لم يتم تحديد درجة خطورتها إلى حد الآن

إصابة بلغالي تخلط أوراق حمداني قبل مواجهة الطوغو

إصابة بلغالي تخلط أوراق حمداني قبل مواجهة الطوغو
  • 107
ت. عمارة ت. عمارة

تعرّض مدافع المنتخب الوطني رفيق بلغالي لإصابة مقلقة أول أمس، خلال مشاركته مع فريقه تورينو في مباراة الجولة العاشرة من البطولة الإيطالية، أمام نادي فروسينوني؛ ما يهدد مشاركته في التربص المقبل لـ"الخضر" استعدادا لمواجهة الطوغو في الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس إفريقيا 2027، في وقت كان ينتظر فيه حمداني عودته لحل مشكلة الظهير الأيمن في المنتخب.

أخلطت إصابة رفيق بلغالي أوراق وحسابات الناخب الوطني إبراهيم حمداني قبل بداية تربص "الخضر" الأسبوع المقبل. وغادر بلغالي، أول أمس، أرضية الملعب وهو يعرج في الدقيقة السبعين خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام فروسينوني بهدفين دون رد. ورغم مشاركته أساسيًّا وتقديمه مستويات جيدة، إلا أن هذه الإصابة المفاجئة أثارت قلقًا كبيرًا قبل أيام قليلة من التوقف الدولي؛ إذ لم تصدر أي معلومات دقيقة حول طبيعة الإصابة التي تعرض لها النجم الجزائري أو المدة التي سيغيبها عن الملاعب. 

ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية شاملة خلال الساعات القليلة القادمة؛ لتشخيص حالته بدقة، ومعرفة ما إذا كان لائقًا بدنيًّا للانضمام إلى التربص القادم. وتأتي هذه الإصابة في توقيت سيئ جدًّا للاعب، الذي كان ينتظر العودة إلى صفوف “محاربي الصحراء” بفارغ الصبر، بعد أن غاب عن تربص شهر أكتوبر الماضي؛ بسبب عقوبة الإيقاف الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في حقه خلال كأس أمم إفريقيا 2025؛ حيث تعرّض لعقوبة الإيقاف لأربع مباريات، منها مباراتان غير نافذتين.

إلى ذلك تعود مخاوف حمداني من غياب رفيق بلغالي المحتمل عن التربص المقبل، ومباراتي الطوغو؛ لعدم توفره على الحلول في مركز الظهير الأيمن، خاصة أنه لم يكن راضيا عن أداء سعدي رضواني خلال التربص الماضي. ونفس الشيء بالنسبة لأشرف عبادة، الذي لم يقدم أي ضمانات بدوره في هذا المنصب، الأمر الذي جعل من عودة رفيق بلغالي إلى حسابات "الخضر"، أولوية قصوى، لكن الإصابة التي تعرض لها أول أمس، قد تدفع مدرب "الخضر" للبحث عن حلول أخرى، علما أن حتى رفيق ميسالي الذي كان يراهن عليه حمداني كخيار بديل، تعرّض هو الآخر لإصابة خطيرة قبل أيام مع نادي تولوز الفرنسي. وسيغيب عن الملاعب إلى غاية شهر جانفي المقبل.