أكثر من 7 آلاف إمرأة تعرضت للعنف في 2016

مسلم تستنجد بالمجتمع المدني

مسلم تستنجد بالمجتمع المدني
  • 611
 ق.و ق.و

حثت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم المجتمع المدني على المساهمة بفعالية في الجهود الرامية للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة، وناشدت الخبراء من أجل مواصلة الدراسات والأبحاث الميدانية حول إشكالية العنف في المجتمع بغية اعتماد مراجع علمية في تسطير السياسة الوطنية في هذا المجال.

وكشفت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات السيدة نورية حفصي عن أكثر من 7 آلاف إمرأة تعرضت للعنف منذ بداية 2016.

كما دعت مسلم لدى إشرافها أول أمس على الطبعة الثانية لمراسم تسليم الجائزة الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، الفاعلين إلى تكثيف الجهود بغية تقليص رقعة التصرفات السلبية من خلال معالجة مصدرها والتكفل بالعوامل التي تزيد من تفاقمها، مشيرة أن الجزائر يعترف لها دوليا بالدور الريادي في المنطقة العربية وفي إفريقيا في مجال الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى ترقية المرأة في مختلف المجالات. 

مسلم أوضحت أن الحملات الإعلامية والدورات التكوينية التي يقوم بها القطاع لتعزيز قدرات الفرق المتعددة الاختصاصات المكلفة باستقبال النساء المعنّفات أو من هن في وضع صعب والإصغاء إليهن ومرافقتهن وإعادة إدماجهن، تعد من بين المحاور الجوهرية التي تبنى عليها الإستراتيجية الشاملة لمحاربة العنف ضد المرأة. وأشارت إلى أن حوالي 1000 إمرأة في شدّة وفي وضع صعب تم التكفل بهن بمراكز الاستقبال التابعة للقطاع المخصص لهذا الغرض بحيث استفدن من توجيه وتكوين وتكفل اجتماعي. 

وبخصوص الجائزة الوطنية حول مكافحة العنف ضد المرأة، اعتبرت مسلم أنها تعد مكسبا ثمينا يجمع بين الباحثين والمهنيين والمبدعين ورجال الدين لتقديم أحسن عمل حول مكافحة العنف ضد المرأة.  وعلى صعيد آخر، كشفت الوزيرة عن إنشاء لجنة عمل تضم ممثلين عن قطاعي التضامن الوطني والمالية وكذا خبراء في الميدان من أجل وضع برنامج شامل للتكفل بالمعوزين وتحديد آليات توجيه المساعدات إلى مستحقيها. 

كشفت الأمينة العامة للإتحاد الوطني للنساء الجزائريات، نورية حفصي عن إحصاء أكثر من 7 آلاف امرأة تعرضت للعنف بشتى أنواعه منذ بداية 2016 مشيرة إلى أن هذا العدد لا يعبر عن الواقع كون عدد كبير من النساء تخاف أن تقدم شكوى لدى مصالح الأمن. 

وقالت حفصي لدى افتتاحها لندوة حول مكافحة العنف الممارس ضد المرأة تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للتصدي للظاهرة المصادف لـ 25 نوفمبر من كل عام أن العنف الذي يمس كل فئات النساء سواء كانت المثقفة منها أم الماكثة في البيت سببه الأول هو زوال بعض الخصلات في المجتمع كالتربية والأخلاق، حيث أصبحت المرأة في بعض العائلات تعنّف وتعاني بصمت بدلا من أن تقدم شكوى، مفيدة بأن من بين الأسباب أيضا عدم معاقبة المعتدين نتيجة جهل المرأة - كما قالت - للقوانين التي سنت من أجل حمايتها.