سجلوا حضورهم في الاقتراع عبر ولايات الوطن
مشاركة قوية للشباب أملا في غد أفضل
- 249
ق. م/ المراسلون
خرج المواطنون عبر ولايات الوطن، لاسيما الشباب، أول أمس، كعادتهم مع كل استحقاق انتخابي، بقوة للإدلاء بأصواتهم عبر صناديق الاقتراع، واختيار ممثليهم الذين وضعوا فيهم الثقة الكاملة، لحمل انشغالاتهم إلى قبة البرلمان، حيث لم تمنع درجات الحرارة المرتفعة، مختلف الفئات العمرية، من أداء واجبها الانتخابي، وكلها أمل في التغيير من أجل غد أفضل. وجرت هذه الانتخابات، وسط تأطير وتنظيم محكمين، مع توفر كل الظروف والوسائل المادية والبشرية واللوجستية، لإجراء العملية في أحسن الظروف.
جاهزية لوجستية تامة وإقبال شعبي على صناديق الاقتراع بببومرداس
شهدت ولاية بومرداس، أمس، إقبالا للمواطنين على صناديق الاقتراع، للمشاركة في الانتخابات التشريعية، حيث تنافست 10 أحزاب سياسية و3 قوائم مستقلة للفوز ب 9 مقاعد نيابية، مخصصة للولاية في المجلس الشعبي الوطني، وسط جاهزية تامة لكافة الترتيبات الإدارية واللوجستية التي ساهمت في ضمان سير العملية الانتخابية في أفضل الظروف.
وتقدم مواطنو بومرداس، نحو مكاتب الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحيهم في الغرفة السفلى للبرلمان. وحسب عدد من المواطنين تحدثوا إلى "المساء"، فإن الفعل الانتخابي، يمثل بالنسبة لهم حقا قبل أن يكون واجبا، حيث اعتبر مواطن كان قد أدلى بصوته في حدود الحادية عشرة صباحا بمركز الانتخاب "رابح بوطاطاو" ببلدية تيجلابين، أنه لم يؤد واجب الانتخاب من أجل أسماء معينة، بل من أجل وطنه الجزائر مردفا بقوله: "قبل أن يكون الانتخاب واجبا، فإنه حق دستوري أؤديه بكل فخر واعتزاز، وأنا هنا قد أدليت بصوتي واخترت من سيمثلني في قبة البرلمان، وعليه أن يكون جديرا بهذه الثقة".
وعلى الصعيد التنظيمي، سخرت المصالح الولائية لبومرداس، كافة الإمكانيات المادية والبشرية لضمان إنجاح هذا الاستحقاق الوطني، عبر تجنيد مختلف المقاييس سواء الأمنية أو الإدارية، نذكر منها على سبيل المثال، تأمين شبكة اتصالات مستمرة لتغطية مقر المندوبية ومراكز التصويت، وذلك عبر ربط 264 مكتب بالهاتف الثابت، و104 مكاتب أخرى بالهاتف النقال، فيما سخرت نحو 600 مركبة ووضع مخطط نقل يضمن تسهيل حركة جميع الفاعلين والمواطنين على السواء طيلة العملية الانتخابية، مع ضمان تواصل الخدمة العمومية. جدير بالذكر، أن الهيئة الناخبة بولاية بومرداس، بلغت أزيد من 523 ألف ناخب، فيما بلغت مراكز التصويت 270 مركزا، وبلغ عدد المكاتب 1302 مكتب موزعا عبر 32 بلدية، كما بلغ عدد المؤطرين، أزيد من 10 آلاف مؤطر.
حضور لافت للناخبين بمكاتب الاقتراع عبر بلديات البليدة
سجل المواطنون بولاية البليدة، أمس، حضورا مميزا بمكاتب الاقتراع عبر مختلف البلديات، ومن مختلف الشرائح العمرية، لأداء واجبهم الانتخابي، أملا في التكفل بانشغالاتهم والاستجابة لمطالبهم، مرددين شعار الحملة الانتخابية: "كن شريكا وفاعلا في صناعة القرار"، تكريسا للممارسة الديمقراطية.
