أكد أنّ رئاسة الأفلان للمجلس الشعبي الوطني أمر سابق لأونه.. بن مبارك:
نتائج التشـريعيات تُبقي مصير الحكومة بيد رئيس الجمهورية
- 196
شريفة عابد
أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أمس أنه على الرغم من حصول الأفلان على 91 مقعدا بالمجلس الشعبي الوطني، غير أن تشكيل الحكومة القادمة هي من صميم صلاحيات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، معتبرا نجاح التشريعيات هو تثمين للإصلاحات التي يقودها رئيس الجمهورية، وإن الحديث عن رئاسة الأفلان للمجلس الشعبي الوطني أمر سابق لأونه.
ثمّن بن مبارك النتائج التي حققها حزب جبهة التحرير الوطني خلال الانتخابات التشريعية في ندوة صحفية عقدها بمقر الحزب، ونفى أن يكون الحزب قد سجل تراجعا في النتائج لعدة اعتبارات أهمها التقسيم الإداري الجديد. كما لفت إلى أن نجاح الانتخابات يشكل تثمينا شعبيا لمسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة التي باشرها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، حيث كانت مناسبة جدد خلالها الشعب الثقة في مشـروعه الاصلاحي المتعدد والشامل، القائم على بناء اقتصاد قوي ومتنوع، وتعزيز دولة القانون، وترسيخ العدالة الاجتماعية، وصون السيادة الوطنية، وتقوية مؤسّسات الجمهورية. كما اعتبر بن مبارك أن دخول المعارضة للبرلمان بمختلف تياراتها الديمقراطية والإسلامية، هي عامل صحي، يعزز من قوة المؤسسات، شريطة أن يكون دورها في خانة النقد البناء الهادف.
كما أضاف أن نجاح الانتخابات التشـريعية، هي انتصار للجزائر ودرس من الشعب لكل المشككين الذين كانوا يراهنون على فشلها، معتبرها محطة سياسية مفصلية لرسوخ المسار الديمقراطي في الجزائر الجديدة، وقدرة الدولة الجزائرية ومؤسساتها الدستورية على تنظيم استحقاقات انتخابية في كنف الأمن والاستقرار والشفافية، مع الاحتكام الكامل إلى إرادة الشعب باعتبارها المصدر الوحيد للشرعية. وأثنى بن مبارك على الجهود التي قامت بها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والمحكمة الدستورية ومختلف الأسلاك الأمنية والإدارية في إدارة وتأطير الاستحقاق الشعبي، والسهر على التطبيق الصارم للقانون، وضمان احترام الإرادة الشعبية.