من بيليه إلى زيدان

11لاعبا أسطوريا في التشكيلة المثالية للمونديال

11لاعبا أسطوريا في التشكيلة المثالية للمونديال
  • 541
القسم الرياضي القسم الرياضي

من "الملك" البرازيلي بيليه، اللاعب الوحيد المتوَّج بلقب كأس العالم 3 مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن في النهائي، صنعت مباريات كأس العالم عدة أساطير، دونت اسمها في تاريخ اللعبة. وبالبطع، لن يتفق اثنان من مشجعي كرة القدم حول العالم، على تشكيلة مثالية وحيدة نظرا لتعدد النجوم وأساطير اللعبة، إلا أن هناك بعض الأسماء لا غبار عليها. وتضم التشكيلة المثالية لنجوم كأس العالم، أسماء كل من غوردون بانكس في حراسة المرمى، وكافو، وفرانتس بكنباور، وفابيو كانافارو، وروبرتو كارلوس في الدفاع، وزين الدين زيدان، وأندريس إنييستا، ودييغو مارادونا في الوسط، وبيليه، وميروسلاف كلوزه، ورونالدو نازاريو في خط النجوم.

غوردون بانكس (إنجلترا)

تُوج حارس مرمى لأندية متواضعة (ليستر وستوك سيتي) مع منتخب بلاده، بطلا للعالم عام 1966 . واشتهر بصدة "إعجازية" في مواجهة بيليه عام 1970، قال عنها البرازيلي: "اليوم سجلت هدفا، ولكن بانكس صدّه".

كافو وروبرتو كارلوس (البرازيل)

أحدث هذان البرازيليان ثورة في مركز الظهير، عن طريق تعزيز دوره الهجومي إلى حد كبير.  سجلّ كافو أكثر "ثراء" في كأس العالم؛ كونه فاز بمونديالي 1994 و2002. أما روبرتو كارلوس فاكتفى بلقب 2002، حين كان كافو قائد المنتخب، وخسرا معا نهائي 1998 أمام فرنسا (0-3).

فرانز بكنباور (ألمانيا)

مخترع" مركز الليبيرو، ترك "القيصر" إحدى الصور الخالدة لكأس العالم بعدما أنهى "مباراة القرن" التي خسرتها ألمانيا أمام إيطاليا (3- 4 بعد التمديد)، في الدور نصف النهائي لمونديال 1970 ويده ملفوفة. وبعد 4 أعوام نجح في رفع كأس العالم على أرضه، عندما تمكنت "واقعية" "دي مانشافت" من تحطيم رومانسية منتخب هولندا ويوهان كرويف (2-1).

فابيو كانافارو (إيطاليا)

النموذج الأمثل للمدافع الايطالي، دائما في تموضع مثالي، ودائما في حالة تركيز، وشرير" متى لزم الأمر.  قائد "الأتزوري" الذي أحرز لقب 2006 على حساب فرنسا وزيدان (5- 3 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1).

زين الدين زيدان (فرنسا)

دخل "زيزو" التاريخ بفضل ثنائية، وخرج منه ببطاقة حمراء، حيث يتقاسم رقمين قياسيين، هما عدد الأهداف في المباريات النهائية (3) متساويا مع الإنجليزي جيف هيرست والبرازيليين فافا وبيليه، والتسجيل في مبارتين نهائيتين. وكان ذلك عن طريق رأسيتين أمام البرازيل في نهائي 1998، وركلة جزاء على طريقة "بانينكا" في نهائي 2006 في مرمى الإيطالي غانلويغي بوفون. وهو، أيضا، اللاعب الوحيد مع الكاميروني ريغوبير سونغ، الذي طُرد مرتين في المونديال عام 1998 أمام المملكة العربية السعودية، وفي نهائي 2006 بعدما "نطح" الإيطالي ماركو ماتيراتزي.

إنييستا (إسبانيا)

رفع لاعب برشلونة من مستوى تبسيط كرة القدم، مثال حي على "تيكي تاكا" ناديه السابق برشلونة، حيث سجل هدف الفوز لمنتخب بلاده في نهائي مونديال 2010 أمام هولندا (1-0)، قبل نهاية الوقت الإضافي بدقائق.

دييغو مارادونا (الأرجنتين)

فرض مارادونا هيمنته على مونديال 1986 وقاد منتخب بلاده إلى لقبه. وفي قمة مستواه الكروي في المكسيك، قاد دييغو "ألبيسيليستي" حتى النهائي والفوز على ألمانيا الغربية (3- 2). وكاد يكرر السيناريو ذاته بعد 4 أعوام، لكنه انحنى هذه المرة أمام "دي مانشافت" (0-1). ويبقى اسمه خالدا في التاريخ؛ كونه سجل في غضون 4 دقائق، أفظع وأجمل هدف في كأس العالم، بين "يد الله" وسباق تعرج" مذهل بين الدفاع الإنجليزي في الدور ربع النهائي.

بيليه (البرازيل)

الوحيد الفائز بالمونديال 3 مرات من كأس العالم 1958 حين كان يبلغ 17 عاما، إلى التحفة الفنية للعب الهجومي لعام 1970. فاز، أيضا، بكأس العالم 1962 رغم أنه أصيب باكرا في هذه البطولة. ولايزال يُعد الأفضل على مر الأزمنة، حيث ترك مجموعة كبيرة من الصور؛ من الثنائية التي سجلها، ودموع المراهق أثناء الفوز بلقب 1958، إلى تمريرته "العمياء" لكارلوس ألبرتو في النهائي ضد إيطاليا (4-1) عام 1970، بالإضافة إلى خداعه حارس الأوروغواي، وكرته الساقطة البعيدة ضد تشيكوسلوفاكيا.

ميروسلاف كلوزه (ألمانيا)

قد لا يكون ميروسلاف كلوزه أكثر المهاجمين مهارة، إلا أنه يحمل الرقم القياسي المطلق لعدد الأهداف في النهائيات (16 بين 2002 و2014). الوحيد الذي خاض نصف النهائي 4 مرات، وتمكن من الفوز بمونديال 2014، علما أنه انفرد بالرقم القياسي في عدد الأهداف على حساب البرازيلي رونالدو (15).

رونالدو (البرازيل)

عرف "فينومينو" (الظاهرة) كل شيء في كأس العالم. تُوج بدون أن يلعب في سن 17 عاما في 1994، وكان سيئ الحظ في النهائي بعد 4 أعوام، عندما ألمت به وعكة صحية قبل ساعات من المباراة النهائية.  وشارك رونالدو في النهائي، إلا أنه كان خيالا للموهبة الصارخة التي كان يُعرف بها. أفضل مهاجم في حقبته؛ ثأر لنفسه عام 2002 بعدما هيمن على البطولة، وتُوج هدافا مع ثنائية في المباراة النهائية أمام ألمانيا (2-0).