رغم وضعيته الصعبة ومعنوياته المنهارة

أولمبيك مارسيليا الفرنسي يطمئن حيماد عبدلي

أولمبيك مارسيليا الفرنسي يطمئن حيماد عبدلي
لاعب المنتخب الوطني ونادي أولمبيك مرسيليا، حيماد عبدلي
  • 137
ت. عمارة ت. عمارة

كشفت مصادر إعلامية فرنسية، بأن لاعب المنتخب الوطني ونادي أولمبيك مرسيليا، حيماد عبدلي، سيحصل على فرصته قبل نهاية الموسم الجاري، مع نادي الجنوب الفرنسي، لأن إدارة الفريق والمدرب حبيب باي يعولان عليه كثيرا، ليكون من اللاعبين المهمين خلال الموسم المقبل، بعد أن دفعت وضعيته الحالية، بعض الأطراف، للحديث عن إمكانية رحيله المبكر عن مارسيليا، بعد أشهر قليلة من صفقة انتقاله إليه.

ويعاني حيماد عبدلي من أزمة فنية قوية مع أولمبيك مارسيليا، حيث عجز عن فرض نفسه كعنصر مهم في تشكيلة المدرب، حبيب باي، واكتفى بظهور أساسي وحيد، خلال 3 أشهر كاملة، إلى درجة أن فلاديمير بيتكوفيتش قرر استبعاده من خياراته الفنية مؤخرا، وكشفت صحيفة "لابروفانس" الفرنسية المهتمة، بمتابعة أخبار أولمبيك مارسيليا عن مفاجأة كبرى بشأن مصير حيماد عبدلي، مؤكدة أنه يدخل في الحسابات المستقبلية للإدارة الجديدة للفريق، مشيرة إلى أن الإدارة الجديدة لمارسيليا، تريد القيام بقطيعة مع السياسة السابقة للنادي، والقاضية بتغيير عدد من اللاعبين، خلال كل فترة انتقالات صيفية كانت أو شتوية، وتفضل إدارة مارسيليا، منح فرصة كاملة لحيماد عبدلي، نهاية الموسم، وخلال الموسم القادم، خاصة وأنه لاعب أظهر إمكانياته في البطولة الفرنسية، وقد يحتاج لفترة تأقلم فقط، من أجل إيجاد معالمه في ملعب "فيلودروم"، ويبقى حيماد عبدلي مرتبطاً بعقد إلى غاية صيف 2030 مع مارسيليا، وهو الذي تصل قيمته السوقية إلى 7 ملايين يورو، ويرتقب أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة بالنسبة لصاحب 26 عاماً، وهو الذي سيكون مطالباً باللعب بشكل أكثر انتظاماً، إن هو أراد العودة للمنتخب الوطني والمشاركة في كأس العالم القادمة.

من جهة أخرى، تبدو فرص لاعب أونجي السابق ضئيلة، في العودة إلى "الخضر"، قبل موعد كأس العالم 2026، بعد تراجع مستوياته الفنية منذ مشاركته في كأس إفريقيا الأخيرة، في وقت برز عدة لاعبين في خط الوسط، وفي نفس منصبه، على غرار الثنائي إبراهيم مازة وفارس شايبي، الذي يمكنه اللعب في وسط الميدان الدفاعي أو الهجومي، كما هو الحال مع فريقيهما باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت الألمانيين على التوالي، حيث جرب بيتكوفيتش اللاعبين في هذه الأدوار خلال ودية الأوروغواي الأخيرة، وهو يفضل الاعتماد على لاعبين جاهزين، بدلا من لاعب لا يشارك كثيرا مع فريقه ويعاني فنيا وبدنيا.