جدل كبير في مصر بسبب قرار لاعب "الخضر"
أحمد قندوسي يقترب إلى نادي الزمالك
- 210
ت. عمارة
تترقب جماهير الكرة المصرية بشكل خاص، "الميركاتو" الصيفي المقبل، حيث بدأت ملامح الصفقات الكبرى تتشكل على الساحة، ومنها لاعب المنتخب الوطني ونادي الأهلي المصري السابق أحمد قندوسي، الذي يُعد أحد الأسماء الأبرز، المتوقع أن يُحدث زلزالًا في سوق الانتقالات، خاصة بعد تلميحات عن عودته للعب في مصر عبر بوابة الغريم التقليدي نادي الزمالك.
ويعيش أحمد قندوسي حالياً فترة صعبة في الدوري السويسري مع نادي لوغانو بعد مسيرة حافلة بدأت مع الأهلي، تخللتها إعارة وتألق مع سيراميكا كليوباترا، ما جعله هدفًا للعديد من الأندية الكبرى التي تبحث عن لاعب وسط حديث يمتلك قدرات فنية عالية، ويستطيع الربط بين الدفاع والهجوم بكفاءة. ومع اقتراب نهاية الموسم تتزايد التساؤلات حول نية اللاعب في العودة إلى القاهرة، حسب ما أوردت العديد من المصادر الإعلامية المصرية. وإذا ما كانت وجهته المقبلة ستثير صدمة لأنصار الأهلي في ظل الاهتمام الكبير به من جانب الأندية المصرية بعد فشل تجربته مع نادي لوغانو هذا الموسم.
وفي ذات السياق، أكد نصر يحي، وكيل أعمال أحمد قندوسي، في تصريحات لوسائل إعلام مصرية، وجود رغبة واضحة من لاعب وفاق سطيف السابق للعودة إلى البطولة المصرية، مشيرًا إلى أن العروض تأتي من أندية ذات قيمة فنية عالية، وأن شروطًا إدارية حاسمة ستحدد مصير الصفقة، خاصة حل عقوبة المنع من الاستقدامات في نادي الزمالك، الذي يُعد أحد الخيارات المطروحة أمام اللاعب، مؤكدا وجود اتفاق بين اللاعب والنادي المصري، وأن تفعيل الشرط الإداري سيكون المفتاح لانتقاله المحتمل، مشددا على أن الزمالك وبيراميدز من الأندية الكبرى التي يوليها قندوسي اهتمامًا، وأن المستقبل قد يشهد مفاجآت كبيرة.
وتبقى فرصة انتقال أحمد قندوسي إلى الزمالك مرهونة بسرعة تحرك إدارة النادي، لإنهاء ملف المنع من الاستقدامات، وتقديم عرض مالي يتناسب مع طموح اللاعب الجزائري، في حين تترقب الجماهير المصرية ما إذا كان اللاعب سيقبل بتلك الخطوة الجريئة، خاصة أنه سيغير موازين القوى في البطولة المصرية، ويمنح القلعة البيضاء إضافة فنية مهمة، كانت حكرًا على المنافس التقليدي الأهلي. وتُعد تلك الصفقة بمثابة نقطة تحول محتملة في الموسم القادم، مع توقعات بأن تساهم في تعزيز قوة الزمالك مستقبلاً.