استقبلها رئيس مجلس الأمة.. أداموغي تالابا:

نشيد بجهود الرئيس تبون للدفع بالتعاون والتكامل القاري

نشيد بجهود الرئيس تبون للدفع بالتعاون والتكامل القاري
رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري - رئيسة جمعية جمهورية الموزمبيق، السيدة مارغاريدا أداموغي تالابا
  • 165
ز. ز ز. ز

❊دعم ثابت لحقّ الصحراويين في تقرير مصيره وفقا لقرارات الشرعية الدولية

❊تمكين الشعب الفلسطيني من دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف 

❊ناصري: الروابط النضالية المشتركة قاعدة صلبة لتعزيز الشراكة الثنائية

أشادت رئيسة جمعية جمهورية الموزمبيق، مارغاريدا أداموغي تالابا، خلال استقبالها، أمس، من قبل رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، بجهود رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على كل ما يبذله في سبيل الدفع بمسار التعاون والتكامل في القارة الإفريقية.

أوضح بيان لمجلس الأمة أن السيدة مارغاريدا أداموغي تالابا، نوّهت في أعقاب لقائها برئيس مجلس الأمة، بالدعم الجزائري الثابت والمستمر لبلادها، خاصة في مجالي الطاقة والتعليم العالي، واستحسنت جملة البرامج التكوينية التي توفّرها الجزائر لإطارات مختلف القطاعات في جمهورية موزنبيق، مثمّنة الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الجزائر في دعم التنمية والتعاون جنوب–جنوب داخل القارة الإفريقية. واغتنمت رئيس الجمعية لجمهورية موزمبيق، هذه السانحة من أجل تقديم أسمى عبارات الامتنان للسيد رئيس الجمهورية على كل ما يبذله من جهود للدفع بمسارات التعاون والتكامل بين دول القارة سعيا نحو تحقيق تطلّعات الشعوب الإفريقية.

من جهته، ذكر ناصري، بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين، والممتدة منذ مرحلة كفاح الشعب الموزمبيقي ضد الاستعمار، وأشاد بجودة العلاقات السياسية ومستوى التنسيق القائم بين البلدين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مؤكدا أن الروابط النضالية المشتركة تشكل قاعدة صلبة لتعزيز الشراكة الثنائية. ودعا رئيس المجلس إلى الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة، من خلال تفعيل اللجنة المشتركة الجزائرية–الموزمبيقية، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات استراتيجية واعدة، لاسيما الطاقة، والصناعة، والفلاحة، والتعليم العالي، والتكوين المهني. كما أشار البيان، إلى أن الطرفين أشادا بالديناميكية التصاعدية التي تشهدها العلاقات الثنائية، مؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة تعزيز التشاور والتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وجدّد الجانبان دعمهما الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفقا لقرارات الشرعية الدولية، كما أكدا على ضرورة إحلال السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، عبر تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فيما أكدا على الصعيد البرلماني، أهمية الرقي بمستوى التنسيق القائم بين المؤسستين التشريعيتين الى أفاق أرحب، وعلى تعزيز التشاور في مختلف الهيئات البرلمانية الدولية والقارية، معبرين عن استعدادهما لتعزيز هذا التنسيق من خلال تكثيف تبادل الوفود والخبرات، وتفعيل دور مجموعات الصداقة البرلمانية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.