بعد إحصاء 660 ألف سيارة تسير بوقود غاز البترول المميع
نحو تحويل مليون مركبة إلى "سيرغاز"
- 494
مهدي. ب
❊ حملة تحسيسية لفائدة سائقي السيارات للحد من مخاطر استعماله
تواصل"نفطال" العمل على رفع عدد المركبات المزوّدة بـ"سيرغاز" وتحقيق هدف بلوغ المليون مركبة، حسب ما كشفه المدير العام للشركة. وأضاف الرئيس المدير العام لشركة "نفطال"، مراد منور، خلال إشرافه السبت بالبليدة، على إطلاق حملة وطنية تحسيسية حول الاستعمال الأمثل لوقود غاز البترول المميع "سيرغاز" وسبل الحد من مخاطره لفائدة سائقي السيارات، أن عدد السيارات التي حولت إلى "سيرغاز" وطنيا بلغ حاليا حوالي 660.000 سيارة بمعدل 20.000 إلى 25.000 سيارة سنويا.
وأضاف أن المؤسسة تطمح إلى رفع هذا العدد إلى نحو مليون سيارة مستقبلا، مبرزا الإقبال الكبير للمواطنين على استعمال أطقم “سيرغاز” والإمكانيات البشرية والتقنية للشركة والتي تسمح لها بتلبية الطلبات. وعن الحملة التحسيسية، أوضح المتحدث أنها تهدف إلى تحسيس مستعملي وقود "سيرغاز" وتنبيههم إلى بعض الأخطار التي قد تنجم عن الاستعمال السيء لهذه المادة وعدم احترام الاجراءات الوقائية، كما أبرز منور أن هذه الحملة تأتي في إطار مواصلة جهود شركة “نفطال” من أجل التقليل والتخفيف من مخاطر استعمال هذا النوع من الوقود، وكذلك التحسيس حول ضرورة احترام التدابير والإجراءات المتعلقة بسلامة مستخدمي هذا الوقود من طرف المواطنين وأعوان "نفطال".
وأكد المسؤول أن الشركة قد اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح هذه الحملة الوطنية التي ستعرف، حسبه، تنظيم عدة تظاهرات عبر الولايات من أجل تقديم شروحات وعروض حول كيفية استعمال "سيرغاز" وصيانة التجهيزات الخاصة به. كما لفت إلى الجهود المبذولة من طرف الدولة لتخفيض تكاليف تركيب أطقم "سيرغاز" والتسعيرة التحفيزية لهذا الوقود الذي يسوّق بخمس السعر الإجمالي للبنزين، داعيا مستعملي "سيرغاز" إلى التقيّد بالإجراءات الوقائية والأمنية لتفادي وقوع الحوادث، لاسيما خلال فصل الصيف. الحملة ستعرف تخصيص عدة أجنحة، على مستوى محطات الخدمات، للتعريف بمزايا استعمال "سيرغاز" وتقديم شروحات للمواطنين تتعلق بالإجراءات الوقائية التي يجب احترامها.
وتأتي تصريحات مدير "نفطال" بعد أن كانت قد كشفت الوكالة الوطنية لترقية الطاقة وترشيد استعمالها عن تحويل ما يقارب الـ7000 مركبة إلى غاز البترول المميع "سيرغاز" خلال الشهرين الأولين من سنة 2022. وتندرج هذه العمليات ضمن البرنامج الذي بادرت به وزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة وتحت إشراف الوكالة الوطنية لترقية الطاقة وترشيد استعمالها الرامي إلى تحويل 50000 مركبة، وهو البرنامج الذي أطلق رسميا في 29 ديسمبر 2021، وحدّدت آجاله الى شهر نوفمبر القادم، حسب الوكالة.