مونديال ألعاب القوى (- 20 سنة)
احتكار الواجهة عنوان مشاركة "الخضر" في يوجين
- 198
فروجة. ن
قرّرت التشكيلة الوطنية لألعاب القوى، لفئة أقلّ من 18 سنة، احتكار واجهة بطولة العالم للفئة، المقرّر إقامتها من 5 إلى 10 أوت بمدينة يوجين الأمريكية، على ملعب هايوارد فيلد الشهير بجامعة أوريغون، عنوان مشاركتها نظير نوعية الأسماء المختارة، لتمثيل الجزائر في مونديال أم الرياضات.
أعلنت الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى، مشاركة 16 رياضيا ورياضية (13 ذكرا و3 إناث) في هذه التظاهرة العالمية، التي تجمع نخبة المواهب الشابة من مختلف دول العالم، حيث سيتنافسون في عدّة اختصاصات تشمل سباقات المضمار، والقفز، والمسابقات المركبة، وسباقات نصف الطويلة، مشيرة إلى أنّ هذا التمثيل يأتي بعد سلسلة من التأهيليات التي حقّقها الرياضيون خلال البطولة الوطنية والمواعيد التحضيرية، حيث نجح عدد منهم في تسجيل الحدود الدنيا المطلوبة للمشاركة.
ومن بين المتأهّلين البارزين عصام لواج في الوثب الطويل، بعد قفزة بلغت 7.69 متر، وزهر الدين قاسمي ومحمد بن يغزر في سباق 110 متر حواجز بتوقيتين 13ثا وة60ج/م و13ثا 94ج/م ثانية على التوالي، إلى جانب هالة مفتي في الوثب الثلاثي (13.05 متر). كما تأهّل زكريا غزالي ومهدي يحيى في الوثب الثلاثي، وحمدي محمد أكرم في سباق 200 متر (20.98 ثانية، رقم شخصي)، ويونس غالم في 1500 متر، وياسين شعبانة في 400 متر، ضمن قائمة أوسع من الرياضيين الذين أكملوا شروط التأهل.
تأتي المشاركة الجزائرية وسط طموحات كبيرة لتشريف الراية الوطنية وتحقيق نتائج مشرّفة، خاصة بعد الأداء الإيجابي في البطولة العربية لأقل من 20 سنة التي احتضنتها تونس في أفريل الماضي، حيث أنهى المنتخب المنافسة برصيد 13 ميدالية (5 ذهبيات وفضيتان و6 برونزيات). ويأمل المدرّبون والإطار الفني في أن تشكّل هذه التجربة العالمية محطّة مهمة لصقل المواهب الشابة والاستعداد للاستحقاقات المستقبلية.
المولودية تتوّج في البطولة المفتوحة
على الصعيد المحلي، تُوّج نادي مولودية الجزائر، بلقب البطولة الوطنية المفتوحة لألعاب القوى 2026، التي اختتمت فعالياتها أوّل أمس، بالمركب الأولمبي “محمد بوضياف” بالعاصمة، وذلك بعد سيطرته المطلقة على جدول الميداليات. حصدت مولودية الجزائر 18 ميدالية ذهبية و11 فضية و8 برونزيات، لتتفوّق بمجموع 37 ميدالية، متقدّمة بفارق كبير على أقرب منافسيها، حيث جاء نادي شباب بلوزداد في المركز الثاني برصيد 9 ذهبيات و5 فضيات وبرونزيتين (16 ميدالية)، فيما حلّ الفريق الوطني العسكري ثالثا بـ3 ذهبيات و3 فضيات و4 برونزيات (10 ميداليات). وشهدت منافسات اليوم الأخير تتويج مولودية الجزائر بلقب سباق 4×400 متر للرجال محققة رقما قياسيا وطنيا جديدا بزمن 3د و05ثا و58ج/م، ليؤكّد “العميد” سيطرته على الساحة الوطنية في ألعاب القوى، ويضيف إنجازا جديدا إلى سجل النادي في الموسم الرياضي الحالي.
