يغيب عن مباراة باريس أف سي في "الليغ 1"
إدارة أونجي توضح أسباب استبعاد حيماد عبدلي
- 238
ت. عمارة
حددت إدارة نادي أونجي الفرنسي، أسباب استبعاد لاعبها الجزائري حيماد عبدلي عن الفريق الأول، ومبارياته في البطولة الفرنسية منذ حوالي أسبوع كامل، حيث سيغيب مرة أخرى، عن لقاء الفريق في "الليغ 1" أمام نادي "باريس أف سي"، غدا الأحد، بقرار إداري وفني، على اعتبار أنه يتدرب حاليا مع الفريق الثاني، بسبب إصراره على الانتقال إلى نادي أولمبيك مرسيليا.
يواصل حيماد عبدلي، إثارة المشاكل في نادي أونجي الفرنسي، منذ إعلانه رغبته في الانتقال إلى نادي أولمبيك مرسيليا، قبل غلق "الميركاتو" الشتوي الحالي، حيث رفض المشاركة في لقاء مرسيليا، الأسبوع الماضي، ثم تم تنزيله للتدرب مع الفريق الثاني، قبل أن يقرر الطاقم الفني استبعاده من المشاركة في لقاء "باريس أف سي"، هذا الأحد، مع إصرار الإدارة على عدم بيعه لنادي جنوب الفرنسي مقابل مبلغ زهيد، وتحدث المدير الرياضي لنادي أونجي لوران بواسيير في ندوة صحفية، أول أمس، عن وضعية لاعبه الجزائري، قائلا: "حيماد عبدلي يتدرب مع الفريق الرديف، لأنه ببساطة لا يشعر بأنه جاهز لمساعدتنا في الوقت الحالي"، قبل أن يضيف: "يحتاج أليكس دوجو (مدرب أونجي) إلى فريق يضم لاعبين جاهزين ذهنياً، بنسبة 100 بالمئة، للعب على مستوى عالٍ".
وأردف: "أتفهم ذلك، حيماد عبدلي مشغول قليلاً بوضعيته وفكرة الرحيلة، ونحن نركز على "باريس أف سي"، مهمتي حماية هذا النادي وحماية المدرب واللاعبين"، وأكد: "هو ليس جاهزا للعب معنا، لكن هذه الوضعية ليست عقوبة بالنسبة له. أتفهم تماما أن يكون لدى أي لاعب حلم في حياته، وحلمه هو أولمبيك مارسيليا. أتساءل من لا يرغب بالانضمام إلى ذلك الفريق”، وترك المدير الرياضي لأونجي المجال مفتوحا بخصوص مستقبل عبدلي، قائلا: “لقد قدم حيماد عبدلي الكثير لنا، ولا يزال يقدم الكثير. إنه شخص أُقدره كثيراً، يقع على عاتقنا ضمان سير الأمور بسلاسة. إذا بقي، فلن تكون هناك مشكلة"، وختم: "بقاء عبدلي في الفريق لن يشكل مشكلة، ليس بالنسبة لي على كل حال. إذا لم يغادر، فبالتأكيد سينضم إلى المجموعة مرة أخرى".
يجدر الذكر، أن لاعب المنتخب الوطني يبحث عن الانتقال إلى فريق أقوى وأكبر من أونجي، من أجل تطوير مستواه وضمان مكانته في “الخضر”، وهو الذي شارك في كأس إفريقيا الأخيرة في آخر لحظة، تعويضا لحسام عوار المصاب، كما أنه قدم مستويات جيدة، جعلته واحدا من أبرز اكتشافات المنافسة القارية، إلى جانب إبراهيم مازة وزين الدين بلعيد وعادل بولبينة.