وقفت "المساء" خلال جولتها بعدد من مكاتب الاقتراع، على وعي لافت بأهمية المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي، حيث شهدت متوسطة العقيد "شابو" ببلدية العفرون، التي تضم ثمانية مكاتب اقتراع لفائدة 264 ناخبا، توافدا ملحوظا لمختلف الفئات العمرية.
وبمركز التكوين المهني والتمهين للبنات بالعفرون، الذي يضم 1489 ناخب موزعين على ستة مكاتب اقتراع، سجل هو الآخر توافدا معتبرا للمواطنين، خاصة خلال الفترة المسائية التي عرفت إقبالا كبيرا من النساء لاختيار من يرونه الأنسب لتمثيلهم.
وأكد رئيس المركز، مصطفى سرير عبد الله، أن بداية العملية، كانت محتشمة خلال الفترة الصباحية، قبل أن تعرف ارتفاعا ملحوظا في نسبة الإقبال خلال الفترة المسائية من الجنسين، مشيرا إلى أن العملية جرت في ظروف تنظيمية محكمة سادها الهدوء والانضباط. وأضاف، أن مختلف الإشكالات التي واجهت بعض الناخبين تمت معالجتها بفضل الرقمنة، التي سهلت توجيه المواطنين إلى مكاتب الاقتراع الخاصة بهم.
وعلى مستوى مدينة البليدة، شهدت مختلف مكاتب الاقتراع، توافدا لافتا لمختلف شرائح المجتمع. فقد عرفت متوسطة العربي التبسي، التي تضم نحو 2000 ناخب، إقبالا معتبرا منذ الساعات الأولى من الصباح، خاصة من كبار السن الذين فضلوا أداء واجبهم الانتخابي مبكرا تفاديا لارتفاع درجات الحرارة، واختيار من يعتقدون أنه الأقدر على تلبية احتياجاتهم، لاسيما في الجانب التنموي، مرددين عبارة: "الجزائر أمانة والانتخاب واجب وطني".
وببلدية الشفة، وتحديدا بمدرسة ابن خلدون، التي تعد من أكبر مراكز الاقتراع بالولاية، بالنظر إلى الكثافة السكانية، حيث يفوق عدد الهيئة الناخبة بها 28 ألف ناخب، موزعين على 12 مركز اقتراع و79 مكتبا، أكدت الجهات المشرفة أن عملية الاقتراع جرت في ظروف هادئة ومنظمة، وسط حركية متزايدة للمواطنين. كما ساهم اعتماد الرقمنة في تسهيل توجيه الناخبين إلى مكاتبهم، من خلال تطبيق إلكتروني يحدد لكل ناخب مكان التصويت الخاص به.
وتحصي ولاية البليدة، أكثر من 704997 ناخب، موزعين عبر 276 مركز اقتراع، يضم 1877 مكتبا عبر مختلف بلديات الولاية، أشرف على تأطيرها 14519 مؤطرا.
وتنافس على مستوى الولاية، 11 قائمة للفوز ب11 مقعدا بالمجلس الشعبي الوطني، منها سبع قوائم تابعة لأحزاب سياسية وأربع قوائم لمترشحين أحرار.
14,20 نسبة المشاركة في التشريعيات بقسنطينة
بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بولاية قسنطينة 14,20 بالمائة، في ختام يوم انتخابي مر في أجواء عادية عبر مختلف بلديات الولاية، بعدما توافد الناخبون على مراكز الاقتراع، لاختيار ممثليهم بالمجلس الشعبي الوطني، وسط تنظيم محكم، قبل أن تتحول الأنظار، مع غلق مكاتب التصويت، إلى عملية الفرز وجمع المحاضر، تمهيدا للإعلان عن النتائج المؤقتة.
وشهدت مراكز الاقتراع، التي فتحت أبوابها صبيحة أول أمس، هدوء نسبيا خلال الساعات الأولى، قبل أن يتزايد الإقبال تدريجيا قبيل منتصف النهار، رغم الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة، فيما استعادت أغلب المراكز حركيتها بعد الساعة الخامسة مساء، مع اعتدال الأجواء، حيث فضل عدد معتبر من المواطنين أداء واجبهم الانتخابي خلال الفترة المسائية.
