لتبسيط إجراءات استعمال الوثائق الجامعية بالخارج.. حياهم:

مكتب "الأبوستيل" لعصرنة الخدمات بجامعة الجزائر 1

مكتب "الأبوستيل" لعصرنة الخدمات بجامعة الجزائر 1
  • 140
ايمان بلعمري  ايمان بلعمري 

دشّنت جامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة، أمس، مكتب "الأبوستيل" (Apostille) المخصّص للمصادقة على الشهادات والوثائق الجامعية، في خطوة لتقريب الخدمة الإدارية من الطلبة وتبسيط إجراءات استعمال الوثائق الجامعية بالخارج، في سياق تحسين وعصرنة الخدمات المقدمة للأسرة الجامعية. 

وأوضح مدير الجامعة، البروفيسور عمار حياهم، أن افتتاح هذا المكتب يندرج ضمن مساعي الدولة لتبسيط الإجراءات الإدارية، مشيرا إلى أن الطالب لم يعد مضطرا للتنقل بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الشؤون الخارجية لاستكمال إجراءات المصادقة، إذ أصبح بإمكانه إيداع ملفه مباشرة بالجامعة.

وأضاف أن الجامعة خصّصت مكتبا لاستقبال الملفات ودراسة الوثائق، قبل تحديد موعد للطالب لاستلامها بعد استكمال إجراءات المصادقة، مؤكدا أن الهدف هو توفير خدمة أكثر سرعة وفعالية.

وبخصوص آجال معالجة الملفات، أوضح المتحدث أن المدة تختلف حسب عدد الطلبات، لافتا إلى أنه مع استقرار وتيرة العمل ستصبح الإجراءات أسرع، حيث تم توجيه الموظفين للشروع في معالجة الملفات منذ الساعات الأولى من الصباح، خاصة للطلبة القادمين من ولايات بعيدة.

وأشار حياهم إلى أن الجامعة كلفت مصلحة البيداغوجيا، إلى جانب مصلحة متابعة دراسات ما بعد التدرج، بالإشراف على العملية، بالنظر إلى اختلاف طبيعة الوثائق، سواء تعلق الأمر بشهادات الدكتوراه أو الوثائق الجامعية القديمة أو الحديثة، مؤكدا أن جميع الوثائق الصادرة عن جامعة الجزائر 1 يمكن المصادقة عليها من خلال هذا المكتب.

وأكد حياهم أن العملية انطلقت فعليا، حيث تمت دراسة مجموعة من الملفات والمصادقة عليها، مع تحديد مواعيد لأصحابها لاستلام الوثائق.

ولفت البروفيسور حياهم الى أن خدمة "الأبوستيل" ستكون دائمة ومتواصلة طوال السنة، ولن تتوقف خلال شهر أوت، بما يضمن استمرارية التكفل بانشغالات الطلبة وخريجي الجامعة الراغبين في المصادقة على وثائقهم الجامعية.

ويعد مكتب "الأبوستيل" بجامعة الجزائر 1 "بن يوسف بن خدة" ثاني مكتب يُفتتح بمؤسسات التعليم العالي، بعد تدشين أول مكتب بجامعة علوم الصحة "المجاهد الدكتور يوسف الخطيب"، في إطار تنفيذ برنامج وزارة التعليم العالي الرامي إلى تعميم الخدمة تدريجيا عبر مختلف الجامعات، بهدف تقريبها من الطلبة والخريجين، وتبسيط إجراءات المصادقة على الشهادات والوثائق الجامعية وفق نظام "الأبوستيل" المعتمد دوليا، بما يسهل استخدامها للدراسة أو العمل خارج الوطن.