ثورة التحرير شكلت نقلة نوعية منذ اندلاعها في مسار المقاومة.. بلمهدي:

مواصلة مسيرة البناء وحماية الهوية الوطنية

مواصلة مسيرة البناء وحماية الهوية الوطنية
وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي
  • 118
ي. س ي. س

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أول أمس، أن الثورة التحريرية المجيدة شكلت منذ اندلاعها "نقلة نوعية" و"محطة بارزة" في مسار المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي، لاسيما عبر المحطات المفصلية المتمثلة في هجومات الشمال القسنطيني ثم انعقاد مؤتمر الصومام، مؤكدا أن هذا المسار النضالي “أفشل مساعي المحتل لتغييب الدين الإسلامي والانسلاخ عن الهوية الوطنية”.

أشرف الوزير بلمهدي بدار الإمام الجزائر العاصمة، على افتتاح أشغال يوم دراسي بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد، المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام ( 20 أوت 1955-1956)، تم خلاله إبراز البعد الديني في ترسيخ الذاكرة الوطنية وصون الهوية الجزائرية. في مستهل هذا اليوم الدراسي الموسوم بـ«20 أوت.. ذاكرة وطن ورسالة أجيال: البعد الديني والقيمي في ترسيخ الذاكرة الوطنية وصون الهوية الجزائرية"، لفت الوزير إلى أن هذه الأحداث التاريخية كانت انعكاسا لـ "البناء المؤسساتي المحكم الذي قادته نخب مستنيرة تحملت الأمانة وصنعت مع الشعب الجزائري ملحمة بطولية خالدة في مواجهة استعمار حاول طمس الهوية والدين الإسلامي في الجزائر".

وذكر بلمهدي في هذا السياق، بأن "بناء الأمة الجزائرية ونهضتها الشاملة يستندان في الأساس إلى منظومة قيمية وإيمانية راسخة"، داعيا إلى "ضرورة مواصلة مسيرة البناء وحماية الهوية الوطنية وغرس حب الوطن في نفوس الناشئة، وفاء لتضحيات الشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار". كما ثمن الجهود الحثيثة التي يبذلها القطاع عبر الرسالة المسجدية الهادفة إلى ترسيخ الأبعاد التربوية وتوجيه الأجيال الصاعدة، مشددا على أن إحياء المناسبات والأيام الوطنية "ليس مجرد مراسم احتفالية ،بل محطة لترسيخ قيم التضحية والعزيمة وحفظ ذاكرة الشهداء".