رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن ضحايا الألغام يؤكد:

يجب متابعة المجرمين وإعادة النظر في نظام التعويض

يجب متابعة المجرمين وإعادة النظر في نظام التعويض
  • 604
❊نورالدين.ع ❊نورالدين.ع

جدد رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن ضحايا الألغام محمد جوادي أمس، من بسكرة الدعوة إلى إعادة النظر في التنظيم المتعلق بالتعويضات الممنوحة لضحايا الألغام، مشيرا إلى أن الجزائر تحصي اليوم ما يقارب 7500 ضحية للألغام الاستعمارية التي لازالت تتسبب في هلاك الإنسان والحيوان وكذا الطبيعة.

وإذ أبرز السيد جوادي على هامش إحياء الأسرة الثورية ببسكرة لليوم العالمي لضحايا الألغام والمنظم من طرف هيئة الأمم المتحدة، أهمية التكفل بهذه الشريحة التي تعاني من مخلفات الإستدمار الفرنسي، أشار إلى أن عدد الألغام المزروعة على المستوى الوطني كان يقارب 11 مليون وحدة، تم تطهيرها بالكامل من قبل أفراد الجيش الوطني الشعبي الذين بذلوا مجهوذات كبيرة في هذا المجال.

وذكّر المتحدث بالمناسبة بآخر ضحايا الألغام ومنهم 3 أشخاص لقوا حتفهم وجرح 5 آخرين ببوسعادة العام الماضي، ووفاة شخصين ببئر العاتر بولاية تبسة ووفاة شخص بسيدي بلعباس، مشيرا إلى أن سنة 2018 سجل خلالها هلاك سيدة تبلغ 41 سنة وهي أم لـ5 أطفال تنحدر من ولاية الأغواط، إثر انفجار لغم في جانفي الماضي.

وخلص السيد جوادي إلى القول أن جمعيته، وبالتنسيق مع الجمعيات الدولية، تدعو إلى اتخاذ قرار يتعلق بمتابعة المجرمين عبر العالم، وإعادة النظر في مسألة تعويض الضحايا، مشيرا إلى أن التعويض ينبغي أن يكون من طرف الدولة المستعمرة. كما جدد مطلب الجمعية بإنشاء مستشفى يتكفل بمعالجة الضحايا.