نشر فيديو يشتكي قرار الإبعاد من ألعاب المتوسط
اتحادية الملاكمة توضّح أسباب غياب طامة
كشفت الاتحادية الجزائرية للملاكمة، أسباب غياب الملاكم سالم طامة، عن منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقرّرة بمدينة تارانتو الإيطالية ما بين 21 أوت و3 سبتمبر القادم، وذلك بعد أن نشر صاحب فضية البطولة الدولية بروسيا، فيديو يشتكي فيه من قرار الإبعاد.
أصدرت الاتحادية الجزائرية للملاكمة بيانا رسميا، اطّلعت “المساء” على نسخة منه، وضّحت فيه أسباب عدم إدراج أحد الملاكمين، ضمن قائمة المنتخب الوطني المشارك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتارانتو 2026، مؤكّدة أنّ القرار، جاء تطبيقا موضوعيا للمعايير الفنية والتنظيمية وليس قرارا شخصيا أو تعسفيا.
وجاء في البيان الذي وقعه رئيس الاتحادية، عبد القادر عباس، أنّ الاتحادية حرصت على تنوير الرأي العام الوطني وترسيخ قيم الشفافية والمسؤولية في تسيير المنتخبات الوطنية. مؤكّدة في الوقت نفسه، أنّ حمل الألوان الوطنية والانتماء إلى المنتخب الوطني، يعدّ شرفا عظيما ومسؤولية وطنية، قبل أن يكون امتيازا رياضيا، ولا يمنح إلاّ وفق معايير تقنية وطبية وتنظيمية دقيقة تطبّق على جميع الرياضيين دون استثناء، بما يكفل مبدأ تكافؤ الفرص ويحافظ على المصلحة العليا للمنتخب الوطني.
وأوضح البيان أنّ اختيار الرياضيين للمشاركة في الاستحقاقات الدولية يتم حصريا بناء على معيارين أساسيين، الأوّل يتمثّل في الجاهزية البدنية والفنية، والالتزام الكامل بالبرنامج التحضيري المعتمد، بما في ذلك المشاركة المنتظمة في التربصات الوطنية، أما الثاني فيتعلّق بالخضوع للتقييم المستمر من قبل الطاقم الفني والطبي.
وبخصوص ملف طامة، أشارت الاتحادية إلى أنّ المعني تقدّم بنفسه بعذر طبي حال دون مشاركته في التربصات التحضيرية المبرمجة، ما أدى إلى غيابه عن مراحل التقييم والمتابعة الفنية، وبالتالي تعذّر على الطاقم الفني التأكّد من جاهزيته للمنافسة وفق المعايير المعمول بها. وبناء عليه، فإنّ عدم إدراجه في القائمة النهائية لم يكن قرارا شخصيا أو تعسفيا، وإنّما تطبيقا موضوعيا للضوابط الفنية والتنظيمية التي يخضع لها جميع عناصر المنتخب الوطني دون تمييز. وأكّدت الاتحادية أنّها عرضت هذا الملف، خلال اجتماع رسمي على مستوى الأمانة العامة لوزارة الرياضة، وقدمت جميع العناصر والوثائق التي تبيّن الأسس القانونية والفنية التي استند إليها قرارها، بما يؤكّد سلامة الإجراءات المتّخذة واحترامها لمبادئ الحوكمة الرشيدة والتسيير الاحترافي.
ودعت الاتحادية كلّ رياضي إلى التعبير عن رأيه والتظلّم، عبر القنوات القانونية والمؤسّساتية، محذّرة في الوقت نفسه من نشر ادّعاءات من شأنها المساس بصورة المنتخب الوطني ومؤسّسات الدولة دون سند موضوعي. وأكّدت الاتحادية التزامها الدائم برسالتها الوطنية، وتطبيق القانون واللوائح التنظيمية والمعايير الفنية بكلّ نزاهة وشفافية، واضعة المصلحة العليا للرياضة الوطنية فوق كلّ اعتبار، ومؤمنة بأنّ تمثيل الجزائر في المحافل الدولية مسؤولية وطنية تستوجب الانضباط والاستحقاق لاحترافية.