الهولنديون يشبهونه بالأسطورة أريين روبن
أنيس حاج موسى يورط حمداني ويضغط على بلومي
- 408
ت. عمارة
يواصل أنيس حاج موسى، تألقه مع نادي فينورد، منذ عودته من تربص المنتخب الوطني، وسط ثناء كبير من المحللين ووسائل الإعلام الهولندية، الذين شبهوه بنجم ريال مدريد السابقن أريين روبن، الأمر الذي يورط الناخب الوطني إبراهيم حمداني، بعد أن أخرج حاج موسى من حساباته الأساسية، ويضغط أكثر على بشير بلومي، المطالب بالبقاء في مستوى جيد هو الآخر، للاستمرار أساسيا مع “الخضر” على حساب لاعب فينورد.
شبهت وسائل الإعلام الهولندية، اللاعب الجزائري أنيس حاج موسى، بالدولي الهولندي السابق، أريين روبن، ما يؤكد المكانة الكبيرة التي يحظى بها نجم "الخضر" في هولندا، مع التأكيد على أنه يسير بخطى ثابتة للالتحاق بنادٍ أكبر من فينورد في القريب العاجل، ويرى الهولنديون بأن حاج موسى في الوقت الحالي، بمثابة آريين روبن في بداياته، على اعتبار أن المستويات التي يقدمها في بداية الموسم الجاري، لافتة جدا"، بدليل التصريحات التي أدلى بها المحلل الهولندي نايجل دي يونغ، حول مستويات لاعب "الخضر".
حيث قال: “لقد وصل حاج موسى إلى فينورد، وهو بمثابة صاروخ غير متحكم فيه، والجميع بعدها طالب بضرورة أن يتم بناء الفريق، بما يسمح له بإظهار مؤهلاته كاملة”، وتابع: "لو يواصل بهذا المردود الثابت والفاعلية المتصاعدة، فإنه سيكون قادراً على الوصول إلى مستوى روبن"، قبل أن يضيف: "بطبيعة الحال هو في بداية الطريق فقط، ولكن الموهبة موجودة، ولا يمكن التنبؤ بالمستقبل، بيد أنه يستطيع الوصول للمستوى العالي بكل تأكيد"، علما أن أنيس حاج موسى، يمتلك هذا الموسم 8 مساهمات تهديفية، بعد 10 مباريات لعبها في مختلف المنافسات، وهي أرقام مميزة بالنسبة للاعب، كان سابقا يعاني نقصا فادحا من حيث الفاعلية، ويلفت الأنظار بمراوغاته ولعبه الاستعراضي فقط.
من جهة أخرى، يعد تألق أنيس حاج موسى المستمر مع نادي فينورد الهولندي، بمثابة ضغط مباشر على الناخب الوطني إبراهيم حمداني، بخصوص خياراته النهائية في منصب الجناح الأيمن في المنتخب الوطني، خاصة أنه كان فضل الاعتماد على بشير بلومي، خلال التربص الأخير، عندما أشركه أساسيا في لقاء زامبيا على حساب حاج موسى، وبعد إصابة الأخير، استمر لاعب هال سيتي أساسيا في مباراتي بورندي والنيجر، لكن العودة المرتقبة لحاج موسى في تربص شهر نوفمبر، استعدادا لمباراة الطوغو المزدوجة، في الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس إفريقيا 2027، شهر نوفمبر المقبل، ستزيد دون شك من متاعب حمداني، من أجل تحديد هوية اللاعب الأساسي في مكان رياض محرز التاريخي.