التقييمات الكتابية من 5 إلى 7 ماي القادم.. وزارة التربية:
هذه تفاصيل إجراء تقييم مكتسبات التعليم الابتدائي
- 397
إيمان بلعمري
❊ التقييمات في 4 صيغ و7 مواد كتابية حسب الميدان
❊ استثناء الموسيقى والتربية التشكيلية من التقييم
❊ 26 فيفري آخر أجل للتسجيل الآلي للمترشّحين
❊ إعداد المواضيع بين 5 و30 أفريل القادم لضمان المصداقية
أفرجت وزارة التربية الوطنية، عن المنشور المتضمن تنظيم امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي للسنة الدراسية 2025 / 2026، حيث حددت إجراء التقييمات الكتابية في المواقيت الرسمية للدراسة أيام 5 و6 و7 ماي 2026، في 7 مواد تعليمية، مع الإبقاء على الدراسة بشكل عادي لبقية الأقسام في المستويات الأخرى.
اعتمدت الوزارة، 4 صيغ لتقييم مكتسبات السنة الخامسة ابتدائي، تتمثل أولها في الإختبارات الكتابية المشتركة التي تخص 7 مواد هي اللغة العربية، التربية الإسلامية، الرياضيات، التاريخ، اللغة الأمازيغية، اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية، على أن تكون مشتركة بين تلاميذ نفس المقاطعة البيداغوجية وتجرى في تاريخ موحد في نهاية السنة الدراسية.
وتتمثل الصيغة الثانية في الاختبارات الكتابية ـ حسب الميدان ـ وتشمل مواد التربية العلمية والتكنولوجية والجغرافيا والتربية المدنية، حيث تقيَم الكفاءات المستهدفة في نهاية كل ميدان، أما الصيغة الثالثة فتتمثل في الاختبارات الشفوية وتخص كفاءات فهم الخطاب والتواصل الشفوي في مواد اللغة العربية واللغة الأمازيغية واللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية.
وأوضحت الوزارة، أن الصيغة الرابعة تتعلق بالاختبارات الأدائية، وتشمل كفاءات الأداء القرائي في اللغات الأربع، وكفاءتي حسن الاستظهار والتلاوة، وتمثل السلوك والآداب في مادة التربية الإسلامية، إضافة إلى كفاءتي تنفيذ التعليمات وإنجاز التنقلات الأساسية في مادة التربية البدنية والرياضية. وأكدت أن تقييم الكفاءات الشفوية والأدائية ينطلق بداية من الفصل الثالث، من خلال المتابعة المستمرة لأداء المتعلمين وتحكمهم في المعايير وفق أدلة تقييم المكتسبات الخاصة، على أن تنتهي العملية وجوبا قبل يوم الخميس 30 أفريل 2026.
وبعدما أشارت إلى أن الامتحان يشمل جميع المواد التعليمية المقررة في السنة الخامسة من التعليم الابتدائي، باستثناء مادتي التربية الموسيقية والتربية التشكيلية، دعت الوزارة إلى تسجيل التلاميذ المعنيين بصفة آلية عبر الأرضية الرقمية، حيث يسجل كل تلميذ يزاول دراسته في السنة الخامسة ابتدائي، سواء في مدرسة ابتدائية أو مؤسسة خاصة للتربية والتعليم في أجل أقصاه 26 فيفري الجاري.
وشددت على إعداد مواضيع التقييمات الكتابية المشتركة بين مجموعة من المقاطعات التفتيشية المتجاورة في حدود 5 مقاطعات كحد أقصى ضمانا لمصداقية التقييمات، وأسندت مهمة إعداد المواضيع ونماذج التصحيح وسلالم التقدير إلى مفتشي اللغات العربية والأمازيغية والإنجليزية والفرنسية، بإشراك أساتذة من مقاطعاتهم ابتداء من 5 أفريل 2026، على أن تنتهي العملية وجوبا قبل 16 أفريل 2026. وأوكلت لمفتشي اللغة العربية رفقة أساتذة المقاطعة، مهمة إعداد مواضيع التقييمات الكتابية ـ حسب الميدان ـ في مواد التربية العلمية والتكنولوجية والجغرافيا والتربية المدنية، بعد الانتهاء من تقديم مواد كل ميدان وفق المخطط السنوي لبناء التعلّمات لكل مادة.
