تعداد "الخضر" يتضرر مجددا قبل المونديال
إصابة أمين غويري تخلط حسابات بيتكوفيتش
- 170
ت. عمارة
تتواصل مشاكل المنتخب الوطني، مع كابوس الإصابات، مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، بعد الإعلان عن تعرض أمين غويري لإصابة عضلية مقلقة، تخلط حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يملك قائمة طويلة من اللاعبين المصابين وغير الجاهزين، من الناحيتين الفنية والبدنية، على غرار إسماعيل بن ناصر وسمير شرقي والحارسين أنتوني ماندريا ومالفين ماستيل، ما يقلص خياراته، تحسبا للمونديال المقبل، وسط تخوف من إمكانية اتساع القائمة في الفترة المقبلة، مع اقتراب نهاية الموسم الجاري.
أكدت، أول أمس، صحيفة "ليكيب" الفرنسية، تعرض أمين غويري لإصابة عضلية، خلال المواجهة الأخيرة لأولمبيك مارسيليا في البطولة الفرنسية أمام لوريان، مشيرة إلى أن استبدال اللاعب الجزائري خلال هذه المواجهة، لم يكن اختيارا فنيا من قبل المدرب حبيب باي، بل كان طارئا، وأوضح المصدر نفسه: "غادر غويري بعد ساعة من اللعب، بعد تعرضه لمشاكل عضلية مرة أخرى، وهو ما دفع الجهاز الفني لاستبداله”، وأوضحت الصحيفة الفرنسية، أن الجميع في مارسيليا يشعرون بالقلق على المهاجم الجزائري، في ظل الإصابات العديدة التي تعرض لها مؤخرا، حيث عاد من شد عضلي قبل أسبوعين فقط، بعد أن غاب لعدة أشهر بسبب إجرائه لعملية جراحية في الكتف، حرمته من المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2026، ويتابع الطاقم الطبي لكل من مارسيليا والمنتخب الوطني عن كثب، حالة المهاجم متعدد المهام، على أمل أن يعود إلى الملعب سريعا، ولكن دون تعريض نفسه للخطر، خاصة أنه يحتاج إلى رعاية كاملة مع الأخذ في الاعتبار، كل ما تعرض له خلال الموسم الحالي، ورغم غيابه عن العديد من المباريات، ساهم غويري في تسجيل 15 هدفًا في 25 مباراة خاضها هذا الموسم مع مرسيليا.
وتعد إصابة أمين غويري الجديدة، بمثابة صدمة للمنتخب الوطني والمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، بالنظر لأهميته في الحسابات الهجومية لـ«الخضر”، بعد أن كان من أفضل اللاعبين خلال تربص إيطاليا الأخير ووديتي غواتيمالا والأوروغواي، مانحا حلولا مهمة للمدرب السويسري، خاصة في ظل تراجع مستوى محمد الأمين عمورة وغياب الفعالية عن بغداد بونجاح، وعدم اقتناع بيتكوفيتش بكل من منصف بكرار وأمين شياخة ورضوان بركان، علما أن اتساع قائمة المصابين والغائبين في المنتخب الوطني قبل كأس العالم المقبلة، من شأنه أن يتسبب في مشاكل فنية لبيتكوفيتش، وهو الذي تأثر كثيرا بهذا الأمر في كأس إفريقيا الأخيرة.