الفريق أول شنقريحة يستقبل وزير الجيوش الفرنسية
مرحلة حاسمة لتعزيز مسعى التفاهم المتبادل
- 390
ي. س
استقبل رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول، السعيد شنقريحة، أمس، وزير الجيوش الفرنسية، سيبستيان لوكورنو، مرفوقا برئيس أركان الجيوش، الفريق أول تييري بوركار، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى الجزائر. واستهلت مراسم الاستقبال، التي جرت بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، بتحية العلم الوطني وتقديم التحية العسكرية للضيف من طرف تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي. وأوضح بيان وزارة الدفاع الوطني، أن اللقاء حضره كل من الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والدرك الوطني وضباط ألوية وعمداء من وزارة الدفاع الوطني، وأركان الجيش الوطني الشعبي وكذا أعضاء الوفد العسكري الفرنسي.
وأكد الفريق أول، السعيد شنقريحة، خلال اللقاء، أن هذه الزيارة ستشكل "مرحلة حاسمة في خضم مسعى التفاهم المتبادل بين الطرفين، طبقا للإرادة السياسية التي تحذو رئيسا البلدين". وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الزيارة مفيدة ومثمرة، كونها "ستمكننا، دون شك، من تبادل وجهات النظر بطريقة صريحة وبراغماتية، حول مواضيع الساعة والملفات ذات الاهتمام المشترك". وتابع في هذا الصدد: "بالفعل، لقد تطورت هذه الملفات خلال السنوات الأخيرة، بالنظر للتهديد الإرهابي في إفريقيا على العموم، وفي فضاء الساحل الصحراوي بالأخص"، حيث "ساهم في تفاقم هذا التهديد، الجريمة المنظمة العابرة للحدود، التي يعد الاتجار بالمخدرات والأسلحة والبشر والتهريب، من بين النشاطات الإجرامية الرئيسية لها، التي تنتشر بالتواطؤ مع التنظيمات الإرهابية".
وأردف الفريق أول، السعيد شنقريحة بالقول: "فضلا عن ذلك، فإنني على يقين بأن زيارتكم اليوم ستشكل مرحلة حاسمة في خضم مسعى التفاهم المتبادل بين مؤسستينا، طبقا للإرادة السياسية التي تحذو رئيسا البلدين"، يضاف إلى ذلك "الاهتمام الذي يوليه الطرفان للحفاظ على مكتسباتهما، في الجهة الغربية للمتوسط، وتوطيدها في مجال الأمن البحري، لاسيما الجهود المبذولة في مجال التعاون الثنائي، قصد الارتقاء به للمستوى المنشود". واقترح الفريق أول، السعيد شنقريحة، في سياق تنويع نشاطات التعاون الثنائي "القيام بتقييم مشترك لحصر الفرص المتاحة"، مضيفا أنه "يتعين إدراجها في إطار اتفاق تعاون متجدّد"، يحدّد الأهداف الواجب بلوغها في هذا الشأن، ويؤشر معالم مسار البعد العملي الذي يضبطه خبراء الطرفين". من جهته، أشاد سيبستيان لوكورنو بـ"الدور الهام والمحوري الذي تلعبه الجزائر في المنطقة"، مؤكدا على "استعداده للدفع بمستوى التعاون العسكري الثنائي إلى مداه المنشود". وتبادل الطرفان، في ختام اللقاء، هدايا رمزية، ليوقّع بعدها السيد سيبستيان لوكورنو، على السجل الذهبي لأركان الجيش الوطني الشعبي.