تحديث منظومة التكوين وإدراج تخصصات مبتكرة وعصرية.. أرحاب:

مواءمة البرامج التكوينية مع الاحتياجات الحقيقية لسوق العمل

مواءمة البرامج التكوينية مع الاحتياجات الحقيقية لسوق العمل
  • 232
س. م س. م

تعزز قطاع التكوين والتعليم المهنيين، بتدشين أول مركز امتياز في الإلكترونيات المتقدمة وذلك على مستوى المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني "شرقي رابح" ببلدية الرويبة في الجزائر العاصمة، حسب ما أفاد به أول أمس، بيان للوزارة.

 وأوضح ذات المصدر، أن هذا المركز الذي أشرفت على تدشينه وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، يندرج في إطار "تجسيد التوجهات الاستراتيجية للدولة الرامية إلى عصرنة منظومة التكوين والتعليم المهنيين وتعزيز الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص".

كما يأتي هذا المركز -يضيف البيان- في إطار شراكة نوعية تجمع قطاع التكوين والتعليم المهنيين مع شركة "بومار"، بما يجسد "نموذجا عمليا للتكامل بين التكوين والمؤسسة الاقتصادية ويترجم إرادة فعلية لمواءمة التكوين مع متطلبات الصناعة الوطنية الحديثة والتحولات التكنولوجية المتسارعة".

وفي كلمة لها بالمناسبة أكدت الوزيرة، أن هذا المشروع يندرج ضمن "الرؤية الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تحديث منظومة التكوين المهني وإدراج تخصصات مبتكرة وعصرية، ومواءمة البرامج التكوينية مع الاحتياجات الحقيقية لسوق العمل، ودعم الصناعات ذات القيمة المضافة العالية لا سيما في مجال الإلكترونيات المتقدمة".

ويهدف مركز الامتياز إلى تقديم "تكوين عالي الجودة قائم على المقاربة التطبيقية واعتماد أحدث التكنولوجيات وربط التكوين بالواقع الصناعي، بما يسهم في رفع قابلية تشغيل المتكونين، وتعزيز روح الابتكار والمقاولاتية لدى الشباب وتمكينهم من كفاءات مهنية تتماشى مع متطلبات الاقتصاد العصري والتحولات التكنولوجية المتسارعة".

ومن جهتها عبّرت شركة "بومار" ـ حسب نفس المصدر ـ عن تطلعها في أن يشكل هذا المركز "مرجعا وطنيا لمهن الإلكترونيات المتقدمة، ودعامة حقيقية لتطوير الكفاءات الوطنية المؤهلة بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة ويعزّز تنافسية المنتج الوطني".