ثمن تغيير طاقم "الخضر".. إسلام سليماني:

اتركوا حمداني وعنتر يحيى يعملان وسيكتسبان الخبرة سريعا

اتركوا حمداني وعنتر يحيى يعملان وسيكتسبان الخبرة سريعا
  • 235
فروجة. ن فروجة. ن

ثمن الهداف التاريخي لـ"الخضر"، إسلام سليماني، قرار الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف"، تغيير الطاقم الفني للمنتخب الوطني، مبديا في الوقت نفسه، ثقته في ثنائي الطاقم الفني الجديد للمنتخب؛ إبراهيم حمداني وعنتر يحيى.

في حواره مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية، اعتبر سليماني، أن هذه الخطوة ستساهم في استعادة توازن "الخضر" في المستقبل القريب. داعيا الجميع إلى منح الوقت والثقة لحمداني وعنتر يحيى، من أجل العمل. 

وقال عن التغييرات التي طرأت في العارضة الفنية للمنتخب: "يجب التحلي بالصبر، هذا هو الأهم.. كانت لدينا الإمكانيات لتقديم أداء أفضل بكثير في كأس العالم.. أعتقد أن (الفاف) استعادت توازنها من خلال تغيير الطاقم الفني، إنه تحول مهم جدا بالنسبة لنا".

وأضاف الدولي الجزائري السابق: "يجب أن نكون قادرين على إحاطة هذا الجيل بشكل جيد، ويجب تطويره.. أعتقد أنه خلال سنتين أو ثلاث سنوات، ستكون لدينا تشكيلة جيدة".وعن التأطير الجديد، قال المهاجم المخضرم: "يجب تركهما يعملان، ومنحهما الثقة.. هما يعرفان الجزائر ومحيطها الإفريقي، لقد حملا قميص المنتخب وهذه نقطة إيجابية"، قبل أن يضيف: "باستثناء وحيد حليلوزيتش، عندما نجحنا، كان ذلك مع مدربين من أبناء الجزائر". وواصل مدافعا عن ثنائي الطاقم الفني الجديد للمنتخب: "أسمع أن هناك من يقول، إنهما يفتقدان الخبرة، لكنهما سيكتسبانها بسرعة.. سيؤهلاننا إلى كأس أمم إفريقيا، وعندها سنرى ما إذا كان بإمكانهما السماح لهذا الجيل الجديد بتجاوز مرحلة".

بيتكوفيتش قال أشياء لم تحدث

كما تحدث إسلام سليماني، عن طريقة استبعاده من المنتخب الوطني، خلال فترة المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، لاسيما وأنه لم يستدع للمشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025، ومونديال 2026 على التوالي.

وعن عدم استدعائه مجددا من طرف بيتكوفيتش، قال سليماني: "لا، هذه اختيارات، وليست مشكلة.. كل مدرب لديه خياراته". وبخصوص ما إذا كان يشعر بعدم الاحترام، بسبب الطريقة التي تم بها استبعاده، رد الهداف التاريخي لـ"الخضر": "عدم احترام؟ لا أقول ذلك"

وكشف سليماني أن بيتكوفيتش لم يتنقل للقائه عند وصوله، موضحا أن التواصل بينهما اقتصر على مكالمة هاتفية، وقال: "على الإطلاق.. هذه هي كرة القدم، ولا آخذ الأمر بشكل شخصي". وتابع: "إنه عالم جاحد لم يؤثر ذلك في بطبيعة الحال، هناك طرق للتعامل، أجرينا محادثة هاتفية، وقال أشياء لم تحدث.. هكذا هي الأمور، لعبت ما كان يجب علي أن ألعبه من أجل بلدي، وقدمت كل ما لدي عندما كنت في الملعب".

لا أنتظر أي تكريم من "الفاف"

أكد الدولي الجزائري، أنه لا ينتظر أي تكريم من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، رغم كونه الهداف التاريخي لـ"الخضر" برصيد 46 هدفا في 105 مباريات دولية. وفي رده حول إمكانية تكريمه، مثلما حدث مع رياض محرز وعيسى ماندي، قال سليماني: "على الإطلاق.. لو كان ذلك سيحدث، لكان قد حدث من قبل، لا أنتظر شيئا، ولم يخطر ذلك ببالي".

شدد الهداف التاريخي لـ"الخضر"، على أنه أدى ما كان عليه تجاه الجزائر وعائلته والأشخاص الذين يحبونه، مؤكدا أن مسألة التكريم ليست الأهم بالنسبة إليه. مبرزا في هذه النقطة: "لقد فعلت ما كان يجب علي فعله من أجل بلدي، ومن أجل عائلتي والأشخاص الذين يحبونني.. بعد ذلك، سواء كان هناك تكريم أم لا، فهذا ليس الأهم، ما يهم هو مصلحة بلدنا".

لا أريد الاعتزال وأبحث عن تحد جديد

كما كشف إسلام سليماني، أنه لا يفكر في وضع حد لمسيرته الكروية، مشيرا إلى أنه ما زال قادرا على مواصلة اللعب، ويبحث عن تحد جديد قبل إنهاء مشواره. وبخصوص إمكانية اعتزاله، رد سليماني: "عمري 38 سنة، وما زلت في حالة جيدة، ولست في عجلة من أمري.. أبحث عن تحد جديد، أريد أن أنهي بشكل جيد، مع شيء يمنحني السعادة والمتعة.. أعتقد أنني قدمت مسيرة مرضية". كما أبرز سليماني أنه لا يشعر بأن مسيرته انتهت، مؤكدا قدرته على تقديم خبرته ونقلها إلى اللاعبين الشباب، وقال: "أنا شخص منطقي في رأسي، أعلم أنني ما زلت قادرا على اللعب"، ليكمل: "لا أريد الاعتزال، ولدي القدرة على المواصلة، أفعل هذا طوال حياتي، ولدي شعور بأن الأمر لم ينته، يمكنني أيضا تقديم خبرتي ونقلها إلى الأصغر سنا".

مسيرة بين 9 بلدان و14 ناديا.. لا أندم على أي شيء

تحدث سليماني، عن مسيرته التي قادته إلى اللعب في 9 بلدان و14 ناديا مختلفا، آخرها نادي كلوج الروماني. معتبرا أن تنقله بين مختلف التجارب كان أمرا مميزا بالنسبة إليه. وقال: "أنا مسافر كبير، أعلم أن الناس يمكن أن يقولوا، إن ذلك ليس طبيعيا بالضرورة بالنظر إلى مثل هذا المسار.. لكن على العكس، كان ذلك مميزا جدا، وعشت تجارب جميلة، ومغامرات إنسانية، واكتشفت بلدانا". وختم حديثة بالقول: "في سن 24 عاما، كنت لا أزال في الجزائر، وقادتني حياتي إلى اللعب في البرازيل.. على سبيل المثال، هذه أيضا من سحر كرة القدم، لا أندم على أي شيء، وسأفعل الشيء نفسه تماما لو عاد بي الزمن".