السنغال – الجزائر اليوم على 19:00 سا

اختبار قوي بطعم "الكان" لكتيبة بلماضي

اختبار قوي بطعم "الكان" لكتيبة بلماضي
  • 650
ت. عمارة ت. عمارة

يواجه، مساء اليوم، المنتخب الوطني نظيره السنغالي، في اختبار ودي قوي على ملعب عبد الله واد بالعاصمة السنغالية داكار، بهدف الوقوف على جاهزية واستعدادات زملاء رياض محرز، لكأس إفريقيا 2023، بداية العام المقبل في كوت ديفوار، فضلا عن استعادة ثقة الجزائريين، بعد التعادل المخيب أمام تنزانيا، الخميس الماضي في عنابة.

يعد منتخبا الجزائر والسنغال، أقوى منتخبين في إفريقيا بلغة الإحصائيات حاليا، على اعتبار أنهما آخر من توج بكأس أمم إفريقيا، حيث نال "الخضر" لقب 2019 بمصر، في حين توج "أسود التيرانغا" بلقب نسخة 2022 في الكاميرون، وهو ما يبرز الندية المرتقبة في هذه الودية، التي يسعى المنتخب السنغالي إلى استغلالها، لرد الاعتبار لنفسه، بعد خسارته في آخر مواجهتين له أمام أشبال بلماضي، وكان ذلك عام 2019 في كأس إفريقيا بمصر، بذات النتيجة، هدف دون رد (مباراة الدور الأول والنهائي). استعد المنتخب الوطني في ظروف جيدة، لهذه المباراة القوية بمدينة قسنطينة، وسط العديد من الأخبار السارة، وفي مقدمتها استعادة اللاعبين المصابين، على غرار بن سبعيني وبونجاح وفيغولي، ما سمح لبلماضي بالعمل على خطته المتوقعة أمام السنغال، والتي ستعرف الكثير من التغييرات، مقارنة بما وظفه في مواجهة تنزانيا، على اعتبار أنه سيعود للاعتماد على التشكيلة المثالية، مع التركيز على إجراء تغييرات مهمة في خط الوسط، الذي بات من نقاط ضعف التشكيلة الوطنية، حيث يراهن مدرب "الخضر" بشكل كبير على العائد بعد غياب طويل، سفيان فيغولي، من أجل تنشيط الأداء الهجومي الذي لم يكن في المستوى، خلال آخر لقاء أمام تنزانيا، علما أن نجم نادي فاتح كاراغومروك التركي، كان مفتاح بلماضي في هذا الخط لعدة سنوات، ولم ينجح في إيجاد البديل المثالي له في الفترة الماضية، في انتظار ما سيقدمه حسام عوار مستقبلا، وهو الغائب عن هذا التربص بداعي الإصابة.

بلماضي كان يفضل مواجهة السنغال في ظروف أفضل

تحدث بلماضي بعد لقاء تنزانيا، عن الودية المنتظرة أمام السنغال، وأكد أنه كان يتمنى إجراءها في ظروف أفضل، ما يبرز، حسب متابعين، تخوفه من هذا اللقاء القوي، على اعتبار أنه لا يتوفر على بعض الأسماء، في صورة عوار المصاب، والثنائي غير الجاهز بن طالب وسليماني، فضلا عن النقص البدني لدى أسماء أخرى بداعي الإصابة السابقة ونقص المنافسة، على غرار بونجاح وبن سبعيني وفيغولي وتوبة، في وقت ستكون المنافسة قوية جدا أمام زملاء ساديو ماني، العازمين على الثأر من "الخضر"، بعد الهزائم السابقة. يرى العديد من المتابعين، بأن ودية السنغال تعد اختبار قويا ومباراة مرجعية لـ"الخضر"، خاصة أنها ستسمح لبلماضي بقياس قدرات لاعبيه، ومدى جاهزيتهم لمقارعة كبار القارة السمراء، قبل موعد "كان 2023"، خاصة بعد الخروج المبكر لزملاء ماندي من النسخة الماضية لكأس إفريقيا، التي جرت في الكاميرون، فضلا عن أن المنتخب السنغالي، سيدخل المباراة بأغلب نجومه، بعد أن  اعتمد المدرب أليو سيسي على اللاعبين الاحتياطيين في مواجهة رواندا، التي جرت السبت الماضي، في كيغالي.