وشددت الوزارة، على ضرورة خضوع إعداد المواضيع ونماذج تصحيحها وسلالم تقديرها لأدلة تقييم المكتسبات الخاصة بكل مادة مع حرص المفتشين على مطابقتها لهذه الأدلة. وحددت فترة طبع مواضيع التقييمات الكتابية المشتركة من 19 إلى 30 أفريل 2026، مع تعيين مؤسسات تتوفر على إمكانات السحب الكافية لهذه العملية، وحمّلت مسؤولية المواضيع لمفتشي المقاطعات إلى غاية موعد تسليمها لمديري المدارس الابتدائية قبل يوم أو يومين من انطلاق الامتحان حسب منطقة تواجد المدارس.
وأقرّت الوزارة، إجراء الاختبارات داخل المؤسسات التعليمية وتحت إشراف الأساتذة، مع إجابة التلاميذ على ورقة الاختبار أو أوراق مزدوجة عادية، وإعلامهم بالأدوات والوسائل الضرورية التي يحتاجونها. ودعت إلى عقد اجتماعات تنسيقية لضبط الجوانب التحضيرية والتنظيمية لكل المراحل المرتبطة بالامتحان، والسهر على تكوين الأساتذة المكلّفين بأقسام السنة الخامسة حول طبيعة التقييمات، وكيفية إعداد المواضيع ونماذج تصحيحها وسلالم تقدير إجاباتها وفق أدلة بناء مواضيع تقييم المكتسبات.
ويخصص اليوم الأول صباحا، لاختبار اللغة العربية لمدة ساعة ونصف تتخللها استراحة مدتها 15 دقيقة، وفي الفترة المسائية لاختبار التربية الإسلامية لمدة 45 دقيقة تعقبه استراحة 15 دقيقة، ثم اختبار التاريخ لمدة 45 دقيقة، فيما برمج لليوم الثاني صباحا، اختبار الرياضيات لمدة ساعة ونصف، وفي الفترة المسائية اختبار اللغة الإنجليزية لنفس المدة. وتختتم العملية في اليوم الثالث صباحا باختبار اللغة الفرنسية لمدة ساعة ونصف، ويجرى في الفترة المسائية اختبار اللغة الأمازيغية بنفس المدة.
حدّدت آجال إعداد ميزانيات المتوسطات والثانويات.. وزارة التربية:
رفع الاعتماد المالي المخصص لإطعام التلاميذ
❊ تحسين ظروف التكفّل بالتلاميذ وضمان استمرارية الخدمة
أقرّت وزارة التربية الوطنية، زيادات جديدة في الاعتمادات المالية الموجهة للمتوسطات والثانويات بعنوان سنة 2026، والتي شملت رفع قيمة الإطعام المدرسي فيما شددت على إجراءات إعداد ومراقبة الميزانيات لضمان تسيير أكثر انضباطا وشفافية.
كشفت الوزارة، في مراسلة لها وجهتها لمديريها الولائيين عن رفع قيمة الاعتماد المالي المخصص لإطعام التلاميذ، حيث قفزت إلى 33696 دينار للتلميذ الداخلي و13248 دينار للتلميذ نصف الداخلي، في خطوة ترمي إلى تحسين ظروف التكفّل بالتلاميذ وضمان استمرارية الخدمة في ظل ارتفاع التكاليف.
ودعت الوزارة مديري التربية عبر الولايات، إلى إعداد مشروع الميزانية الأولية للمتوسطات والثانويات قبل تاريخ 12 مارس 2026، قصد دراسته والتأكد من مطابقته للنصوص التنظيمية والإجراءات القانونية سارية المفعول، على أن تتم المصادقة عليه قبل 26 مارس، مع إلزام المديريات بإيداع نسخة رقمية مصادق عليها قبل 15 أفريل 2026. وشددت الوصاية، على إعداد الميزانيات وفق مدوّنة ميزانية المؤسسات التعليمية حسب الطبيعة الاقتصادية للنفقة لسنة 2026، اعتمادا على مبالغ الإعانات المحددة في مقررات الاستفادة لكل مؤسسة، والإيرادات الذاتية استنادا إلى المعطيات المسجلة في البطاقة الوصفية للسنة الدراسية 2025 / 2026.