وخلال جولة قامت بها "المساء" عبر عدد من مراكز الاقتراع، عكست صور الناخبين تنوع المشاركة في هذا الموعد الانتخابي، حيث استوقفتنا شابة كانت تدلي بصوتها لأول مرة بعد بلوغها السن القانونية، ولم تخف سعادتها بخوض أول تجربة انتخابية في حياتها، معتبرة، أن المشاركة تمثل أول خطوة في ممارسة حقها المدني والمساهمة في اختيار ممثليها. وعلى مقربة منها، حرص عدد من كبار السن على الحضور إلى مراكز التصويت كعادتهم في مختلف الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدين، تمسكهم بأداء واجبهم الوطني وعدم تفويت أي موعد انتخابي.
ومن جهته، أكد المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بقسنطينة، البروفيسور بن عزوز درماش، أن العملية، جرت في ظروف تنظيمية جيدة، مشيرا، إلى أن 11727 مؤطرا أشرفوا على تأطير الانتخابات عبر 216 مركز تصويت، يضم 1521 مكتب اقتراع، مضيفا أنه لم يتم تسجيل أي حادث على مستوى جميع مكاتب التصويت بالولاية، بفضل توفير كل الظروف الكفيلة بضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق.
شباب الهضاب العليا يصنع الحدث
هو موعد آخر ضرب لمواطني ولايات برج بوعريريج، ميلة وسطيف ككل المواطنين الجزائريين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية. وقد صنعت الفئة الشبابية الحدث من خلال تواجدهم الكثيف بالمراكز الانتخابية لأداء واجبهم الانتخابي.
لاحظت "المساء"، خلال جولة قامت بها بالعديد من المراكز بولاية برج بوعريريج، على غرار مركز السعيد بلعياضي بعاصمة البيان، الذي يضم أزيد من 5900 ناخب، إقبالا معتبرا للناخبين الذين توجهوا إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم. وأكد بعض الناخبين، أنهم يأملون خيرا في هذه الانتخابات التشريعية التي ستكون نزيهة على كل المقاييس، كما كان الإقبال بثاني بلدية من حيث الناخبين وهي بلدية مجانة الواقعة شمال الولاية، معتبرا من قبل المواطنين في الصبيحة.
للإشارة، فإن الهيئة الناخبة بالولاية تقدر بـ486390 ناخب، موزعين عبر 357 مركزا انتخابيا عبر بلديات الولاية، موزعة هي الأخرى على 1280 مكتب تصويت، أطرها 10745مؤطرا، حيث ستخوض 17 قائمة تضم 224 متنافس، غمار التنافس للفوز بسبعة مقاعد بقبة البرلمان.
وكانت ولاية ميلة هي الأخرى، في الموعد، حيث عرفت مراكزها إقبالا كبيرا من قبل المواطنين، وبتواجدنا بالمركز الانتخابي "مولود قاسم نايت بلقاسم" ببلدية تاجنانت، كما لاحظنا إقبال المواطنين بكثرة على هذا المركز خاصة فئة الرجال.
وتقدر الهيئة الناخبة بالولاية، 506810 ناخب وناخبة يتوزعون استناد لمصالح المندوبية الولائية للسلطة المستقلة للانتخابات، على 377 مركز تصويت، و1387 مكتب عبر 32 بلدية. وقد سخر للإشراف على تأطير عملية الاقتراع عبر مراكز ومكاتب الولاية، ما مجموعه 11695 مؤطرا، أما عدد القوائم التي دخلت غمار المحليات، فيقدر بـ11 قائمة يتنافسون على ثمانية مقاعد.
وعرفت عاصمة الهضاب العليا سطيف هي الأخرى، أهم حدث انتخابي بها، والتي عرفت مراكزها إقبالا كبيرا خاصة من فئة الرجال والشيوخ، الذين أجمع أغلبهم على أن الانتخابات واجب مقدس بالنسبة لهم، وأن هذا اليوم، تاريخي في مسار الديمقراطية الجزائرية.
وبلغت الهيئة الناخبة بسطيف،، 1374444 ناخبا، منهم 565847 ناخبا، و471591 ناخبة يمارسون حقهم الانتخابي عبر 2406 مكتب تصويتن، و622 مركز اقتراع.
