قال إن تسجيل هدفين في العودة أمر حتمي للتأهل
ألكازار: النتيجة والأداء لن يحرما المحليين من المنتخب الأول
- 457
خالد.ح
قال الناخب الوطني لوكاس ألكازار بأن الخسارة التي مني بها الفريق المحلي والأداء غير المقنع لن يحرما اللاعبين من التواجد مع المنتخب الأول مستقبلا، وأنه لا يجب الحكم عليهم بعد مقابلة واحدة جاءت في ظروف خاصة.
التقني الإسباني قال بأنهم لعبوا شوطا أول في المستوى وكانت لديهم 7 أو 8 فرص للتسجيل لم يتمكنوا من استغلالها، أما خلال الشوط الثاني، فقد كانوا سيئين للغاية وهو ما جعلهم لا يتحكمون في اللعب ويمنحون الفرصة للمنافس من أجل فرض منطقه وتسجيل هدف آخر، مرجعا السبب في ذلك إلى عدم تواجد اللاعبين في أفضل حالاتهم البدنية، مضيفا بأن كرة القدم هي نتائج وليس أداء وهو ما يجعل همهم الوحيد في لقاء العودة بعد أيام هو تحقيق الفوز والتأهل وفقط، مؤكدا بأن ذلك لن يكون إلا بتسجيل هدفين على الأقل. وقال الناخب الوطني بأن لاعبيه أعطوا كل شيء من الناحية البدنية في المرحلة الأولى، والتي كان من المفترض أن نسجل فيها أكثر من هدفين ونضمن تسيير الشوط الثاني بذكاء وبأقل جهد بدني ممكن، إلا أن التعادل الذي انتهى عليه النصف الأول جعلنا نعمل على رفع النسق لتسجيل هدف التقدم من جديد، إلا أن ذلك لم يحدث لعدة أسباب، مؤكدا بأنه ورغم الخسارة إلا أنه وقف على عدة إيجابيات سيعمل تطويرها أكثر.
لقاء العودة سيكون صعبا وسنتدارك النقائص
وتحدث التقني عن حظوظ المنتخب في تجاوز عقب المنتخب الليبي، والتي يرى بأنها لا تزال قائمة رغم صعوبتها، فالمواجهة ستكون صعبة وربما أكثر من لقاء الذهاب، فهم كطاقم فني ولاعبين سيعملون على تصحيح الأخطاء المرتكبة وتدارك النقائص وتقوية أنفسهم من جميع النواحي وخاصة من حيث الاستعداد البدني، معتبرا تسجيل هدفين في وقت جيد وخاصة في المرحلة الأولى بمثابة أفضل سيناريو لتحقيق التأهل، فالهدف في العودة ـ حسبه ـ هو تحقيق الفوز والتأهل بعيدا عن كون الأداء كان مقنعا أم لا.
مدرب المنتخب الليبي: الخبرة حسمت تفوقنا على الجزائر
أكد مدرب منتخب ليبيا للمحليين أن عامل الخبرة حسم تفوق لاعبيه على المنتخب المحلي الجزائري، مشيدا بالمجهودات التي بذلتها عناصر التشكيلة في لقاء حملاوي بقسنطينة، معتبرا أن الانتصار جاء على جزئيات بسيطة حسمت النقاط الثلاث للمنتخب الليبي. وأكد المتحدث أنه اعتمد على عناصر شابة لكنها تملك الخبرة في حسم الموقف في 90 دقيقة لعبتها بجدية وأكثر حرارة وعزم على الانتصار، مقارنة بالمنتخب الجزائري كما قال المتحدث.
سنحاول تقديم مقابلة كبيرة في لقاء العودة
أضاف التقني الليبي أن التفكير الآن سينصب على مباراة العودة التي ستلعب الجمعة المقبل والتي ستكون فرصة لتقديم وجه كبير وحسم التأهل في الاستحقاقات القادمة، لكن المتحدث حذر من أي سيناريو قد يحصل في مباراة الجمعة، لأن كرة القدم فيها كل شيء: «حقيقة التكهنات صعبة في لقاء العودة وكل شيء يبقى واردا، لكننا سنعمل لأن نكون في المستوى خاصة وأن معنويات لاعبينا في القمة وهم يدركون جيدا طعم التأهل في الشأن المقبل».
كنت أتوقع نتيجة إيجابية ولكن ليس الفوز
واعترف مدرب المنتخب الليبي بأنه كان يتوقع العودة بنتيجة إيجابية من قسنطينة، لكنه لم يكن يتوقع أبدا الانتصار باعتبار أن الخضر يلعبون ببلدهم ويملكون إمكانيات أكبر من نظرائهم الليبيين، إضافة إلى الاستقرار على جميع المستويات. وأكد المدرب أنه سعيد بهذه النتيجة وأنها ستكون حافز للكرة الليبية لكي تعود بقوة في الاستحقاقات المقبلة.
خالد.ح