الدورة الدولية 15 للصداقة لكرة اليد النسوية بقسنطينة
«زغوان» التونسي يفوز على «أولمبيك» قسنطينة
- 1188
زبير.ز
انطلقت صباح أول أمس بالقاعة متعددة الرياضات «سايحي محمد العربي» بحي زواغي سليمان في قسنطينة، الطبعة الـ15 من فعاليات الدورة الدولية للصداقة في كرة اليد سيدات، بمشاركة أربع فرق هي؛ المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 20 سنة، فريق جمعية نسرين زغوان من تونس، فريق جمعية أتليتيك بوبيني من مقاطعة ساندوني بباريس من فرنسا وفريق أولمبيك شباب ورياضة من ولاية قسنطينة، الفريق المنظم.
أعطى كافي بشير، رئيس دائرة قسنطينة، نيابة عن والي قسنطينة، إشارة انطلاق الدورة بحضور سيفي ياسين، مدير الشباب والرياضة وعبد الرحمان حملاوي رئيس نادي أولمبيك شباب ورياضة قسنطينة، حيث انتهى اللقاء الافتتاحي الذي جمع بين الفريق المنظم نادي أولمبيك شباب ورياضة قسنطينة وفريق جمعية نسرين زغوان من تونس لصالح الزوار بنتيجة 30 مقابل 19، بعدما سيطرت التونسيات على أطوار هذه المقابلة بالطول والعرض.
السيد حملاوي عبد الرحمان منظم الدورة، أكد أن الهدف من وراء تنظيم مثل هذه التظاهرات هو تطوير كرة اليد الجزائرية بشكل عام والقسنطينية بشكل خاص، معتبرا أن مثل هذه المواعيد تساهم في مد جسور التواصل بين الفرق الجزائرية والأجنبية. من جهته، أكد الهادي الطاهر مدرب الفرق الوطني لأقل من 20 سنة، أن فريقه كان يحضر داخل تربص بولاية تيزي وزو، وانتقل مباشرة إلى ولاية قسنطينة للمشاركة في هذه الدورة التي ستكون تجربة مفيدة للاعبات.
أعرب بوبكر ستير، رئيس الوفد التونسي، عن سعادته لمشاركة فريقه في هذه الدورة التي تعكس صور الأخوة والعلاقات الطيبة بين البلدين، مضيفا أن فريق جمعية نسرين زغوان الذي يضم لاعبات ذات خبرة ولاعبات من المنتخب الوطني التونسي في صنف الأواسط، شارك في الدورة بهدف تطوير مستوى لاعباته ومعرفة إمكانيات كل لاعبة.
أما كريستيان برتوني، نائب رئيس بلدية بوبيني من مقاطعة ساندوني بباريس، فقد أكد أن البلدية التي يمثلها، تسعى في المستقبل القريب إلى مد جسور الصداقة والتواصل الثقافي والرياضي مع الجمعيات الشبانية من المدينتين بوبيني وقسنطينة.