متابعة حثيثة لإنجاز قنوات الربط البعدي لمحطات التحلية.. بوزقزة:
مشاريع الدولة كفيلة ببلوغ الأمن المائي قريبا
- 413
ق. س
❊تقدم المشاريع والتحضير لربط ثلاث محطات جديدة
أكد وزير الري، لوناس بوزقزة، أمس، أن مشاريع محطات تحلية مياه البحر وشبكات الربط البعدي تعد من بين أهم المشاريع الاستراتيجية التي تعول عليها الدولة لتعزيز الأمن المائي وضمان استدامة التزويد بالمياه الشروب، مشددا على أن الهدف الأساسي يتمثل في إيصال المياه الشروب إلى جميع المواطنين عبر مختلف مناطق الوطن.
ترأس وزير الري اجتماع عمل خصص لمتابعة مدى تقدم مشاريع إنجاز قنوات الربط البعدي لمحطات تحلية مياه البحر بكل من فوكة 2 (ولاية تيبازة)، كدية الدراوش (ولاية الطارف)، بجاية (ولاية بجاية)، وكاب جنات (ولاية بومرداس)، حيث اطلع على مدى تقدم الدراسات الخاصة بمشاريع الربط البعدي انطلاقا من المحطات الجديدة المبرمجة بكل من الشلف، مستغانم وتلمسان.
في هذا الصدد، أكد بوزقزة أن السلطات العليا في البلاد تولي أهمية بالغة لتطوير البرنامج الوطني لتحلية مياه البحر وستواصل توسيع إنجاز محطات جديدة عبر مختلف ولايات الوطن، بما يعزز القدرات الوطنية في إنتاج المياه ويضمن تأمين احتياجات المواطنين، لاسيما بالولايات الداخلية والبعيدة عن الشريط الساحلي.
ووفق بيان الوزارة، فقد شدد الوزير على ضرورة احترام الآجال التعاقدية واستدراك التأخر المسجل على مستوى بعض أشطر هذه المشاريع، مؤكدا أن إنجازها في الآجال المحددة يعد أولوية بالنظر إلى أهميتها الاستراتيجية في تعزيز الأمن المائي وضمان تزويد المواطنين بالمياه الشروب.
واستمع الوزير خلال هذا الاجتماع إلى عروض تقنية مفصلة حول وضعية تقدم الأشغال بمختلف المشاريع، حيث تم الوقوف على نسب الإنجاز والصعوبات المسجلة وكذا الآجال المحددة لاستكمال عمليات الربط البعدي.
ويتعلق الأمر بمشروع التحويل انطلاقا من محطة تحلية مياه البحر”فوكة 2”، حيث تم الانتهاء من أشغال الربط، في الوقت الذي تجري حاليا عمليات وضع المنشآت حيز الخدمة، مع الشروع في التوزيع التدريجي للمياه لفائدة البلديات الواقعة بالجهة الشرقية لولاية البليدة.
وبخصوص مشروع التحويل انطلاقا من محطة تحلية مياه البحر كدية الدراوش، تتواصل حاليا عمليات غسل وتعقيم القنوات، على أن يتم الشروع في وضع المشروع حيز الخدمة تدريجيا فور استكمال الأشغال التقنية المتبقية.
أما مشروع ربط نظام كدية أسردون بمحطة تحلية مياه البحر كاب جنات، فقد تم إطلاق إجراءات المناقصة لاختيار المؤسسة المكلفة بإنجاز أشغال الربط، في خطوة هامة نحو تعزيز الأمن المائي وضمان استمرارية التزويد بالمياه الشروب لفائدة الولايات الأربع المستفيدة من هذا النظام، وهي البويرة، تيزي وزو، المسيلة والمدية. كما استمع الوزير إلى عرض تقني حول الدراسات الخاصة بمشاريع الربط البعدي انطلاقا من محطات تحلية مياه البحر الجديدة المبرمجة بكل من الشلف، مستغانم وتلمسان، والتي تندرج في إطار البرنامج الوطني لتحلية مياه البحر. وتشمل هذه المشاريع إنجاز منظومة متكاملة من قنوات التحويل والربط البعدي تمتد على مسافات قد تصل إلى 250 كيلومتر، بما يسمح بإيصال المياه المحلاة إلى الولايات الداخلية البعيدة عن الشريط الساحلي، تجسيدا لسياسة الدولة الرامية إلى تعزيز الأمن المائي وضمان توزيع متوازن للموارد المائية.
وبعد استكمال الإجراءات التعاقدية، سيتم الشروع في إنجاز مشاريع الربط البعدي، حيث ستساهم محطة تلمسان في تزويد ولايات تلمسان، سيدي بلعباس، سعيدة والنعامة بالمياه الشروب، فيما ستضمن محطة مستغانم تزويد ولايات مستغانم، غليزان، تيارت وتيسمسيلت، بينما ستتكفل محطة الشلف بتزويد ولايات الشلف، عين الدفلى، المدية، والجهة الشرقية من ولاية تيسمسيلت.