الحلول تتقلص والخيارات المتاحة غير مقنعة

أزمة المدافع الأيمن تقلق بيتكوفيتش قبل تربص مارس

أزمة المدافع الأيمن تقلق بيتكوفيتش قبل تربص مارس
لاعب المنتخب الوطني، رفيق بلغالي
  • 150
ت. عمارة ت. عمارة

يواجه الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، مشكلة كبيرة، قبل تربص شهر مارس المقبل، المهم في التحضير لكأس العالم 2026، بسبب عدم توفره على لاعب جاهز في منصب الظهير الأيمن، بعد تعرض العديد من اللاعبين لإصابات خطيرة، على غرار يوسف عطال وسمير شرقي ورفيق بلغالي، في وقت لا توجد لديه خيارات جاهزة قبل التربص المقبل، الذي من المفروض أن يكون فترة تجريبية لبعض الأسماء المرشحة، لتدعيم صفوف "الخضر" قبل المونديال.

تلقى المنتخب الوطني الأحد الماضي، ضربة جديدة بعد تعرض رفيق بلغالي الظهير الأيمن لنادي هيلاس فيرونا لإصابة قوية في البطولة الإيطالية مجددا، في خبر نزل كالصاعقة على بيتكوفيتش قبل تربص مارس المونديالي، ويعد بلغالي المدافع الأيمن الثالث المهدد بالغياب، أو سيغيب رسميا عن "الخضر"، بعد سمير شرقي مدافع نادي "باريس إف. سي" الفرنسي، الذي يمكنه اللعب في هذا المركز أيضا، وتلقى شرقي إصابة في الفخذ مع المنتخب الوطني، خلال مشاركته معه في كأس إفريقيا 2025، وما زال يعاني منها حتى الآن، كما أن التحاقه بتربص مارس يبقى مستبعدا، أما الظهير الأيمن الثالث، الذي سيغيب بشكل مؤكد عن التربص المقبل، والوديتين المبرمجتين، فهو يوسف عطال، بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الكحال مع ناديه السد القطري، أجرى على إثرها عملية جراحية ستبعده عن الملاعب إلى غاية نهاية الموسم.

ويعتبر مشكل المدافع الأيمن، أكبر مشاكل المنتخب الوطني في السنوات الماضية، حيث اضطر "الخضر" للتكيف مع هذا المركز، بإقحام عدة أسماء بديلة، ولكن دون تثبيت أي لاعب، إلى غاية بروز يوسف عطال، وشهدت الأشهر الماضية، بعض التفاؤل، خاصة مع وصول سمير شرقي ورفيق بلغالي، وتواجد محمد فارسي والحديث عن إمكانية استدعاء ميصالي، بينما ظل عطال بديلا طارئا، بسبب إصاباته المتتالية، لكن منذ كأس إفريقيا 2025، تغيرت الأمور بظهور مشكلة غياب الثلاثي بلغالي وعطال وشرقي، وهناك بدائل محتملة، لكنها غير مؤكدة، حيث يمكن أن يستدعى محمد فارسي لاعب كولومبوس كرو مرة أخرى، كما ينظر إلى محمد رضا حلايمية، من مولودية الجزائر، كبديل محتمل، رغم أنه أصلا يعاني من إصابة غيبته عن آخر لقاءات فريقه، وظهر غير جاهز في آخر مواجهة أمام صان داونز، لتأتي هذه المعطيات وتؤكد فعلا وجود خلل واضح في منصب الظهير الأيمن، وصعوبة إيجاد البديل المناسب، الأمر الذي قد يدفع بيتكوفيتش إلى البحث عن حلول أخرى، رغم صعوبة الأمر، خاصة أن الحل الاستثنائي السابق بإشراكه لجوان حجام في هذا المنصب، لن يكون جاهزا شهر مارس، لأن لاعب يونغ بويز مصاب هو الآخر.