وفي باب الإيرادات ألزمت الوزارة، مديري المؤسسات بإجبارية تحصيل جميع الإيرادات المقدرة خلال السنة المالية الجارية، بما في ذلك الديون السابقة المترتبة عن عدم دفع مستحقات الإيجار واستهلاك الكهرباء والغاز والماء، مع مواصلة تركيب العدادات الفردية بالسكنات الوظيفية.أما فيما يتعلق بالنفقات فقد أمرت بتخصيص ما لا يقل عن 35 بالمائة من اعتمادات التسيير للأعباء المشتركة لاسيما الكهرباء والغاز والماء، مع ضرورة مراعاة نسبة الاستهلاك المسجلة خلال السنة السابقة، والعمل على ترشيد استهلاك الطاقة ومتابعة مؤشرات العدادات تفاديا لأي فوترة جزافية، والتدخل الفوري لدى الهيئات المعنية عند تسجيل أي خلل.
كما طالبت (على خلفية الزيادة التي مست الإعانات لسنة 2026 مقارنة بسنة 2025)، بتخصيص الاعتمادات اللازمة لتغطية اللوازم البيداغوجية ضمانا للسير الحسن لتمدرس التلاميذ، إلى جانب التكفّل بمصاريف المشاركة في البطولة الوطنية المدرسية للرياضات الجماعية، وصيانة وتصليح المباني البيداغوجية والهياكل الملحقة بما فيها السكنات الوظيفية باعتبارها مرفقا تابعا للمؤسسة يجب المحافظة عليه.
وبخصوص الوثائق المرفقة بمشروع الميزانية ألزمت الوزارة، بإرفاقه بمحضر مجلس التربية والتسيير أو مجلس التوجيه والتسيير، وتقرير مفصل لمدير المؤسسة يوضح أسس تقدير الإيرادات والنفقات، إضافة إلى كشف التلاميذ الحاضرين إلى غاية 31 ديسمبر 2025، ووضعية التلاميذ الممنوحين، ووضعية استهلاك ميزانية التسيير حسب الأبواب، فضلا عن وضعية مفصلة لشغل السكنات الوظيفية وحقوق وأعباء الإيجار الخاصة بكل شاغليها.
هنّأ المتوّجين في مسابقة الـ"ألسكو".. سعداوي:
ترقية الذكاء الإصطناعي لبناء جزائر المعرفة والتميّز
جدد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، دعمه وتشجيعه لكافة التلاميذ المبدعين ومؤطريهم، مؤكدا أن ترقية ثقافة البرمجة والذكاء الاصطناعي في الوسط المدرسي تمثل ركيزة أساسية في بناء جزائر المعرفة والتميّز، وترسيخ حضورها في الفضاء الرقمي العربي والدولي.
ثمّن الوزير، التتويج المستحق للجزائر في مسابقة الفريق الذهبي لفئة (13-18 سنة) المنظمة في إطار الدورة الخامسة للأسبوع العربي للبرمجة، حيث أشار بيان لوزارة التربية، إلى أن التلميذين بن ساعد عبد الله وبن ساعد مريم، من ثانوية عبد الرزاق بوحارة بالخروب بولاية قسنطينة، توجا بالمرتبة الأولى عربيا في مسابقة الفريق الذهبي للفئة من 13 سنة إلى أقل من 18 سنة، المنظمة في إطار الدورة الخامسة للأسبوع العربي للبرمجة من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو".
وأوضح المصدر، أن التلميذين المتألقين بن ساعد عبد الله وبن ساعد مريم من ثانوية عبد الرزاق بوحارة بالخروب ولاية قسنطينة، توجا بالمرتبة الأولى عربيا مناصفة مع دولة اليمن، في مسابقة الفريق الذهبي للفئة من 13 سنة إلى أقل من 18 سنة المنظمة في إطار الدورة الخامسة للأسبوع العربي للبرمجة تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي والبرمجة في خدمة الثقافة العربية"، بمبادرة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وبالشراكة مع الجمعية التونسية للمبادرات التربوية بتونس، وذلك بمشاركة 18 دولة عربية.وقد جاء هذا التتويج عقب مسار تنافسي مر بعدة مراحل انطلاقا من الإعلان عن النتائج الوطنية يوم 16 جانفي الماضي، وصولا إلى المقابلات النهائية عن بعد أمام لجنة التحكيم العربية، في إطار مبادرة تربوية عربية تهدف إلى نشر ثقافة البرمجة وتعزيز مهارات الناشئة في مجالات التكنولوجيا والابتكار. ويجسد هذا الإنجاز العربي المشرّف ما بلغه تلاميذنا من مستوى رفيع وتميّز لافت، ويعكس ما يتحلّون به من روح تنافسية عالية، انضباط راسخ، مثابرة دؤوبة وطموح مشروع لرفع الراية الوطنية خفّاقة في مختلف المحافل العربية والدولية مثلما أكدته وزارة التربية الوطنية.