رغم تواجده دون فريق منذ بداية الموسم الجاري

ألكسندر أوكيدجة يحلم بالمشاركة في كأس العالم

ألكسندر أوكيدجة يحلم بالمشاركة في كأس العالم
حارس المنتخب الوطني، ألكسندر أوكيدجة
  • 95
ت. عمارة ت. عمارة

أبدى حارس المنتخب الوطني، ألكسندر أوكيدجة، تطلعه للمشاركة في كأس العالم 2026، رغم أنه دون فريق منذ بداية الموسم، بعد إصابته الخطيرة في الركبة، حيث وجه رسالة لفلاديمير بيتكوفيتش، يطلب من خلالها منحه الفرصة ومعاينته عن قرب، قبل استدعائه للمونديال، وهو الذي يتدرب مع الفريق الرديف لنادي ميتز الفرنسي، بعد شفائه من الإصابة قبل شهرين. قال، أمس، ألكسندر أوكيدجة في حوار مع موقع "سو فوت" الفرنسي، إنه يرغب في المشاركة مع "الخضر" في كأس العالم المقبلة، بعد تعافيه من إصابة خطيرة في الرباط الصليبي، وأكد الموقع الفرنسي بهذا الخصوص: "بعد نهاية موسم صعب مع نادي ميتز وفترة قصيرة في بلغراد، تحول مستقبل الحارس الجزائري إلى كابوس طبي، لقد مر ألكسندر أوكيدجة بفترة عصيبة".

وأضاف: "بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي، الصيف الماضي، لم يستسلم أوكيدجة أبدا. ومنذ شهر فيفري الماضي، وهو يتدرب مع فريق ميتز الرديف لاستعادة لياقته"، وأكد: "ما هدفه؟ المشاركة في كأس العالم..؟، إنه تحدٍ كبير للاعب بلا نادٍ، لكن تجربة روجيه ميلا في عام 1994 لا تزال دافعه الأساسي"، وحول هذا الموضوع قال حارس "الخضر": "لكي يتم استدعاؤك للمشاركة في كأس العالم، يجب أن تكون لاعبا تنافسيا، وأن تكون مرتبطًا بعقد، وهو ما لا ينطبق علي"، وأوضح: "شارك روجيه ميلا في كأس العالم، وهو في الثانية والأربعين من عمره، دون أن يكون مرتبطا مع أي فريق".

إلى ذلك، إدراكا منه للتحديات التي تواجه حراس مرمى المنتخب الوطني، بعد الإصابات المتوالية لأنتوني ماندريا وميلفين ماستيل ولوكا زيدان، قال أوكيدجة، إنه بادر للاتصال بفلاديمير بيتكوفيتش، وصرح: "تحدثت مع المدرب (بيتكوفيتش) لأخبره أنني أستعد، تحسبا لأي طارئ، وأريد أن أضيف المزيد من الخبرة، فأنا، إلى جانب رياض محرز وعيسى ماندي، أحد اللاعبين المخضرمين.

لم لا أساهم أيضًا في توجيه حراس المرمى الشباب؟"، وبينما يرفض أوكيدجة المخاطرة احترامًا لزملائه، يؤكد لاعب ميتز السابق، أنه يتمتع بلياقة بدنية عالية بعد أشهر من التدريبات الشاقة، قائلا: "أما بالنسبة لي، فأقول إنني جاهز. ما أتمناه هو أن أكون ضمن القائمة الموسعة للمنتخب الوطني، أتمنى أن يراقبني ويعاينني لمدة أسبوع فقط، ثم يتخذ قراره"، ويدرك حارس المرمى وضعه الاستثنائي، لكنه يحافظ على تواضع مثالي بشأن احتمالية استدعائه، بالنسبة له، كل شيء سيحسم على أرض الملعب، لكنه يرفض الشعور بأي حسرة، وضرح: "إذا تم اختياري، فهذه معجزة؛ وإذا لم يتم اختياري، فلا بأس"، قبل أن يُظهر ألكسندر أوكيدجة تفاؤلاً ملحوظاً، فهو يرى بأن المنتخب الوطني قادر على تجاوز دور المجموعات، أو حتى بلوغ ربع النهائي، بغض النظر عن المنافسين.