نائب رئيس مجلس الأمة يمنع إثارة الجدل حول تمثال عين الفوارة

ميهوبي يرجع تأجيل بعض المهرجانات إلى الوضعية المالية

ميهوبي يرجع تأجيل بعض المهرجانات إلى الوضعية المالية
  • 413
❊ شريفة.ع ❊ شريفة.ع

رفض نائب رئيس مجلس الأمة محمد السعيد سعداني خلال ترؤسه أول أمس جلسة الأسئلة الشفوية نيابة عن رئيس الهيئة عبد القادر بن صالح، إعادة بعث الجدل الذي أثير مؤخرا بالمجلس الشعبي الوطني حول تمثال عين الفوارة، حيث وقف بالمرصاد للأعضاء المنتمين  للتجمع الوطني الديمقراطي ومنعهم من الخوض في الموضوع مجددا، مطالبا إياهم بالتقيد بنصوص الأسئلة الموجهة لوزير الثقافة عز الدين ميهوبي.

وحرص ممثل رئيس مجلس الأمة على إدارة الجلسة الخاصة بطرح الاسئلة الشفوية أول أمس، في جو من الاحترام بعيدا عن التراشق بالتهم والانتقادات، مانعا عضوين من المجلس خلال توجيههما أسئلة لوزير الثقافة، من الحديث عن تمثال عين الفوارة، وحاثا أعضاء الهيئة على ضرورة الالتزام ببرنامج الجلسة.

من جانب آخر، كشف وزير الثقافة عز الدين ميهوبي في معرض رده على الأسئلة الموجهة إليه عن تنظيم قطاعه بالتعاون مع قطاع السياحة ندوة وطنية حول علاقة السياحة بالثقافة، وذلك يوم الإثنين القادم بولاية وهران، فيما أرجع سبب عدم تنظيم المهرجان الخاص بقلعة بني حماد بولاية المسيلة، إلى الوضعية المالية التي تمر بها البلاد.

كما ذكّر الوزير في سياق متصل، بأن مهرجان قلعة بني حماد، لا يكتسى طابع المهرجانات الرسمية؛ لأنه لا يتوفر على مجمل الشروط المطلوبة لذلك، مضيفا أن الوضع الاقتصادي الحالي للجزائر والذي يستدعي ترشيد النفقات، "لا يسمح ببعث عدد من المشاريع الثقافية بهذه الولاية في الوقت الحالي، غير أن الوزارة ستعود إلى تنظيمها بمجرد توفر الإمكانيات المالية المطلوبة".

وردّا على سؤال آخر يتعلق بحالة الإهمال التي تطال منطقة سيدي الهواري بوهران وعدد من المعالم الأثرية بهذه الولاية، قال ميهوبي بأن رفع التجميد عن عدد من المشاريع المتعلقة بتأهيل المناطق يتم بالتنسيق مع وزير النقل والأشغال العمومية ووالي الولاية، حيث تم في هذا الإطار، حسبه، إطلاق دراسات لإعادة تأهيل قصر الباي ومسجد الباشا المقرر تسليمه سنة 2019، بينما تتكفل الجمعية الأسقفية الجزائرية بتأهيل موقع كنيسة "السلام"، حيث قاربت نسبة الأشغال بهذا المشروع 80 بالمائة.

كما لفت الوزير إلى أن تأهيل موقع سيدي الهواري بوهران تكفلت به شركة تركية، وانتهت العديد من الأشغال المتعلقة بالعملية باستثناء قاعات الوضوء والواجهة الخارجية، مؤكدا وجود مساع لرفع التجميد عن مشروعي إعادة تأهيل حصن "المرجاجو" وكنيسة "سانتا كروز".

وذكّر السيد ميهوبي في معرض رده بالاتفاق الذي تم إبرامه بين الجزائر وإسبانيا لتصنيف حصون وهران، مشيرا إلى وجود مشاورات لتوحيد قائمة الحصون المشتركة بين البلدين لتقييمها من قبل "اليونيسكو"، على غرار حصن "المعينى" الذي يعود تشييده إلى 4 قرون خلت، ووافقت الحكومة على تمويل إعادة ترميمه.