أشرف على انطلاق الطبعة الثالثة لأولمبياد الرياضيات.. سعداوي:
مسابقة جديدة لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية
- 199
إيمان بلعمري
❊ مرافقة المترشحين لمسابقات التوظيف 2025 ضمانا لتكافؤ الفرص
❊ مواصلة تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للموظفين
❊ الالتزام بترقية التفوّق الدراسي واكتشاف النّخب العلمية
أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية بعنوان 2026 لتغطية احتياجات القطاع، مشددا على مواصلة تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للموظفين تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون.
تطرق سعداوي، خلال إشرافه على انطلاق الطبعة الثالثة لأولمبياد الرياضيات بمتوسطة الإخوة عمراني، وثانوية المقراني بالعاصمة، إلى مسابقة توظيف الأساتذة المقررة الشهر المقبل بعنوان 2025، حيث أكد أنها توفر 40 ألفا و500 منصب بمختلف الأطوار التعليمية.
وذكر الوزير أن هذه المسابقة ستكون رقمية بالكامل ومفتوحة لكل من تتوفر فيهم شروط المشاركة، مشيرا إلى حرص مصالحه على مرافقة المترشحين ميدانيا والرد على انشغالاتهم ضمانا للشفافية وتكافؤ الفرص. واعتبر أن الهدف الأساسي منها هو تلبية حاجيات التأطير البيداغوجي، من خلال استقطاب الكفاءات المؤهلة بما يضمن جودة التعليم.
كما شدد الوزير على مواصلة تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، مؤكدا أن المكتسبات المحققة في إطار القانون الأساسي من شأنها أن تُدعم بمزيد من التعديلات، من خلال الحوار مع الشركاء الاجتماعيين لاسيما لفائدة الأساتذة وكافة الأسلاك دون استثناء.
وبخصوص الطبعة الثالثة لأولمبياد الرياضيات لفت الوزير، إلى أن "هذه الطبعة تشهد مشاركة واسعة لتلاميذ الطورين المتوسط والثانوي، حيث يتنافس تلاميذ التعليم المتوسط من السنة الأولى إلى الرابعة ضمن مجموعتين، فيما يخوض تلاميذ التعليم الثانوي غمار المنافسة في فضاء علمي جديد خصص لأولمبياد الرياضيات، حرصت الوزارة على تجسيده ميدانيا وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح مراحله التصفوية الأولى."
وأكد الوزير، أن هذه المنافسة العلمية تعد محطة أساسية لاكتشاف المواهب الشابة، حيث سيتم في ختام المراحل التصفوية اختيار نخبة من التلاميذ لإخضاعهم لبرامج تكوين وتدريب متخصصة، يشرف عليها خبراء مختصون، قصد مرافقتهم وتمكينهم من تمثيل الجزائر في المنافسات الدولية والقارية والإقليمية.
وشهدت هذه الطبعة ـ حسب الوزير ـ "مشاركة قياسية" قدرت بـ284.307 تلميذ من مختلف سنوات الطورين المتوسط والثانوي، موزعين على 1003 مركز إجراء في الدور التصفوي الأول، في أجواء وصفها الوزير بالمحفزة على الإبداع والابتكار، مذكرا بالسجل المشرف للتلاميذ في أولمبياد الرياضيات خلال السنوات الماضية، بعد أن حصدوا عدة ميداليات دولية، فيما يواصل عدد منهم مسار التألق عبر النوادي الجامعية.