سباق الاتحادية الجزائرية للرياضة والعمل
100 مشارك في الطبعة الثالثة بتيميمون
- 695
فروجة. ن
تعتزم الاتحادية الجزائرية للرياضة والعمل، تنظيم الطبعة الثالثة من سباقات تيميمون، التي ستقام على مدار ثمانية أيام من 21 إلى 29 أكتوبر الجاري، على مسافة 90 كلم تقريبا، بحضور أكثر من 100 مشارك من كلا الجنسين رجالا وسيدات. وحسب عبد الكريم شوشاوي، رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضة والعمل، فإن السباق يشارك فيه كل فئات المجتمع (أصغرهم 14 سنة، وأكبرهم 70 سنة)، من بينهم عائلات، ونسبة النساء المشاركات تتجاوز 30 ٪.
ويجرى السباق على خمس مراحل؛ حيث تكون انطلاقة المرحلة الأولى من تيميمون إلى تالة على مسافة 17 كلم. أما المرحلة الثانية فتكون بين تالة وأولاد سعيد، وتمتد على مسافة تقدر تقريبا بـ17 كلم أيضا. أما المرحلة الثالثة فتكون بين أولاد سعيد وتينجلت، وتُعتبر أكبر مسافة؛ حيث تقدر بـ 26 كلم، ثم بين تينجلت وبادريات بمسافة تقدر بـ13 كلم. أما المرحلة الأخير فهي العودة من بادريات إلى تيميمون على مسافة 15 كلم.
وقال شوشاوي: “اخترنا إقامة الطبعة الثالثة من سباقات اتحادية الرياضة والعمل بمدينة تيميمون، لما تحتويه على أماكن سياحية خلابة، وسيكون البرنامج ثريا جدا”. ونوّه شوشاوي خلال تصريحاته، بأن من الممكن أن يكون هذا آخر نشاط تقوم به الاتحادية الجزائرية للرياضة والعمل، في ظل نقص الإمكانيات المادية. وقال :”للأسف، الاتحادية تعاني من عجز في الميزانية، وهذا ما سيؤدي إلى وقف النشاطات إلى غاية دخول الأموال في ظل تراكم الديون، التي بلغت هذا الموسم أكثر من ثلاثة ملايين دينار جزائري”. وأضاف: “ننتظر كباقي الاتحاديات الجزائرية، الإعانات المالية. لقد سعينا قدر المستطاع، للحفاظ على نشاطات الاتحادية الجزائرية للرياضة والعمل، لكن إذا استمر هذا الوضع فنحن نسير نحو تجميدها”.