فشلت في ضم كوحيلي وعبد القادر:

إدارة مولودية وهران تفصل في برنامج التحضير الصيفي

إدارة مولودية وهران تفصل في برنامج التحضير الصيفي
  • 127
سعيد. م سعيد. م

حددت إدارة مولودية وهران مبدئيا، نهاية شهر جوان الجاري، تاريخا لاستئناف تدريبات فريقها، تحضيرا للموسم الجديد، بعدما كان الحديث من قبل عن 10 جويلية، كبداية لانطلاق الاستعدادات  الموسمية، وبررت الإدارة اختيارها للتاريخ الجديد، بمنح الفريق وقتا كافيا لضمان استعداد أفضل للموسم القادم.

كما يدور حديث عن اختيار إدارة الرئيس هشام قناد، لأعالي "لالاستي" بتلمسان، مكانا لإجراء التربص التحضيري الأول، لما تتوفر عليه هذه المنطقة من وسائل عمل، تضمن نجاح الشق الأول من التحضيرات الموسمية، مع العلم أن مولودية وهران، سبق لها وأن تربصت بـ«لالا ستي"، منذ خمس سنوات، على عهد  المدرب الأسبق  الفرنسي برنارد كازوني.

وكان الطاقم الفني، قد أمد اللاعبين ببرنامج تدريبي فردي مفصل، لاتباعه في العطلة الصيفية، وقبل الاستئناف الرسمي للعمل، للحفاظ على رشاقتهم ولياقتهم البدنية، محذرا إياهم من التهاون في تبني هذا البرنامج اللياقي. أما بخصوص التعداد، فقد تلقت إدارة هشام قناد ضربة موجعة، بعد فشلها في الحصول على خدمات ثنائي نادي بارادو سيد احمد كوحيلي وإسلام عبد القادر، رغم العرض المالي المغري، الذي قدمته لإدارة فريقهما، مقابل الحصول على أوراق تسريحهما، والذي بلغ 17 مليار سنتيم، حيث فضل رئيس الأكاديمية حسان زطشي، تحويل لاعبيه كوحيلي وعبد القادر إلى مولودية الجزائر نظير 15 مليار سنتيم.

كما تحدثت أخبار عن تعثر المفاوضات بين الإدارة الحمراوية، وقلب الهجوم بايزيد سفيان دون إعطاء أسباب واضحة لذلك، مما فتح الباب لإشاعات، انتشرت بسرعة بمعاقل الأنصار، اتهمت دخلاء ومقربين من الفريق، بتعطيل انتداب المهاجم الأسبق لمولودبة الجزائر، وتفضيلهم المهاجم بن شاعة عنه، والذي يخوض تجربة خليجية، وهو في الأصل خريج المدرسة الحمراوية، لتكتفي المولودية إلى حد الآن بأربعة انتدابات فقط، ويتعلق الأمر بالمهاجمين أحمد غنام وإسماعيل ساعدي وأسانغ ماتوتي، والمدافع الهواري باعوش.

بالمقابل، رفض المسيرون الوهرانيون عرض اتحاد العاصمة، للاستفادة من خدمات مهاجمهم عزيز مولاي، وهو الفريق الثاني الذي يخيبون أماله في الظفر بخدمات مولاي، بعد شبيبة القبائل، وكانوا من قبل رفضوا عرض "الكناري" بشأن لاعب الوسط شكيب عوجان، والأمر سيان مع الحارس مصطفى زغبة، الذي أبدت إدارة وفاق سطيف اهتماما لإعادته إلى صفوف فريقها. وتكون الإدارة الوهرانية، قد استوعبت جيدا مطالبات الأنصار، الإبقاء على اللاعبين المحنكين، خاصة ركائز الفريق، وعدم التفريط في أي واحد منهم.