الشروع في تشكيل لجان الانتقاء الخاصة بإجراء المقابلة الشفوية.. رمضاني:
هكذا يتم ترتيب الناجحين في مسابقة توظيف الأساتذة
- 523
ايمان بلعمري
شرعت مديريات التربية عبر الوطن في إعداد قوائم لجان الانتقاء الخاصة بإجراء المقابلة الشفوية لمسابقة توظيف الأساتذة بعنوان 2025، المقررة في 21 فيفري المقبل والتي تضم مفتشين وأساتذة من ذوي الكفاءات العالية، فيما تتم عملية ترتيب المترشحين الناجحين آليا عبر المنصة الرقمية لوزارة التربية الوطنية.
أكد المهتم في الشأن التربوي يوسف رمضاني في اتصال مع "المساء" أن ترتيب المترشحين في المسابقة بعد إجراء المقابلة الشفوية، يتم آليا وبصفة كلية عبر المنصة الرقمية، دون أي تدخل بشري ما يكرّس مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين. وأوضح أن الترتيب النهائي يعتمد حصريا على المجموع العام للنقاط المتحصل عليها من عنصرين أساسيين وهما نقطة دراسة الملف ونقطة المقابلة الشفوية، وفق شبكة تنقيط مضبوطة ومؤطرة بنصوص تنظيمية رسمية.
وبخصوص نقطة دراسة الملف، التي تشكل أهم محاور التنقيط، فهي تحتسب، حسب رمضاني، وفق معايير دقيقة تشمل مدى مطابقة الشهادة والتخصص مع متطلبات الرتبة المفتوحة، حيث تمنح النقاط حسب درجة التطابق المعتمدة قانونا، كما يؤخذ بعين الاعتبار كذلك المسار الدراسي أو التكويني للمترشح، بناء على المعدل العام المحصل عليه في جميع سنوات الدراسة أو التكوين، وفق سلم تنقيط يبدأ من نقطة واحدة للمعدلات بين 10,50 و11، ويصل إلى سبع نقاط للمعدلات التي تفوق 16.
وتشمل دراسة الملف، حسب محدثنا، "التكوين المكمل أو الشهادات الإضافية في نفس التخصص، حيث يحتسب التكوين الأعلى عند الاقتضاء ضمن سقف محدد، إضافة إلى الأشغال والدراسات المنجزة في نفس المجال، مثل البحوث أو المقالات المنشورة، والتي تقيم بنقاط مضبوطة في حدود السقف القانوني"، ويضاف إلى ذلك عنصر الخبرة المهنية المكتسبة، التي تقيم حسب طبيعة المنصب، والجهة المستخدمة، وعدد سنوات الخبرة، مع احترام الحد الأقصى للنقاط المسموح بها، فضلا عن تاريخ الحصول على الشهادة، حيث تمنح نقاط إضافية بمعدل نصف نقطة عن كل سنة أقدمية، في حدود خمس نقاط.
أما نقطة المقابلة الشفوية، فيتم من خلالها تقييم كفاءات المترشح وقدرته على التحليل والفهم، ومستوى التواصل والتعبير، إلى جانب المؤهّلات والقدرات الخاصة المرتبطة بالمنصب المراد شغله. وبعد جمع نقطتي دراسة الملف والمقابلة الشفوية، تقوم المنصة الرقمية لوزارة التربية الوطنية بترتيب المترشحين ترتيبا تنازليا حسب المجموع النهائي للنقاط، ليعلن عن الناجحين في حدود عدد المناصب المفتوحة، بينما يدرج باقي المترشحين تلقائيا ضمن قائمة الاحتياط بنفس الترتيب، دون أي تعديل أو تدخل.
وأكد رمضاني أن هذه الآلية الرقمية، القائمة على معايير قانونية دقيقة، تهدف إلى ضمان النزاهة والموضوعية والعدالة في التوظيف وقطع الطريق أمام التلاعبات. ودعا بالمناسبة جميع المترشحين إلى الاطلاع الجيد على النصوص التنظيمية المؤطرة للمسابقة، والتحلي بالثقة في الإجراءات المعتمدة، مع ضرورة متابعة حساباتهم الإلكترونية عبر منصة توظيف التابعة للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.
يشمل الأساتذة والمستشارين والنظار .. وزارة التربية:
هذه الفئات المعنية بالتكوين قبل وبعد الإدماج
كشفت وزارة التربية الوطنية عن الفئات المعنية وغير المعنية بمتابعة التكوين قبل وبعد الإدماج بعنوان 2026، وذلك في إطار تطبيق أحكام القانون الأساسي الجديد، وتنظيم عمليات الإدماج والترقية في مختلف الرتب التربوية والإدارية.
أكدت الوزارة عبر مديرياتها أن الأساتذة الذين تم إدماجهم في رتبة أستاذ قسم أول في الطورين الابتدائي والمتوسط على أساس شهادة الماستر غير معنيين بالتكوين، باعتبار أن إدماجهم تم وفق الشهادة المطلوبة قانونا، كما لا يشمل التكوين الأساتذة الذين أدمجوا كأساتذة قسم أول على أساس أقدمية 7 سنوات. وبخصوص الأساتذة المدمجين سنة 2022، أوضحت الوزارة أن المتحصلين على شهادة الماستر والمدمجين في رتبة أستاذ قسم أول غير معنيين بالتكوين، في حين غير المتحصلين على شهادة الماستر وغير المعنيين حاليا بالتكوين، سيخضعون مستقبلا للامتحان المهني والترقية وفق الشروط القانونية المعمول بها.
في المقابل، فإن الأساتذة الذين تتراوح أقدميتهم بين 4 و7 سنوات في 31 ديسمبر 2024، معنيون بالتكوين. كما يشمل الأمر، الأساتذة الرئيسيين الذين تتراوح أقدميتهم بين 4 و7 سنوات للإدماج في رتبة أستاذ قسم ثان، إضافة إلى الأساتذة المكوّنين الذين تتراوح أقدميتهم بين 4 و7 سنوات للإدماج في رتبة أستاذ مميز. في نفس السياق، أكدت الوزارة أن الأساتذة الذين كان ينقصهم بضعة أشهر لإتمام سبع سنوات أقدمية إلى غاية 31 ديسمبر 2024 معنيون بالتكوين، في حين أن الأساتذة ذوي الأقدمية الأقل من أربع سنوات غير معنيين بالتكوين في الوقت الراهن، في انتظار الامتحان المهني والترقية مستقبلا.
وعلى صعيد التأطير الإداري، ذكر المصدر ذاته، أن مستشاري التربية الرئيسيين الذين أدمجوا في رتبة ناظر متوسطة غير معنيين بالتكوين، بينما مستشارو التربية الذين تفوق أقدميتهم أو تساوي 7 سنوات والمدمجون نظارا في التعليم المتوسط معنيون بالتكوين، إضافة إلى مستشاري التربية الذين تقل أقدميتهم عن7 سنوات والمقبلين على الإدماج في رتبة ناظر متوسطة. كما يشمل التكوين نظار الثانويات، ومساعدي ومديري المدارس الابتدائية الذين أدمجوا في رتبة ناظر ابتدائي، فضلا عن المستشارين الرئيسيين في التغذية المدرسية، ومفتشي التعليم الابتدائي تخصص تغذية مدرسية، ومفتشي التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني في المتوسطات.