مدرب مدويوني وهران، موسوني:
إيقافي قاس جدا والحديث عن مستقبلي سابق لأوانه
- 777
م. سعيد
قال فوزي موسوني، مدرب مديوني وهران، إن الحديث عن مستقبله مع الفريق سابق لأوانه، بعد العقوبة التي سلطتها عليه لجنة الانضباط التابعة لرابطة الهواة، بالإيقاف لمدة ستة أشهر، ثلاثة منها نافذة، على خلفية احتجاجاته على قرارات حكم لقاء مديوني باتحاد حجوط، على ملعب "الحبيب بوعقل"، والذي عرف تعادل الفريقين سلبا.
أكد موسوني أن الوقت غير مناسب للبث في مصير قيادته للشؤون الفنية لمديوني، مرجئا ذلك إلى ما بعد زوال الأزمة الصحية التي تضرب العالم بأسره، والناتجة عن تفشي فيروس "كورونا"؛ "لم يحن الوقت المناسب للتطرق لمستقبلي مع مديوني، حتما سألتقي بمسؤوليه حول طاولة واحدة، ونتحدث عن هذا الأمر، وأخرى تعني الفريق، ولا أمانع في الاستمرار في منصبي إن اتفقنا، فقط ننتظر أن يرفع الله تعالى عنا هذا البلاء، وتعود الحياة إلى طبيعتها".
في نفس السياق، أكد المدرب السابق لمولودية سعيدة، أنه لن يقوم في الوقت الحالي بأي إجراء، بغية إبطال مفعول هذه العقوية، بسبب وباء "كورونا"، لكنه أبدى تصميما على الدفاع عن نفسه، بعد زوال الجائحة، مبديا اندهاشه لمدة العقوبة، التي وصفها بـ«القاسية " وواصل معلقا "لازلت مدهوشا من مدة العقوبة المسلطة عليّ، لأنني لم أقم بما يستحق توقيفي كل هذه المدة، فقط انتفضت احتجاجا على قرارات الحكم التي كانت مجحفة في حق فريقي في ذلك اللقاء، وفي الحدود المسموح بها، والأكثر أنه لم يتم الاستماع إليّ، حتى أدافع
عن نفسي، وأنا أتساءل عن السبب".
أبدى موسوني اندهاشه من عدم اتصال إدارة مديوني به لإبلاغه بالعقوبة، التي أكد أنه علم بها من مصادر إعلامية، متسائلا عن السبب في ذلك، رغم العلاقة الجيدة التي تجمعه بكافة مكونات الفريق، والتناغم التام، والاحترام المتبادل بين الجميع داخل أسوار الملعب وخارجه، لتطرح خرجة الإدارة الكثير من التساؤلات.
للإشارة، فإن فوزي موسوني، عوقب من قبل لجنة الانضباط التابعة لرابطة الهواة بـ6 أشهر، 3 منها نافذة، وتغريمه بـ35 ألف دينار، بعد طرده في الشوط الثاني من لقاء مديوني وهران باتحاد حجوط، برسم الجولة 24 من بطولة القسم الثاني (هواة) بملعب "الحبيب بوعقل".
حسب من حضروا وقائع تلك المباراة، التي انتهت بتعادل سلبي، فإن العقوبة التي سلطت على موسوني قاسية جدا، وأن اللاعب السابق لشبيبة القبائل لم يبالغ في احتجاجاته ضد حكم اللقاء، بل بالعكس ـ ودائما حسب نفس المصادر ـ فإن هذا الأخير هو من كاد يخرج المباراة عن إطارها الرياضي، بسبب بعض قراراته العشوائية، وأحيانا المجحفة في حق فريق "الحماما".
هل يشفع الحصاد المسجل في بقاء موسوني؟
بغض النظر عن العقوبة، فإن حصيلة فوزي موسوني مع مديوني، تعتبر الأفضل مقارنة بسابقيه، حيث جمع 13 نقطة من 9 مباريات، أشرف فيها على توجيه الفريق من على دكة البدلاء، في حين حصد سابقه بلحاج عبد الغني 9 نقاط من 10 مباريات، أما المدرب الأول مقني فيصل، فاكتفى بـ6 نقاط من 5 مباريات.