اختتام أسبوع اندماج المتكوّنين في تخصصات المناجم.. أرحاب:
مرافقة المشاريع الاستراتيجية الكبرى بكفاءات وطنية مؤهّلة
- 141
ق. و
أبرزت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، أمس بولاية تندوف، الدور الذي يضطلع به قطاعها في مرافقة المشاريع الاستراتيجية الكبرى وإعداد كفاءات وطنية مؤهّلة.
أوضحت الوزيرة، على هامش إشرافها على اختتام أسبوع اندماج المتكونين في تخصصات المناجم، بأن هذه التظاهرة، شهدت مشاركة أزيد من 160 متربص ومؤطر من ولايات أم البواقي وقسنطينة وتبسة وتندوف، وشكلت فضاء لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات التكوين المهني عبر الوطن. وأشارت إلى أن تنظيم هذا الأسبوع التكويني يندرج ضمن مساعي القطاع الرامية إلى مواكبة الديناميكية التي يعرفها قطاع المناجم، على غرار استغلال منجم خام الحديد لغارا جبيلات بولاية تندوف، الذي يكتسي بعدا هيكليا وطنيا.
وذكرت أرحاب أن تثمين “النهضة المنجمية التي تشهدها البلاد، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يقتضي الاستثمار في المورد البشري باعتباره الركيزة الأساسية لخلق قيمة مضافة”، مشددة على ضرورة تعزيز التنسيق بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين وقطاع المناجم لضمان تكوين يد عاملة مؤهّلة وقادرة على مرافقة المشاريع الإستراتيجية. وفي كلمة توجيهية لفائدة المتربصين، أكدت الوزيرة على أهمية ما اكتسبوه خلال هذا الأسبوع التكويني، باعتباره خطوة أولى في مسار مهني واعد، مع الدعوة إلى العمل على تطوير المهارات باستمرار للمساهمة في بناء جزائر منتجة وقوية بكفاءاتها وشبابها.
كما أشادت بمساهمة مختلف الأطراف في تنظيم هذه التظاهرة من سلطات محلية ومديري مؤسسات التكوين المهني والجامعة، إلى جانب إطارات القطاع بالولايات المشاركة، مع التأكيد على مواصلة مثل هذه المبادرات الداعمة لإدماج الشباب في المشاريع الوطنية الكبرى. ولدى مشاركتها في حملة التشجير التي تندرج ضمن الحملة الوطنية لغرس 5 ملايين شجيرة عبر الوطن، أكدت أرحاب أن مشاركة قطاعها في هذه المبادرة تندرج ضمن تجسيد التوجيهات الرامية إلى ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى الشباب.