بطاقة إنتاجية قدرها 200 ألف لتر في يوم

مصنع جديد لإنتاج الحليب المعقّم يدعم مجمّع "جيبلي"

مصنع جديد لإنتاج الحليب المعقّم يدعم مجمّع "جيبلي"
وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد - وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف
  • 260
ك . ت ك . ت

❊عبد اللطيف: مكسب وطني لتموين السوق بكميات معتبرة من الحليب

❊ياسين وليد: نحو تطوير أنشطة ذات قيمة مضافة خلال الأشهر القادمة 

تم أول أمس، التدشين الرسمي للمصنع الجديد لإنتاج الحليب بالرويبة في الجزائر العاصمة، عقب استكمال مرحلته التجريبية ما يسمح بتعزيز تموين السوق في الولايات الوسطى للبلاد بهذه المادة واسعة الاستهلاك.

أشرف على عملية التدشين كل من وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، بحضور الرئيسة المديرة العامة للمجمع العمومي للحليب ومشتقاته" جيبلي".

وبالمناسبة تم إطلاق خط لإنتاج الحليب المعالج بدرجة حرارة عالية (UHT)، بطاقة إنتاجية قدرها 200 ألف لتر في اليوم، ما يرفع القدرة الإنتاجية الإجمالية لهذا المصنع الذي يعد الأكبر من نوعه في الجزائر والممتد على مساحة تفوق أربعة هكتارات بالمنطقة الصناعية الرويبة، إلى أكثر من 1,2مليون لتر في اليوم منها مليون لتر من الحليب المبستر المدعم الموجه للبيع بسعر مقنن.

وكانت المراحل التجريبية للإنتاج بالملبنة قد انطلقت في فيفري 2025، حيث تم انجاز المشروع الذي جاء تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في وقت قياسي قدره 14 شهرا. وفي كلمة له بالمناسبة أبرز وزير الفلاحة، أهمية هذا المصنع في تعزيز الإنتاج الوطني من الحليب وضمان تموين منتظم لساكنة الجزائر العاصمة والولايات المجاورة، مشيرا إلى أن استهلاك الفرد من الحليب في الجزائر يقدر بـ145 لتر سنويا مقابل معدل عالمي حددته منظمة الأغذية والزراعة بـ90 لترا.

كما نوّه باستثمارات الخواص في مجال إنتاج الحليب، مؤكدا التوجه خلال الأشهر القادمة نحو تطوير أنشطة ذات قيمة مضافة على غرار إنتاج حليب الأطفال بالشراكة مع متعاملين أجانب، إلى جانب تصدير مشتقات الحليب. من جهتها اعتبرت وزيرة التجارة الداخلية، أن هذه الملبنة تمثل مكسبا وطنيا من حيث تموين السوق بكميات معتبرة من الحليب، بما يساهم في تلبية الطلب المتزايد للمستهلك الجزائري على هذه المادة الأساسية.

بدورها أشارت الرئيسة المديرة العامة لمجمع "جيبلي"، الذي يغطي حصة قدرها 52 بالمائة من سوق الحليب المبستر في الجزائر، إلى أن مصنع الرويبة مجهز بمعدات توفر أعلى مستويات الكفاءة والجودة، بما يسمح بإنتاج مواد ذات جودة عالية وبأسعار تنافسية، مؤكدة أن هذا المشروع يشكل خطوة استراتيجية نحو تطوير شعبة الحليب وتحقيق الاكتفاء الذاتي، والقضاء على النّدرة والمساهمة في استقرار السوق الوطنية للمواد الأساسية. وأوضحت خلال عرضها أنشطة المجمع بأن عملية جمع حليب البقر الموجه لإنتاج حليب الأكياس منزوع الدسم جزئيا والموجهة للبيع بالسعر المقنن، سجلت ارتفاعا بنسبة 52 من المائة منذ انطلاقها سنة 2024، وذلك في إطار تشجيع ودعم جمع الحليب الطازج.