خط الدفاع ورشة مفتوحة في المنتخب الوطني
4 لاعبين جدد يدخلون حسابات حمداني قبل لقاء الطوغو
- 131
ت. عمارة
قرر الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، إدراج أسماء أربعة لاعبين جدد في قائمته الموسعة لأول مرة، وقبل المواجهة المزدوجة المنتظرة أمام منتخب الطوغو، الشهر المقبل، في تصفيات كأس إفريقيا 2027، والتي تتركز أساسا في خط الدفاع، المشكلة الرئيسية في "الخضر"، ونقطة الضعف المحورية، التي يسعى حمداني إلى العمل عليها وإيجاد حلول خارج الخيارات، التي تعوّد عليها المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة.
كشفت مصادر متطابقة، بأن إبراهيم حمدانين وضع أسماء لاعبين جدد في قائمته الموسعة لتربص شهر نوفمبر المقبل، ويتعلق الأمر بثلاثة مدافعين وحارس مرمى، في محاولة لتجاوز المشاكل الدفاعية المسجلة في التربص الماضي، وتتمثل هذه الأسماء في المدافع المحوري عبد النور صوالحية، لاعب نادي تيلستار الهولندي، والظهير الأيسر فاهم بن عيسى يحي، المحترف في صفوف مونتوفا الإيطالي، بالإضافة إلى مدافع شباب بلوزداد ريان أقاسم، وحارس مستقبل الرويسات جلال الدين رحال، حيث وقع اختياره على هؤلاء في محاولة للبحث عن حلول دفاعية جديدة، وخضع هؤلاء اللاعبين للمعاينة في الفترة الأخيرة من طرف الطاقم الفني، خاصة المدافع صوالحية، الذي يقدم مستويات جيدة في البطولة الهولندية.
ورغم أن هذه الأسماء تتواجد في القائمة الموسعة فقط، لكن من غير المستعبد أن يقوم حمداني بالاستعانة بواحد أو اثنين منها، خلال التربص المقبل، ويرتبط إدراج عبد النور صوالحية ضمن القائمة الموسعة، برغبة حمداني في توسيع خياراته في قلب الدفاع، بعد ملاحظات الجهاز الفني بشأن أداء بعض العناصر خلال تربص سبتمبر الماضي، ومن بينها صهيب ناير، مدافع سانت إتيان الفرنسي، وأشرف عبادة، لاعب اتحاد الجزائر، ويبدو أن الطاقم الفني يسعى إلى تقييم بدائل إضافية في الخط الخلفي، بهدف تعزيز المنافسة على المراكز والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، ويعد الظهير الأيسر بن عيسى يحي، مرشحا بارزا لتعويض ريان آيت نوري، الذي يرفض العودة إلى صفوف “الخضر”، بسبب خلافاته مع عنتر يحي ورفضه تقديم اعتذاره، كشرط لإعادة استدعائه مرة أخرى من طرف إبراهيم حمداني.
من جهة أخرى، ورغم تواجد أسماء هؤلاء اللاعبين ضمن القائمة الموسعة، فذلك لا يعني استدعاءهم بالضرورة للمشاركة في تربص نوفمبر، على اعتبار أن حمداني يفضل الحفاظ على استقرار المجموعة، وعدم إجراء تغييرات واسعة، حيث تبقى الرغبة مرتبطة بجاهزية بعض اللاعبين في خط الدفاع، لرسم الخيارات النهائية للناخب الوطني، خاصة بالنسبة لمدافع ناد باريس "أف سي"، الفرنسي سمير شرقي، الذي يعاني من تجدد إصابته في أوتار الركبة، حيث سينتظر حمداني إجراء المباريات المقبلة للاعبين الدوليين في مختلف البطولات، قبل حسم خياراته في قائمة 26 لاعبا النهائية، لمواجهة الطوغو المزدوجة، وينطلق تربص زملاء رفيق بلغالي، يوم 9 نوفمبر المقبل، في سيدي موسى، قبل خوض مباراة الجولة الثالثة من تصفيات كأس إفريقيا 2027، أمام الطوغو، في 14 من نفس الشهر، على ملعب "حسين آيت أحمد" بتيزي وزو، قبل التنقل إلى لومي، لمواجهة نفس المنتخب، بعد ثلاثة أيام في لقاء الجولة الرابعة.