قال إنه لم يتردد لحظة واحدة في الاختيار

آيت نوري فخور بحمل قميص المنتخب الوطني

آيت نوري فخور بحمل قميص المنتخب الوطني
لاعب المنتخب الوطني ريان آيت نوري
  • 120
ت. عمارة ت. عمارة

أعرب لاعب المنتخب الوطني ريان آيت نوري، عن فخره بحمل قميص "الخضر" والدفاع عن ألوان بلد أجداده رغم مولده ونشأته في فرنسا، وترشيحه في بداية مسيرته ليكون من اللاعبين المستقبليين في المنتخب الفرنسي، مشددا على أنه لم يتردد لحظة واحدة في الاستجابة لدعوة المنتخب الجزائري. وأبرز تعلقه ببلده منذ الصغر بفضل ارتباط عائلته الوثيق بالجزائر. ويُعد ريان آيت نوري من اللاعبين المهمين في المنتخب الوطني خلال كأس العالم 2026 الجارية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعد أن اختار اللعب مع الجزائر بدلا من فرنسا، وهو الذي نشأ في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

وتحدّث الظهير الأيسر لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، في حوار لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم، حول بداياته الكروية في شوارع باريس، قائلا: "عندما كنت صغيراً لم أكن أفكر إلا في كرة القدم. كنا نلعب دون توقف في الشوارع"، مضيفا: "كان الأمر رائعاً. وأعتقد أنه ساعدني في مسيرتي. لاعبو ضواحي باريس يتمتعون بمواهب فنية عالية"، قبل أن يبرز دور والده في مسيرته الكروية كمصدر دعم رئيسي. وقال بهذا الخصوص: "لطالما عرف والدي حبي لكرة القدم. كنت شغوفاً بها منذ الصغر، وكان متفهماً. عندما كنت طفلاً أردت أن أصبح لاعباً محترفاً" . وأردف: "عندما أخبرت والدتي قالت إنها ليست المهنة المناسبة. وطلبت مني التركيز على دراستي، لكن لاحقاً أصبحت الأمور أكثر جدية. وعندما أدركت مدى حبي لكرة القدم دعمتني" ؛ في إشارة إلى الدعم العائلي القوي الذي تلقّاه؛ حتى يصنع مسيرة كروية مميزة.

من جهة أخرى، شدد لاعب أونجي الفرنسي على تعلقه بالجزائر، وفخره باللعب مع المنتخب الوطني كخيار قلب لا يمكن مناقشته أو التشكيك فيه، حيث قال بهذا الشأن: "لطالما كان اللعب مع المنتخب الجزائري هدفي الرئيسي؛ لقد كان خياراً منطقياً" . وأوضح: "لقد نشأت مع الجزائر وكان والداي يتحدثان العربية فقط في المنزل. لم أتردد لحظة عندما اتصلوا بي؛ إنه لشرف عظيم ومصدر فخر كبير" . وختم: "لقد كان حمل قميص المنتخب الجزائري حلما راودني منذ الصغر. آمل أن نبذل قصارى جهدنا في المونديال، ونجعل شعبنا وعائلاتنا تشعر بالفخر".