفس المصدر، أهمية غويري في حسابات المدرب روبرتو دي زيربي: “عودة غويري تُتيح إعادة توزيع المسؤوليات، وتخفف العبء البدني عن المهاجم الغابوني أوباميانغ، وتضيف لاعبين مكملين، هذا التنوع يمكن أولمبيك مرسيليا من تقديم حلول أكثر ملاءمة، حسب الخصوم وظروف المباراة”، وأضاف: “يعتمد أسلوب اللعب الذي يتبناه روبرتو دي زيربي على الحركة، والتواجد الدائم والقدرة على خلق تفوق عددي في المناطق الرئيسية. في هذا الصدد، يلبي غويري تماما توقعات المدرب الإيطالي. فرغم أنه لا يزال يتعافى من الإصابة، إلا أن تمركزه وقراءته للمباراة، يغيران من ميزان الهجوم ويسهلان عمليات التمرير”، وتعد العودة الجيدة لغويري، ورقة رابحة في حسابات بيتكوفيتش، خلال الفترة المقبلة وقبل المشاركة في كأس العالم 2026، من أجل تقديم حلول هجومية جديدة، بعد فشل بعض الخيارات خلال كأس إفريقيا 2025، خاصة في ظل تراجع أداء اللاعب محمد الأمين عمورة.