شدّد على تنفيذ برامج التحضير القتالي بجدية وصرامة.. الفريق أول شنقريحة:

مصمّمون على رفع جاهزية الجيش وقدراته العملياتية

مصمّمون على رفع جاهزية الجيش وقدراته العملياتية
الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة
  • 207
كمال. ع كمال. ع

❊ التحكّم في أدوات أمن الجزائر والدفاع عن سيادتها ومصالحها العليا

❊ بناء منظومة دفاعية قائمة على التحضير العالي والصلابة الشاملة

❊ كل خطوة احترافية وخطة دقيقة تسهم في بناء القدرة على الردع والحسم

❊ التفوّق لا يقاس بنوعية السلاح فقط، بل بالقدرة على الصمود والبدائل التكتيكية

❊ مضاعفة الجهود لمكافحة الشراذم الإرهابية والجريمة وشبكاتها

❊ إفشال أي محاولة تسلل أو عبور لنقل الأسلحة والذخائر والمخدرات 

❊ العمل بمثابرة لاجتثاث آخر العناصر الإرهابية من أرضنا الطاهرة 

❊ تحضير القوات لتتوافق مع التزاماتنا الجمهورية برفع التحديات الإقليمية والدولية

❊ النتائج النوعية سمحت بالقضاء على عديد الإرهابيين والمجرمين خونة الأمة

أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، أن الجيش الوطني الشعبي مصمّم على مواصلة مسار بناء مقدراته العسكرية، والرفع من جاهزيته العملياتية، بما يسمح بالتحكّم في أمن الجزائر والدفاع عن سيادتها ومصالحها العليا، مشيرا إلى أن ذلك لن يتأتى إلا بتنفيذ برامج التحضير القتالي بجدية وصرامة، لبناء منظومة دفاعية قائمة على التحضير العالي والجاهزية العملياتية والصلابة الشاملة.

يقوم الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، منذ أمس، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الخامسة، يندرج حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، في إطار الزيارات الميدانية الرامية إلى متابعة تنفيذ برنامج التحضير القتالي 2026/2025 عبر كافة النواحي العسكرية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الزيارة استهلت من مقر قيادة الناحية بقسنطينة، بمراسم الاستقبال من قبل اللواء نور الدين حمبلي، قائد الناحية العسكرية الخامسة، ليقف بعدها الفريق أول شنقريحة وقفة ترحّم وخشوع على روح الشهيد البطل "زيغود يوسف" الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.

بعدها، التقى الفريق أول شنقريحة بإطارات ومستخدمي الناحية، حيث ألقى كلمة توجيهية تابعها جميع مستخدمي الناحية العسكرية الخامسة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، أكد فيها على أن "الجيش الوطني الشعبي مصمم على مواصلة مسار بناء مقدراته العسكرية، والرفع من جاهزيته العملياتية، بما يمكنه من أداء مهامه الدستورية على أكمل وجه".

بهذا الخصوص قال السيد الفريق أول "إننا مصمّمون في الجيش الوطني الشعبي، تحت قيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على مواصلة مسار بناء مقدراتنا العسكرية، والرفع من جاهزيتنا العملياتية، بما يمكننا من أداء مهامنا الدستورية على أكمل وجه وبما يسمح لنا من التحكّم في أدوات أمننا والدفاع عن سيادتنا ومصالحنا العليا"، مؤكدا بأن ذلك لن يتأتى إلا من خلال "مواصلة تنفيذ برامج التحضير القتالي بجدية وصرامة، لبناء منظومة دفاعية قائمة على التحضير العالي والجاهزية العملياتية والصلابة الشاملة".

كما لفت رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى أن "الطريق الأقوم لبلوغ هذه الجاهزية يبدأ أولا وقبل كل شيء من ميدان التدريب، ومن الإيمان الراسخ بأن كل خطوة نخطوها باحترافية، وكل خطة تنفذ بدقة ستسهم بفعالية في بناء القدرة على الردع والحسم، ذلك أن التفوّق العسكري الحقيقي لا يقاس بنوعية السلاح فقط، بل يكمن في القدرة على الصمود وامتلاك البدائل التكتيكية واكتساب الجاهزية العملياتية النوعية".

وحرص الفريق أول شنقريحة، بالمناسبة، على تثمين جهود إطارات ومستخدمي الناحية في مجال "مكافحة الشراذم الإرهابية والجريمة المنظمة"، حاثا إياهم على "العمل من أجل اجتثاث آخر العناصر الإرهابية من أرض بلادنا الطاهرة"، قائلا في هذا الشأن "على صعيد مواصلة جهودنا العملياتية في هذه الناحية الحدودية الحساسة، يجب عليكم مضاعفة جهود مكافحة الشراذم الإرهابية والجريمة وشبكاتها، لإفشال أي محاولة تسلل أو عبور لنقل الأسلحة والذخائر والمخدرات بكل أنواعها".

وأضاف "إنه من واجبنا جميعا العمل بمثابرة أكثر، من أجل اجتثاث آخر العناصر الإرهابية من أرض بلادنا الطاهرة ودحر شبكات دعمهم وإسنادهم، للتفرغ نهائيا لمهام تحضير القوات وإعدادها الجيد، لتتوافق مع التزاماتنا الجمهورية وتسمح لنا برفع تحديات السياقات الإقليمية والدولية الراهنة". كما جدّد في هذا الصدد، تهانيه الخالصة لكافة إطارات ومستخدمي الوحدات المقحمة في مكافحة الإرهاب والتخريب، نظير "النتائج النوعية المحققة في هذا المجال، والتي سمحت بالقضاء على العديد من الإرهابيين والمجرمين، خونة الأمة، وإحباط مشاريعهم الدنيئة التي تستهدف المساس بأمن الوطن والمواطن".

في ختام اللقاء، استمع الفريق أول شنقريحة لتدخلات إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الخامسة، الذين عبروا عن "استعدادهم التام لمواصلة مسار الرفع من جاهزية قوام المعركة، من خلال التحضير الصارم والجاد للوحدات المرابطة في إقليم الاختصاص، والسهر على حماية التراب الوطني من كل الآفات والتهديدات المحتملة".