أشرف على تكريم المستخدمات العسكريات والمدنيات.. الفريق شنقريحة:
نثمّن مبادرات الدولة في إنصاف المرأة الجزائرية
- 465
س. س
أشاد الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس، بالمبادرات الحميدة التي تقوم بها الدولة وعلى رأسها رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، في مجال إنصاف المرأة الجزائرية، إعمالا للإرادة العازمة للسلطات العليا للبلاد على إشراك المرأة في جميع مجالات الحياة العامة مناصفة مع أخيها الرجل.
وقال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي خلال ترؤسه بمقر وزارة الدفاع الوطني، حفلا على شرف المستخدمات العسكريات والمدنيات للوزارة عشية الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، أن المساعي تتركز على تشجيع ودفع المرأة "قدما لإطلاق العنان لقدراتها وإبراز مواهبها، كي تؤدي الدور المنوط بها في مجتمعها وفي مؤسسات الدولة، عبر مختلف الوظائف ومناصب المسؤولية التي تشغلها، مساهمة بذلك في رقي وتقدم جزائرنا الغالية". وأوضح الفريق شنقريحة أنه في ظل هذا "المناخ المساعد والملائم، نسجل بفخر كبير تواجد المرأة في جميع الميادين وهي تتقدم بخطوات ثابتة وواثقة لا تعرف التردد على مسار تجسيد تطلعاتها المشروعة، بل تمضي قدما بجدارة واستحقاق متسلحة بكل ما أوتيت من عزيمة وإرادة وعلم ومعرفة وقيم أخلاقية راقية، يحدوها في ذلك الأمل والتطلع إلى مستقبل أفضل لها ولمجتمعها". كما استحضر الصورة الخالدة التي صنعتها النساء الجزائريات سنوات التسعينيات، من خلال وقوفهن البطولي في وجه العنف الأعمى والإرهاب الدموي قائلا، "إني أحرص شديد الحرص بهذه المناسبة، أن أنحني إجلالا وإكبارا لكافة النساء الجزائريات الخالدات، اللواتي قدمن أرواحهن في سبيل الحرية واسترجاع السيادة وكل من ضحت وتصدت للإرهاب الهمجي وساهمت في خدمة وطنها بوفاء وإخلاص وفي الحفاظ على أمنه واستقراره".
واستطرد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي "وأتذكر بكثير من الفخر والاعتزاز الموقف الشجاع الذي وقفته مجموعة من المعلمات الباسلات في ولاية سيدي بلعباس، حيث قررن متطوّعات تعويض في ظرف أسبوع زميلاتهن اللائي تم اغتيالهن من قبل أيادي الغدر، على إثر عملية إرهابية جبانة أودت بحياة ثلة من بنات الجزائر وهن في ريعان شبابهن". وأكد الفريق شنقريحة أن هذا التصرف البطولي الذي "ترسخ آنذاك في ذاكرة الشعب الجزائري برمته"، كان "تحديا كبيرا وسببا في التحفيز على مكافحة هؤلاء المجرمين وحث المواطنين العزل على حمل السلاح، إلى جانب إخوانهم في الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن لمحاربة هذه الفئة الضالة والباغية". وهنأ رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي المستخدمات بجميع فئاتهن التابعات للجيش الوطني الشعبي بعيدهن السنوي، مقدما لهن أخلص الأماني وموفور الصحة والسعادة والرفاه والمزيد من التألقات والنجاحات، كما كرم مجموعة من المستخدمات العسكريات والمدنيات العاملات على مستوى مختلف هياكل الجيش الوطني الشعبي والمصالح الأمنية.