السكيكديون يتطلعون إلى مستقبل واعد
توجّه النّاخبون بولاية سكيكدة، على غرار مواطني ولايات الوطن، إلى مراكز الاقتراع من أجل إنجاح العرس الانتخابي بالولاية. وشهدت العملية الانتخابية في مختلف بلديات الولاية، الـ38 إقبالاً معتبراً للمواطنين، لاسيما من فئة الشباب وكبار السن، بما فيها العنصر النسوي، لاختيار ممثليهم في البرلمان وسط ظروف تنظيمية محكمة، وبحضور مؤطري السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ومراقبو وممثلو القوائم.
وخلال جولة قادت "المساء"، إلى عدد من مكاتب الاقتراع بكل من ابتدائية الإرشاد ومفدي زكريا ومتوسطة الخوارزمي، لاحظنا روح المسؤولية التي تحلى بها الناخبون الذين كان معظمهم مرفقا بالأطفال، ممّا أظفى على هذا الموعد السياسي، عرسا حقيقيا بعد أن تزينت كل مكاتب الاقتراع بالأعلام الوطنية. وأبدى العديد ممّن تحدّثنا معهم، عن شعورهم بالفخر والاعتزاز، وهم يؤدون واجبهم الوطني متمنين أن يلتزم من فوّضهم الشعب أن يكونوا ضمن الفائزين في هذا الانتخابات، بما وعدوا به خلال الحملة الانتخابية، لاسيما خدمة الولاية ومنه خدمة المواطنين والارتقاء بالعمل النيابي، وأن يكون خير سفراء لولاية سكيكدة.
للإشارة، تم حسب المنسّق الولائي للسلطة الوطنية المستقلّة للانتخابات للولاية، حسام الدين بوساحة، ، تسخير أزيد من 14.805 مؤطر ومؤطرة، موزّعين عبر 38 بلدية بإقليم الولاية، التي تضمّ 399 مركز اقتراع و1830 مكتب تصويت، فيما يقدّر عدد الهيئة الناخبة ب 627.828 ناخبا أدلو بأصواتهم من أجل اختيار من يمثلهم في البرلمان، ضمن 160 مرشحا يمثلون 10 قوائم حزبية تنافسوا على 10 مقاعد مخصصة للدائرة الانتخابية لولاية سكيكدة.
توافد العنابيين على مكاتب الاقتراع
عرفت مختلف مراكز الاقتراع بولاية عنابة، أول أمس، توافدا كبيرا من قبل المواطنين والشباب للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم في البرلمان الجديد، حيث جرت العملية الانتخابية، في أجواء عادية، هادئة، ومنظمة، تعكس أهمية المشاركة في الانتخابات، لاختيار الرجل المناسب لخدمة عنابة وما جاورها
وسجلت مكاتب التصويت الموزعة عبر بلديات الولاية، حركية واسعة منذ الساعات الأولى لفتح الصناديق، لاسيما على مستوى المناطق والبلديات النائية مثل العلمة، الباردة، والشرفة؛ حيث تميزت الفترة الصباحية، بإقبال لافت للمواطنين والشباب، ليرتفع مؤشر التوافد بشكل ملحوظ خلال الفترة المسائية، خاصة في صفوف النساء اللواتي سجلن حضورا قويا وقمن بأداء واجبهن الانتخابي.
وفيما يتعلق بالجانب التنظيمي واللوجستي، أكد المنسق الولائي للسلطة المستقلة بعنابة، حملاوي حميد، أن الولاية، كانت جاهزة تماما بكافة طواقمها لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام؛ حيث فتحت المراكز أبوابها لاستقبال كتلة ناخبة معتبرة تقدر ب 438,879 ناخبا مسجلا، تم توزيعهم وتوجيههم بمرونة عالية على 148 مركزا انتخابيا، يضم 1061 مكتب تصويت عبر كامل الإقليم الإداري لعنابة، وذلك بتأطير ل 8167 مؤطرا، كانوا قد خضعوا مسبقا لدورات تدريبية مكثفة وتطبيقية، لضمان التسيير الأمثل، لصناديق الاقتراع ومرافقة الناخبين عند عملية الاقتراع.
وعي كبير لشباب باتنة بأهمية الاستحقاق
سجلت مكاتب الاقتراع، بباتنةّ، خلال الظهيرة، إقبالا هاما من قبل الناخبين، خاصىة الشباب الذين سجلوا حضورهم القوي منذ الساعات الأولى، في مشهد يعكس وعيهم بأهمية هذه الاستحقاقات ودورهم في اختيار ممثلي الشعب.
