مولودية وهران

8 ملايير سنتيم لتأمين الإنتدابات الشتوية

8 ملايير سنتيم لتأمين الإنتدابات الشتوية
  • 938
سعيد.م سعيد.م

تحتاج مولودية وهران لما يقل عن 8 ملايير سنتيم ،حتى تتمكن من مباشرة انتداباتها الشتوية ، غير أن الخوف يبقى في فشل الإدارة في توفير السيولة اللازمة، وبالتالي تسلك المولودية طريق اتحاد سيدي بلعباس، الذي يعيش مآسة حقيقية، منذ أن أغرقته الديون، وحرمتهم من تعزيز صفوفه ، والنتيجة النهائية ماثلة أمام الجميع ، وهي سقوطه إلى القسم الثاني، وهو الذي كان رقما صعبا في بطولة المحترف الأول، وفريقا يمتع داخل وخارج ميدانه .

فالتسيير الأرعن، رفع فاتورة ديون مولودية وهران منذ الصائفة الماضية، وبشكل مهول، وكان سببها الرئيس التفريط فيما لا يقل عن 16 لاعبا أساسيا، يتقاضون رواتب مرتفعة، وأغلبهم اشتكى الإدارة إلى لجنة فض المنازعات التابعة للرابطة الاحترافية الأولى ، ومن بين هؤلاء اللاعبين الشاكين، سنوسي فغلول الذي كسب قضيته، وأنصفته اللجنة المختصة، التي أجبرت إدارة مولودية وهران على منحه تعويضا بمليار سنتيم، مما قفز بحجم ديون الفريق إلى 20 مليار و300 مليون سنتيم .

الانتصار على أولمبي الشلف لتفادي الانكسار

من جانب آخر، ستكون تشكيلة مولودية وهران تحت ضغط تحقيق نتيجة إيجابية ، لدى استضافتها أولمبي الشلف مساء غد، بملعب "أحمد زبانة"، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين ،للوضعية الحرجة التي يوجد فيها الفريقان، وخاصة مولودية وهران، لذلك عاود الرئيس المؤقت يوسف جباري الدخول على خط التحفيز، ورصد منحة مغرية للإطاحة بـ"الشلفاوة".

فضلا عن التحفيز، تابع جباري أجواء التحضير لموقعة اليوم بملعب "زبانة"، وتحدث لبعض اللاعبين و طالبهم بالفوز لا غير، ومهما كلف ذلك من ثمن، ذلك أن النقاط الثلاث، ستسمح للمولودية من الخروج من عنق الزجاجة ولو قليلا، وتهدأ أعصاب مكونات الفريق، التي تعيش قلقا غير مسبوقا، خوفا من تكرار سيناريو السقوط إلى القسم الثاني عام 2008، وبتواجد الرئيس المؤقت الحالي يوسف جباري، وتبعدك كذلك مقصلة الإقالة التي تهدد معز بوعكاز هذه الأيام إلى حين، والحجة فشله في إحداث الوثبة البسيكولوجية ، وتحقيق الفوز الأول لـ"الحمرواة" داخل قواعدهم ، وفي ذات الحديث، أعلمهم بأنه رصد لهم منحة مغرية مقابل نقاط الشف، وقبلها تسديد منحة التعادل امام اتحاد العاصمة  .

غير أن حديث جباري، قد لا يأتي بنتيجة مرضية، ذلك أن أمورا أخرى دخلت على الخط، ومنها الضغط الشديد الذي يفرضه الأنصار على اللاعبين، ولسوء حظهم أن هؤلاء الأنصار منقسمون في الولاء للرؤساء السابقين، إلا فئة قليلة منهم من يهمها مستقبل مولودية وهران، وميلهم الأول والأخير لها، فالوضعية الحالية التي يتخبط فيها عميد أندية غرب البلاد، أبانت معدن كل مسير، ولو أن أوفياء الأنصار يعرفون جيدا مسعى كل واحد منهم ، ولا يتعدى تحقيق مآربهم الخاصة.