ويعد المجاهد محمد يعقوبي صاحب 102 سنة، أكبر ناخب يؤدي واجبه الانتخابي ببلدية بيطام بولاية بريكة المنتدبة، معتبرا الانتخاب واجب الوطني، كالجهاد في سبيل الله والوطن إبان الثورة التحريرية.
وتقدر الهيئة الناخبة بباتنة، ب375.627 ناخب، من إحصاء 376 مركز انتخاب، فيما تنافس في هذا الاستحقاق لانتخابي216 مترشحا، يمثلون 9 تشكيلات سياسية وقائمتين حرتين "التأصيل"، و«أوراس الجزئر" .
الوهرانيون يلتزمون بواجبهم الوطني
شهدت مراكز الاقتراع الخاصة بالانتخابات التشريعية بولاية وهران، أول أمس، إقبالا لافتا منذ الساعات الأولى، من فتح أبوابها، حيث توافد مواطنون من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية والمهنية، بينهم مجاهدون وفنانون وأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، للمشاركة في أداء واجبهم الانتخابي.
وسجل مركز الاقتراع "المحامي تيفني" بوهران، حضورا مميزا للناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لاختيار القوائم المترشحة في أجواء اتسمت بالتنظيم والانسيابية. ومن بين المشاركين، أكدت المجاهدة الحاجة فاطمة بلمشرنن، البالغة من العمر 88 سنة أنها جاءت لتؤدي واجبها الوطني بكل قناعة، مشيرة إلى أنها لم تتخلف عن أي موعد انتخابي منذ سنة 1963، وقالت: "أنا مجاهدة قضيت 5 سنوات في السجن الاستعماري، وأدعو الله أن يوفق المترشح الذي منحته صوتي لخدمة البلاد والعباد". كما وجهت رسالة إلى المنتخبين دعتهم فيها إلى العمل من أجل تطوير الوطن و الاهتمام بانشغالات المواطنين خاصة الشباب و توفير ظروف العيش الكريم لهم.
14,98 بالمائة نسبة المشاركة ببجاية
توجه مواطنو ولاية بجاية، أول أمس، إلى صناديق الاقتراع من أجل الإدلاء بأصواتهم واختيارهم ممثليهم على مستوى البرلمان، وسط تفاؤل كبير بالتكفل بانشغالاتهم والتكفل بها من قبل وإيصال شكاويهم إلى السلطات العليا، حيث عرفت مختلف مكاتب الاقتراع، اقبالا للمواطنين من أجل التعبير عن أصواتهم وأداء واجبهم الدستوري، كما عبّروا عن تفاؤلهم بتمثيل أحسن مقارنة بالسنوات الماضية من قبل النواب، الذين سيمثلونهم بالبرلمان خلال العهدة الجديد، علما أن نسبة المشاركة بعاصمة "الحماديين"، بلغت 14.98 بالمائة. وعرفت هذه الانتخابات التشريعية، تواجد 14 قائمة، 7 حزبية و7 قوائم حرة تنافست على 9 مقاعد بالبرلمان.
.. و18.71 بالمائة بعين تموشنت
بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بعين تموشنت، حسب ما كشف عنه المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، عبد الحميد بختاوي، 18.71 بالمائة، في انتظار الاعلان عن النتائح المؤقتة، من قبل رئيس السلطة التي تتبع بفترة الطعون ثم النتائج النهائية، بعد دراسة الطعون من قبل المحكمة الدستورية. ولم تسجل السلطة المستقلة للانتخابات، أية تجاوزات تذكر، بحضور مراقبين للأحزاب عبر المراكز ومكاتب التصويت، تم توزيعهم على أساس القرعة. الجدير بالتذكير، أن ولاية عين تموشنت، تسجل حصة ب4 مقاعد للمجلس الشعبي الوطني، تنافس عليها 14 قائمة مترشحة، من بينها 13 قائمة حزبية وقائمة حرة واحدة، في سباق لكسب ثقة الهيئة الناخبة، التي تظم 321943 ناخب وناخبة. ولضمان السير الحسن للعملية، سخرت التنسيقية الولائية، 144 مركز انتخاب، يظم 767 مكتبا، الى جانب 689 مؤطر للعملية.